طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         المحضوض نورالدين عيوش لم يعد محظوظا بعد منع ندوته             يونس مجاهد في لقاء المصالحة مع التنسيقية الوطنية للاعلام             مديرية الضرائب تصدر ثلاث شهادات إلكترونية جديدة             جلالة الملك يصدر تعليمات صارمة لوزير الداخلية في شأن إسناد مناصب السلطة             تطوان:معرض المنتوجات الفلاحية الوطنية من11إلى 15 يوليوز            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

إجهاض تهريب 356 كلغ من الحشيش من طرف شرطة ميناء طنجة المتوسط


"الصقور" ينقضًُون على مسلح داخل مقهى وهو في حالة متقدمة من التخدير


أكبر مهرب للمخدرات بالشمال يسقط بيد مصالح أمن تطوان


أمن بني مكادة يوقف عصابة تعترض السبيل والتهديد بالسلاح الأبيض


طنجة هنا و الآن ... حادثة سيرة ... مميتة ...


الشرطي الشهير هشام ملولي يلقي القبض على شخص خطير

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

تندوف تغلي وزعيم المرتزقة يفر هاربا بعد قتله شابا من الأقليات القبلية


تأجيل محاكمة قيادي "العدل والإحسان" محمد بن مسعود إلى 17 يوليوز المقبل


البيان الوطني الجديد لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب

 
أحزاب ونقابات

يونس مجاهد في لقاء المصالحة مع التنسيقية الوطنية للاعلام


النائب البرلماني مصطفى بايتيس مدير جزب الحمامة يشتكي لوزير العدل


تطوان :لقاء تواصلي لرئيس جماعة مرتيل مع الساكنة


انتخاب حكيم بن شماش أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة

 
منوعات

طنجة تستضيف معرض العروسمن 29 يونيو إلى 2 يوليوز


قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة


تطوان تحتضن الملتقى الدولي الأول للنحت

 
أخبار التربية والتعليم

بلاغ توضيحي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي


المترشحون لامتحانات الباكالوريا بلغ 40 ألفا و 770 شخصا بأكاديمية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة


طنجة إعطاء انطلاقة تنزيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


رسالة مفتوحة إلى كل السادة المشرفين على تدبير قضايا المهاجرين المغاربة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 غشت 2013 الساعة 01 : 08



رسالة مفتوحة إلى كل السادة المشرفين على تدبير قضايا المهاجرين المغاربة عبر جريدةطنجة بريس التي أصبحت مرجعية الأخبار


المريزق المصطفى، أستاذ، جامعي و فاعل جمعوي
مكناس، 20 غشت 2013

تحية احترام و تقدير ،

السادة المشرفون المحترمون،
نكاتبكم في نفس اليوم الذي كاتبنا فيه السنة الماضية السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ، عبر رسالة مفتوحة نشرتها أغلب و سائل الإعلام في الداخل و الخارج، قصد التأكيد من جديد على نفس الاهتمامات التي تشغلنا و تقلقنا، و على نفس المطالب التي ظل
مغاربة العالم يناضلون من أجلها منذ زمن بعيد ، رغم ما جاء به الدستور من اعتراف
 واضح بهذه الحقوق، و رغم ما جاء في خطاب الملك محمد السادس السنة الماضية بمناسبة ثورة الملك و الشعب 20 غشت و قبل ذلك بكثير، من تأكيد على مشروعية مطالب مغاربة العالم.

السادة المشرفون المحترمون :
مرة أخرى، نذكركم بالتضامن الذي أعلنه المئات من المغاربة، بتعدد انتماءاتهم و اختصاصاتهم و توجاهتهم بمناسبة عريضة التضامن مع مغاربة العالم التي و قعها المئات من المواطنين المغاربة من كل صوب و حدب السنة الماضية، و التي لم تحرك أي ساكن لدى الحكومة المغربية بكل أجهزتها و مؤسساتها، كما نذكركم بأن الموقعين على هذه العريضة اعتبروا قضية الهجرة قضية وطنية تهم كل المغاربة أجمعين، خصوصا و أن مغاربة العالم سار عددهم اليوم ما يقارب 4 ملايين، يوجدون في مختلف بقاع العالم، و أن تحويلاتهم تغدي بشكل ملموس الاحتياطي الوطني من العملة الصعبة.
كما يعتبرون اليوم، بشكل أو بآخر، جزأ لا يتجزأ من حركة المهاجرين العابرة للقارات و في قلب التحولات السياسية و الاقتصادية التي يشهدها العالم، و الدليل على ذلك هو الاهتمام البالغ و المنقطع النظير الذي باتت تحظى به قضية الهجرة و المهاجرين في المنتديات الاجتماعية الدولية، و في لقاءات رؤساء الدول العظمى و في ندوات دولية مختصة، ناهيك عن تبني هذه القضية من طرف جمعيات المجتمع المدني الحقوقية منها و التنموية، و من طرف الأحزاب السياسية، و مجموعات البحث الجامعية و الأكاديمية، و من طرف مؤسسات الدولة. لكن، تعامل الدولة المغربية مع ملف الهجرة، لا زال لم يرق بعد إلى التعامل المطلوب، و لا زال الاعتراف العملي و الفعلي بحق المواطنة الكاملة للمهاجرين أينما حلوا و ارتحلوا، يراوح مكانه، و لا زال الرأي الاستشاري المتعلق بنقطة المشاركة السياسية و حق مغاربة العالم في الترشيح و التصويت معلقا.
السادة المشرفون المحترمون
هنا و هناك تجارب متنورة، تستحق الالتفاف حولها و تشجيعها، حتى تكون الهجرة المغربية في مستوى التحديات الكبرى في زمن أصبحت فيه قضية كونية تهم أزيد من 230 مليون مهاجر عبر العالم. فمن دون أن نذكركم بتاريخ الهجرة و المهاجرين المغاربة، و بمسارات تاريخ نشوئها و خصائصها و مشاركتها الفعالة في مسار الديمقراطية و حقوق الإنسان، و مقاومة نسائها و رجالها لسنوات الجمر و الرصاص، و نضالها و مواقفها اتجاه أحداث ووقائع وطنية و عالمية ، و مساهمة نخبة من مثقفيها في الثقافة و الفن بكل تلاوينه؛ و من دون استحضار معانات المهاجرين و جراحهم الدفينة و مأساة البعض منهم جراء العنصرية و الكراهية و الحكرة، و بسبب الاستبعاد الاجتماعي و الهشاشة، لا بد من استحضار ما كان قد أقدم عليه الراحل إدريس بنزكري، الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، أياما معدودة قبل رحيله، من برنامج عمل متكامل أعطى انطلاقته يوم 14 فبراير 2007، بهدف تنظيم أوراش عمل و زيارات المهاجرين في مواقع هجرتهم، قصد الاستجابة لمطالبهم.
و سار مطلب الحق في المواطنة الكاملة محور العديد من اللقاءات و المشاورات و المنتديات و الحوارات، و أصبح هذا المطلب حيويا، و خلق دينامية جدية و جديدة غير مسبوقة في كل بلدان الهجرة، استكمل مشوارها الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان السيد أحمد حرزني، إلى أن تم تعيين السيد إدريس اليزمي، ارئيس الحالي للمجلس الوطني لحقوق الانسان، رئيسا لمجلس الجالية المغربية بالخارج.
السادة المشرفون المحترمون :
الكل يعلم أن التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية التي بات يعيشها العالم، زادت من تعقيد حل القضايا المرتبطة بالهجرة. لكن، إلى متى ستبقى المقاربة الأمنية و تقارير المصالح المختصة بهذه المقاربة، و نظرية المآمرة، صالحة لكل زمان و مكان؟
إن جزء من المهاجرين ، بدأ اليوم يبحث عن هويات أخرى و عن معنى آخر لحياته الهجروية، بل هناك من ذهب بعيدا و اختار "الجهاد" في العديد من البلدان التي تشهد اليوم صراعات عنيفة و حروب دموية، و للأسف لا يعرف الرأي العام عنها إلا ما تفضحه الصحافة الوطنية و الدولية.
إن إبعاد العديد من الجمعيات التاريخية، و جمعيات الجيل الجديد من الهجرة المغربية إلى الخارج، و عدد لا يستهان به من الأطر المختصة في العديد من مجالات الهجرة، جعل مؤسسات الدولة المرتبطة بالهجرة تضع من حيث لا تشعر صورا من الاسمنت بينها و بين جزء من الذاكرة الجماعية للهجرة.
و أنتم تعلمون جيدا، السادة المشرفين المحترمين، ما تشكله الذاكرة الجماعية بالنسبة لكل الشعوب و الحضارات و التجارب.. فكيف نقبل الحديث عن المتاحف و عن بقايا الصور و التحف و المخطوطات و الرسوم، و لا نستحضر من كان وراءها؟ كيف نعجب بما فعله الآخرون بتاريخ الهجرة و المهاجرين و لا نعجب بمغاربة العالم؟ إن التاريخ الكفاحي و النضالي للمغاربة المهاجرين بات إرثا لكل المغاربة، يعترف به الجميع داخل المغرب و خارجه، و لا يمكن أن يمحيه أي كان، فهو يستحق اهتماما خاصا و ينتظر من يصونه من الضياع.
إن من هندس الانتخابات الماضية، و عمل على حرمان و اقصىاء مغاربة العالم من الحق في المشاركة السياسية، و من تنكر لتطبيق ما جاء به خطاب الملك في هذا الشأن، و من لم يحترم بنود الدستور، و من لم يحترم هؤلاء المغاربة، بات عليه اليوم أن يطلع الرأي العام الوطني عن أسباب نزول هذا القرار. إن العقل المتحرر من الحسابات الضيقة و الهادف إلى جعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، لا يقبل اليوم أي إهانة للمهاجرين، و أي استهتار بحقوقهم، و لا يمكن ترك اليأس يتسرب إلى حياتهم.
السادة المشرفون المحترمون:
آن الأوان أن يجمع مجلس الجالية أعضاءه ليناقش بشكل شفاف و ديمقراطي واقعه وآفاقه؛ آن الأوان أن يدعو مجلس الجالية إلى مناظرة وطنية من أجل إعادة النظر في الاستراتيجيات المعمول بها حتى الآن في المؤسسات المسؤولة عن ملف الهجرة و المهاجرين؛ آن الأوان لإعلان المصالحة مع كل الأطراف المكونة للهجرة، و التعامل معها بكل إنصاف و تكافؤ من دون تمييز و لا تحقير أو زبونية؛ آن الأوان لتوحيد كل المصالح المتعددة في مؤسسة و احدة/ مؤسسة متعددة الاختصاصات؛ و أخيرا، آن الأوان لفتح علاقات جدية و مسؤولة مع كل الأحزاب السياسية المغربية و الجمعيات الحقوقية و الفاعلين في حقل الهجرة من أجل إطلاق حملة مشتركة للتضامن مع المهاجرين، ضد ما يتعرضون له من تمييز و عنصرية و كراهة و عنف، و التعريف بكل قضاياهم والبحث جماعة عن السبل الكفيلة لدعم مطالبهم هنا و هناك، و العمل على خلق إستراتيجية وطنية للنهوض بحقوقهم في ارتباط منصف و ديمقراطي مع مشاريع المغرب التنموية، لأن المغرب كان و لا زال في حاجة لكل أبنائه.
السادة المشرفون المحترمون:
اعترف مؤخرا السيد عبد اللطيف معزوز، الوزير المستقيل، المكلف بالجالية المغربية بالخارج أن المغرب استقبل في الثلاث سنوات الأخيرة ما يقارب 30 ألف مواطن من المهجر، و ذلك جراء الأزمات السياسية التي عرفتها العديد من البلدان العربية الإفريقية، ناهيك عن عدد من الأسر التي عادت للإستقرار بأرض الوطن بسبب الأزمة الاقتصادية و المالية في بعض بلدان الاستقبال، خاصة من اسبانيا و ايطاليا. هذا الموضوع يستحق من كل المؤسسات التي تشرفون على تسييرها كل الاهتمام و التقدير، خاصة بعدما امتصت بلدان الاستقبال عرق المهاجرين و استغلت قوتهم و يدهم العاملة، و استغلت غياب اتفاقيات حمائية، واضحة و منصفة للمغاربة العائدين إلى أرض الوطن.
نعم، إن عودة هؤلاء المغاربة إلى وطنهم، هو مصدر ربح على مستوى التكوين المهني و طاقة فاعلة، و أهلية حرفية في سبيل تنمية اقتصاد البلاد، لكن لا نعرف هل هي عودة نهائية أم مؤقتة، و لا نعرف هل هي عودة قسرية أم اختيارية، و لا نعرف ما هي أفق و مستقبل هؤلاء العائدين و ما ذا وفرت الدولة لهم و لأسرهم و لأبنائهم؟
السادة المشرفون المحترمون :
و في الأخير، نؤكد مرة أخرى على مسألة دعم تمثيلية مغاربة العالم و تكريس مساهمتهم في الحياة السياسية العامة، و هي القضية التي لم تعد تقبل الانتظار. كما أن العديد من القضايا ذات الصبغة المستعجلة كإعادة النظر في الاتفاقيات بين المغرب و بلدان الاستقبال و قضية التقاعد و المعاشات و الامتيازات الضريبية و توفير الخدمات الاجتماعية، و توفير الشروط اللائقة للعائدين و ذويهم، من أولى الأولويات.
إننا نتذكر جميعا آثار الخطاب الملكي ليوم 20 غشت من السنة الماضية و ما فتحه من أمال، و كيف أعاد النقاش من جديد حول مسألة المشاركة السياسية و تمثيلتها داخل المؤسسات، و هو الخطاب الذي اعتبر فيه ملك البلاد أن المواطنين المقيمين في الخارج يوجدون دوما في صلب الانشغالات و المخططات المستقبلية، و أكد على التفعيل الكامل لمقتضيات الدستور التي تكفل لهم المشاركة في بناء مغرب المستقبل، و التي سوف تخول لهم الحضور في الهيآت المسيرة لمؤسسات جديدة، و ها هي سنة كاملة مرت على هذا الخطاب و لا حياة لمن تنادي.
كما أن التقرير الملزم بتقديمه مجلس الجالية للملك ينتظره الجميع منذ مدة و بفارغ الصبر، لأنه سيفتح لا محالة آفاقا جديدة لنقاشات علمية و ديمقراطية "عبر وطنية". كما أن الإطلاع عليه، و الذي من المفروض أن تكون ساهمت في انجازه كفاءات علمية من داخل المغرب و من خارجه، سيزيد الجميع حماسة و رغبة في تطوير ما يمكن تطويره، و نقد ما يمكن نقده و تجاوز كل ما يعرقل المصالحة التاريخية للمهاجرين.
السادة المشرفين المحترمين :
إن المغرب لنا جميعا/ لكل المغاربة، و لن يكون قويا إلا بالمصالحة العاجلة مع أبنائه، و بحبه و احترامه لهم، و لن يكون ديمقراطيا إلا إذا فتح أبوابه لكل المناصرين للقضايا العادلة، و على رأسها الحق في المواطنة كاملة من دون قيد أو شرط.
و في انتظار تحقيق ما يصبو له المهاجرون و المغاربة عامة، سنظل نشاكس، نناضل، نسائل، نكتب، و نقاوم ... ما استطعنا إليه سبيلا، و السلام عليكم.
المريزق المصطفى، أستاذ، جامعي و فاعل جمعوي
مكناس، 20 غشت 2013


2256

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

عباس الفاسي: مستعدون للتحالف مع حزب العدالة والتنمية

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

حركة طنجة للحرية والكرامة تندد وتطالب بمحاكمة من حاول استعمال المال في شراء أصوات 25 نونبر

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

بلاغ الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية - فرع الشمال -

والدة الأخ البوزيدي التيالي في ذمة الله

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان

بلاغ الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية - فرع الشمال -

النقابة المستقلةتوجه رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة

المحامية كوثر بدران :تنديد واستنكار ضد منح وسام الفخر الوطني الإيطالي للانفصالية (أميناتو حيدر)

اعتقالات وإصابات في اليوم العالمي للشغل بالعاصمة الرباط ورئيس الحكومة يخرج إلى الشارع للاحتجاج على ح

رسالة مفتوحة إلى كل السادة المشرفين على تدبير قضايا المهاجرين المغاربة

رسالة مفتوحة إلى وزير العدل والحريات

لجنة متابعة ندوة الحسيمة الوطنية حول "السياسات اللاشعبية واللاجتماعية في التشغيل

رسالة مفتوحة إلى جلالة الملك من رعاياه بلندن

رسالة مفتوحة إلى والي طنجة من أجل إنقاذ معلمة محطة القطار القديمة بالميناء

رسالة مفتوحة إلى الحكومة السويدية بخصوص مسالة الاعتراف بالجمهورية الوهمية





 
الأكثر قراءة

مديرية الضرائب تصدر ثلاث شهادات إلكترونية جديدة


جلالة الملك يصدر تعليمات صارمة لوزير الداخلية في شأن إسناد مناصب السلطة


واقعة الفيديو اللغز "أخنوش إرحل" .. أولى خيوط اللعبة


القادم أعظم .. بعد استقالة الداودي .. ملتمس رقابة في الانتظار

 
أخبار طنجة

عمال وعاملات ديلفي1و2 يستأنفون العمل بطنجة


الوالي اليعقوبي وأسلوبه القينوعي أوقف اضراب واعتصام عمال شركة دلفي طنجة


ابعاد “العماري” بطلب مباشر عن استقبال الملك والسلام عليه


مدينة طنجة تحظى بتدشينات ملكية

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

أحد شهود حراك الحسيمة:منعونا من رفع العلم الوطني وهددونا بسيف وساطور


مهاجرين بلا.وثائق في بلجيكا

 
أخبار جهوية

تطوان:معرض المنتوجات الفلاحية الوطنية من11إلى 15 يوليوز


الحكم على المتهمين في مقتل عامل البناء بالقاعة المغطاة بالعرائش ب5حبسا ...


مسؤول بمركز تسجيل السيارات بتطوان في قفص الاتهام

 
أخبار وطنية

المحضوض نورالدين عيوش لم يعد محظوظا بعد منع ندوته


la DGSN a démenti que le préfet de police de Tanger a été relevé


ساكنة مشرع بلقصيري تطالب بإلغاء تسعيرة تطهير السائل وبماء جيد

 
أخبار رياضية

جلالة الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الناخب الوطني وعميد المنتخب الوطني لكرة القدم


السعودية تطلق4 قنوات رياضية مجانا انقل مباريات كأس العالم على القمر نايل سات

 
 شركة وصلة  شركة وصلة