طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         أصيلة:عثور على ابنة قيادي محلي للعدل والإحسان الهاربة رفقة عشيقها             الحسيمة :معرض “تثمين المنتجات المجالية رافعة للتنمية المحلية”             شاطىء باقاسم يحصل على اللواء الأزرق وأمانديس تساهم في تحسين فضاءاته             وزير الثقافة والاتصال يطلع الوفد الصيني على المكتسبات الدستورية المرتبطة بالصحافة و النشر             نزهة الوافي :“المغرب قام بوضع برنامج إصلاح طموح لتحديث قطاع معالجة النفايات بشكل عام”            
 
Banner
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

تفكيك شبكة إرهابية مكونة من 7 أشخاص بالمغرب


إيقاف شخص مسجل خطر بحي إيبريا بعد محاصرته من طرف المواطنين


حجز 3 بنادق صيد وحوالي 250 خرطوشة بميناء طنجة المتوسط


توقيف مواطن من إفريقيا جنوب الصحراء.متورط في الاتجار بالبشر بإسبانيا


تفكيك شبكة تنصب على الافارقة جنوب الصحراء ضمنهم فتاة


الشرطة القضائية توقف العصابة التي سطت على وكالة تحويل الأموال بطنجة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

أصيلة:عثور على ابنة قيادي محلي للعدل والإحسان الهاربة رفقة عشيقها


احمد الزفزافي يستصغر مسيرة اليسار المغربي ويطلب مسيرة ثانية يوم الأحد 15يوليوز من الجماعة السلفية


هل تتحرك المصالح التقنيةإلى حي بوبانة لوضع حد لسرقة الماء؟؟؟

 
أحزاب ونقابات

انتخاب الدكتور عبد الحق بخات مدير جريدة طنجة عضوا في المجلس الوطني للصحافة


يونس مجاهد في لقاء المصالحة مع التنسيقية الوطنية للاعلام


النائب البرلماني مصطفى بايتيس مدير جزب الحمامة يشتكي لوزير العدل


تطوان :لقاء تواصلي لرئيس جماعة مرتيل مع الساكنة

 
منوعات

زوجة الروائي محمد عز الدين التازي في دمة الله


طنجة تستضيف معرض العروسمن 29 يونيو إلى 2 يوليوز


قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

بلاغ توضيحي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي


المترشحون لامتحانات الباكالوريا بلغ 40 ألفا و 770 شخصا بأكاديمية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة


طنجة إعطاء انطلاقة تنزيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


معاناة موظف يا بنكيران: رفقا بأرقام التأجير .. معشر الجُباة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يونيو 2013 الساعة 12 : 21


رفقا بأرقام التأجير .. معشر الجُباة



محمد طروس
الخميس 06 يونيو 2013 - 11:53
تفتح التماسيح البنكية أفكاكها الفولاذية في اليوم الأخير من كل شهر. تنفلت بقايا الرواتب والأجور نحو أنامل وجيوب الضحايا، ممتصَّة، معصورة، مجففة فاقدة للون والطعم والرائحة. تهرع الكائنات الشهرية من أصحاب السلاليم الأجرية مهرولة، جماعات وفرادى، نحو الوكالات البنكية المتناثرة في الأحياء الهامشية، قربا من البائسين.
ينتظر "الأستاذ أحمد" طلوع النهار بفارغ الصبر. ينهض مسرعا على غير العادة. يخرج من البيت نشيطا. يتجه إلى أقرب شباك أوتوماتيكي مفصِّلا في دماغه المتوثب ما سيتبقى من الراتب تفصيلا دقيقا. يوزعه على الدائنين التقليديين: السكن، الهاتف، الماء والكهرباء، الخضار، البقال، مصاريف المدرسة، وديون الأيام العشرة الأخيرة من كل شهر. نفس الديون المزمنة الضرورية والمصيرية. لا كماليات، لا مصاريف إضافية، لا علاج، لا دواء، لا سفر أو ترفيه. يتم التوزيع الذهني المألوف بسرعة فائقة.
لا يحتاج الأمر إلى عمليات حسابية معقدة. الراتب المتبقى بعد خصم الضريبة على الدخل من النبع، مستحقات شركات القروض. القائمة معروفة. العمليات الذهنية يسيرة ومألوفة. يطمئن على مصداقيته، على صورته لدى الدائنين. تزداد ثقته في قدرته على الاستدانة من جديد.
يقف الأستاذ أحمد ينتظر دوره وسط طابور المنتظرين أمام الشباك الأوتوماتيكي. يأتي دوره. يخرج حقيبته الجلدية القشيبة من قلة الاستعمال بحركة لا إرادية. يستل بطاقة بنكية لا ترى النور إلا عند مطلع كل شهر. يبسمل. يدفع البطاقة داخل الشباك. يركب القن السري بخفة ورشاقة. رقم سري قد ينسى التشهد، لكن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينساه.
تنفتح لوحة المفاتيح. يضغط على زر الاطلاع على الرصيد للاطمئنان على سلامة الراتب، على الأقل، إن لم تكن هناك إحدى المفاجآت السارة النادرة. مسكين. كانت النتيجة غريبة، مخالفة للتوقعات: الراتب غير موجود. الأستاذ أحمد مدين للبنك بمائتين وخمسين درهما. أمر لا يصدق. يعيد العملية. نفس النتيجة. البرامج المعلوماتية لا تكذب. يتأكد أستاذنا من وضعية الرصيد. لا شك أن المؤسسة البنكية نسيت أن تقوم بالتحويل. لا. لا بد أن هناك خطأ ما، أو أنه ببساطة أتى باكرا. يا ليت الأمر على هذه الصورة. الأمر مستبعد. يأتي أستاذ زميل، يشبهه في كل شيء. يستنطق الشباك. يسحب نقوده. يلتفت إلىه باسما: " لقد تم التحويل كالعادة. أحترم في الأبناك الوطنية انضباطها في المواعيد".
ينسحب. يظل الأستاذ أحمد متسمرا في مكانه. تنط أمام عينيه صور الدائنين في رقصات بهلوانية. يستفيق من صدمته. يقرر التحرك بسرعة. يقتحم باب الوكالة البنكية مستفسرا.
يحيله الشخص المكلف بالأمن الخاص على الموظف المسؤول. نفس النتيجة. لا يمكن أن يكون هناك فرق بين المسؤول والشباك. ينصت مدير الوكالة إلى احتجاجه برقة ولطف لا متناهيين. يتفهم وضعه. يجري بعض الاتصالات الهاتفية بالبنك المركزي. نفس النتيجة. لا علاقة للبنك بمصير الراتب. يضاعف المدير من رقته التجارية. ينصحه بالصعود إلى المنبع.
يسابق الأستاذ أحمد الزمن. يطوي المسافة بين الرباط والبيضاء منكمشا في أحد مقاعد القطار المكوكي. يتمنى لو تحقق حلم القطار فائق السرعة. يجتاز تمرين سيارات الأجرة الرباطية بسلام. يجد نفسه وجها لوجه أمام الموظف المسؤول عن مصلحة الرواتب. يسأله الموظف باسما عن رقم تأجيره. يدخله إلى الحاسوب. يخبره دون أن ينظر إليه: " لم تتوصل براتبك. لسبب بسيط" . يبتسم الأستاذ أحمد اطمئنانا. يواصل الموظف: " لقد تم تنفيذ الأمر باقتطاع ما بذمتك من مستحقات ضريبية لفائدة الدولة." يصعق الأستاذ. يتساءل:
" أية ضرائب؟ إنكم تقتطعون كل شهر نصف الراتب تقريبا كضريبة على الدخل". يلتفت إليه الموظف في جدية مفتعلة. " قضي الأمر. تماطلت في أداء ما عليك من ضرائب غير الضريبة على الدخل. نسيت الضريبة الحضرية أيها المحترم ". يصعد الدم حاميا إلى رأس الأستاذ البارد كالثلج. تستولي عليه الرغبة في الصراخ، في الانقضاض على الموظف المتعجرف، في تدمير حاسوبه. يمنعه رأسه البارد من الحركة. يفضل الحوار. يخاطب رئيس المصلحة بهدوء وتودد: " أعرف أنك لست مسؤولا عما حدث، وأعرف أنك أيضا معرض لهذا النوع من العقاب.
لكن هلا فسرت لي هذا الشطط في استعمال السلطة. تقتطعون دون إنذار، دون إخبار أو إشعار. تنزلون القرار كالسيف وكـأننا حشرات سامة أو كائنات طفيلية. ظلم كبير. هذا السلوك المافيوزي لا يليق بدولة تصف نفسها بكل الإيجابيات الموجودة في القواميس ". يمتعض الموظف، ليس دفاعا عن الدولة، وإنما خوفا من أن يساير الأستاذ أحمد في هذيانه وتمرده، فيستسلم للبكاء. " انتهت الزيارة". يلتفت إلى الطابور الطويل من أشباه أحمد: "الرقم الموالي؟"
يستسلم الأستاذ أحمد، يطأطئ رأسه وينسحب. تدور في رأسه جملة رئيس المصلحة الأخيرة. يدرك أنه مجرد موظف بصيغة المفعول، ينضبط للأوامر ويبتلع الخيبات. مجرد رقم في عملية حسابية دقيقة جدا، لا يأتيها الباطل من أي مكان؛ عملية رقمية خالصة معلوماتية مبرمجة بكيفية تلقائية وبقدر عال من الموضوعية والحياد. عملية بيروقراطرقية لتحقيق الموازنة الرقمية بين المداخيل والنفقات، ولا مكان في برمجتها للأبعاد الإنسانية والنفسية والاجتماعية والحضارية، والكثير من الديماغوجية والكلام الفارغ الطنان الذي يتقنه السياسيون والدجالون والجباة. الاقتطاع مجرد عملية رقمية بريئة.
لا يمكن للأرقام أن تحتج على العمليات المتقنة. ولم يحدث يوما أن راسلت الأجهزة الحسابية رقما تشعره أنها ستضاعفه أو تجري عليه عملياتها الأربع أو تسند إليه قيمة سالبة أو موجبة. إحساس رهيب أن يُختزل أستاذ يحيط نفسه بهالة من الأوهام إلى مجرد رقم. لم يسعفه الحقل المعجمي السالب في وصف الصورة الدونية التي كوًّنها عن ذاته. شعر أن عبارت الذل والمسكنة والمهانة والاحتقار وكل محاقلاتها قاصرة وعاجزة عن الإيفاء بالمطلوب. بدا له المعجم السياسي المتداول تافها عقيما مليئا بالدلالات الطوباوية.
يصعد إلى القطار رقما سالبا. ينظر إلى الأرقام المتراكمة في المقاعد المرقمة. يستبق الزمن. تتراءى له زوجته وطابور المدينين الطويل المرصوص أمام بيته في تلهف وانتظار إطلالته الباسمة. تتراءى له ردود أفعالهم العنيفة. يبتسم. تستهويه الحقيقة. إنهم بدورهم مجرد أرقام. الكل أرقام بدون أبعاد إنسانية، بدون كرامة. ما عدا ذلك أكاذيب وأباطيل وأراجيف، وشعارات إصلاحية وتوصيات تتبخر مع نهاية الملتقيات الاستجمامية. يبتسم. يطمئن الجباة، تنتعش الآلة الحسابية .. تتناسل الأرقام.


2308

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

دفاعا عن المغرب ووحدته الترابية:اسباني يعيش فارا ومختبئا من عملاء البوليساريو في اسبانيا

الدكاكين التعليمية و سياسة الإكراميات والمحاباة

احتجاز بواخر شركة "كوماريت" مستمر

الإرهابيون والمرتزقة وجهان لعملة واحدة

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي : بيان إلى الرأي العام الاتحاد الوطني لطلبة ا

هل اتفق المرزوقي وبوتفليقة ومحمد السادس على تصفية ملف البوليساريو ؟

بـــــــــيــــــــــان المنسقية الوطنية لملحقي الاقتصاد والإدارة والملحقين التربويين

معاناة موظف يا بنكيران: رفقا بأرقام التأجير .. معشر الجُباة





 
إعلانات طنجة بريس

افتتاح وكالة أمانديس التجارية بحي طنجة البالية

 
الأكثر قراءة

قانون جديد يعفي الشركات المصنعة بالمغرب من الضريبة


Tanger signature de partenariat: CGEM TTA et BPTT


بيان بخصوص انبعاثات الدخان و الروائح المنبعثة من المطرح العمومي بمغوغة


الضرائب تشن حملة تعرضات ضد عدم أداء "لافينييت" برسم2018

 
أخبار طنجة

شاطىء باقاسم يحصل على اللواء الأزرق وأمانديس تساهم في تحسين فضاءاته


نزهة الوافي :“المغرب قام بوضع برنامج إصلاح طموح لتحديث قطاع معالجة النفايات بشكل عام”


لائحة "قُيـاد" مقاطعة السواني الجدد


الوالي اليعقوبي يقدم رجال السلطة الترابية الذين تم تعيينهم بتراب عمالةطنجة

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

البحث عن المجرمين في أوروبا من طرف اليوروبول


استغلال المال العام تهمة تلاحق زعيم كتالونيا السابق

 
أخبار جهوية

الحسيمة :معرض “تثمين المنتجات المجالية رافعة للتنمية المحلية”


أخيرا .. المدعو " لحمق " بقبضة امن تطوان


المؤسسة الأمنية بتطوان وبعمالة المضيق الفنيدق نمودج التميز والإجتهاد في ترسيخ الأمن والمصالحة مع المواطن

 
أخبار وطنية

وزير الثقافة والاتصال يطلع الوفد الصيني على المكتسبات الدستورية المرتبطة بالصحافة و النشر


عاجل وزير الداخلية يمدد لعدد من الولاة والعمال للمرة الرابعة


اجتماع رفيع بالرباط حول التدابير الوقائية المتعلقة بعيد الأضحى

 
أخبار رياضية

مهرجان طنجة الكبرى الدولي الخامس للميني باسكيط حقق العلامة الكاملة بعدما اختتم في جو حماسي كبيير


جلالة الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الناخب الوطني وعميد المنتخب الوطني لكرة القدم

 
 شركة وصلة  شركة وصلة