طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         طنجة:الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي             الدكتورة سناء شعبان .. المتصرفون هوضحايا تاريخهم المشرف ولثقتهم الزائدة في وعود المسؤولين             مستجدات قضية العثور على جثة فتاة بواد قرب مالاباط بطنجة.             متصرفوا طنجة ومن أمام الولاية يحذرون الحكومة             توقيف 3 أشخاص يحوزتهم1400 قرص مخدر            
 

logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

توقيف 3 أشخاص يحوزتهم1400 قرص مخدر


بحي السقاية اعتقال لصين وهما داخل سيارة يجمعان منها الغنائم


خلية الجريمة المعلوماتية تصطاد شبكة للنصب والاحتيال بالأنترنت


عند الفجر السد القضائي بطنجة يصطاد سيارة وبها مئأت الأقراص المخدرة


أمن الدائرة الخامسة يواصل تمشيط كساباراطا من مروجي السموم


فرقة الأبحاث القضائية تصطاد صيدين ثمينين وفي ليلة واحدة "بوب مارلي" أحدهما

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

مستجدات قضية العثور على جثة فتاة بواد قرب مالاباط بطنجة.


الفاسي الفهري:شركات التدبير المفوض تبيع المغاربة الماء والكهرباء بأضعاف تكلفتهما


في طنجة .. لا مجال لجريمة الابتزاز الجنسي الإلكتروني

 
آراء وتحليلات

لم يجل المغاربة الملك ويحتقرون المخزن ؟


ماذا يريد هؤلاء الملثمون من الحسيمة؟؟؟


ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين يرسم خارطة الطريق النقابة من طنجة

 
منوعات

طنجة:الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي


مسرح البدوي يحتفي بدكرى 65 لتأسيسه


خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي

 
أخبار التربية والتعليم

ضبط مؤسسات التعليم الخصوصي تتلاعب بنقط التلاميذ بجهة طنجة تطوان


محمد العمراني بوخبزة المرشح الأقوى لعمادة كلية الحقوق بطنجة


طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

من اجل محاكمة دولية لقادة البوليساريو والجزائر, إنصافا وتكريما للأسرى المغاربة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 نونبر 2013 الساعة 52 : 13


من اجل محاكمة دولية لقادة البوليساريو والجزائر, إنصافا وتكريما للأسرى المغاربة

 

 

معاناة الاسرى المغاربة في سجون الذل والعار لدى البوليساريو والجزائر لا يجب ان تنسى، بل يجب ان يستحضر المؤرخون والساسة المظالم الكبرى التي تعرض لها الاسرى المغاربة  الذين قضوا زهرة شبابهم في العمل الشاق والتعذيب والتنكيل والقتل احيانا ، ولما لا ينشئ المغرب مراكز درسات خاصة  للشباب الباحث عن تحصين الذاكرة الجماعية المغربية  المشتركة والتي يجب ان تتضمن ما عاناه الاباء والاجداد في سجون البوليساريو والجزائر  دفاعا عن حوزة الوطن رغم قلة الحيلة والامكانيات ، في اطار تحصين هذه الذاكرة الجماعية  وكشفا للحقائق المنسية للاجيال المقبلة ,اصدر الاسير المغربي المحرر الكابتن ميمون الزكاي  كتاب ضمنه مذكراته كاسير حرب اختطف واعتقل في ساحة الشرف بعدما اصيب اصابة بليغة  ولم يستطع الجيش المغربي انقاذه بعدما  تعرض لكمين  ، والكتاب  باللغة الفرنسية من منشورات دار ابي رقراق  وعنوانه بالفرنسية  « le miraculé de tindouf  ,memoires  d’un prisonnier  de guerre  (1976-2003) »

الكتاب تناول تجربة انسانية مؤثرة عاشها المؤلف  بمعية الاسرى المغاربة الاخرين المعتقلين في صفوف البوليساريو، ومن هذه التجربة الابداعية الصامدة التي نقلها لنا الكتاب نستخلص خمس عناصر اساسية ومهمة تطرق لها الكتاب .photo de Mimoun Zaggai

العنصر الاول :

التسليح المغربي كان ضعيفا مقابل التسليح  الجزائري المدعوم  بالاسلحة الروسية  وخاصة صواريخ سام التي اسقطت العديد من الطائرات المغربية المقاتلة من طراز  ميراج 1 وكذلك البوليساريو استفادت من الخبرة العسكرية الكوبية والامكانات المالية  الليبية والقوة الديبلوماسية الجزائرية  كله هذه العناصر ساهمت في ثقل الفاتورة الانسانية التي سددها الجنود والضباط المغاربة.

العنصر الثاني :

التعذيب الذي تعرض له المغاربة كان اكثر شراسة منه من جانب قوات البوليساريو  الذين تعاملوا بمنطق الانتقام والتصفية الاثنية فيما كانت معاملات الجزائريين  ارحم في بعض الاحيان وهنا  يحدثنا الاسير ميمون الزكاي  عن المعاملة الطيبة التي تلقاها من الكولونيل المهدي الطبيب المسؤول عن المستشفى العسكري بالجزائر وكذلك من بعض الجزائريين زوار المستشفى  فيما لاقى جميع صنوف التعذيب من جلادي البوليساريو كأن هناك تقسيم للادوار بين قيادة البوليساريو والجزائر .

العنصر الثالث :

الأسرى المغاربة استغلوا أبشع استغلال في  الأعمال الشاقة وفي بناء البنية التحتية لمخيمات تندوف  كما تم استغلال اعدادهم الكبيرة  التي تقدم  للزوار الدوليين من رؤساء بعض الدول وللصحافة الدولية الموالي اغلبها للبوليساريوللحصول على  المزيد من الدعم المالي واللوجيستيكي بذريعة دعم المخيمات  فيما تذهب هذه المساعدات الى  جيوب المسؤولين الجزائريين والبوليساريو التي ملئت وأودعت في البنوك الأوروبية،المعاملة التي تعرض لها الأسرى المغاربة منافية لاتفاقية جنيف الخاصة بالأسرى  ويجب ان تكون موضوع مساءلة دولية.

العنصر الرابع :

المجتمع المدني والسياسي المغربي لم يلعب دوره المنتظر منه في التعريف بقضية الاسرى المغاربة وظروف احتجازهم  في الوقت الذي اهتم فيه بتنظيم مسيرات كبرى حاشدة  دعما لشعوب اخرى  وهذا التقصير في الدفاع عن الاسرى المغاربة  كان له تداعيات كبرى بالنسبة للمدة الكبيرة التي قضاها  الاسرى المغاربة في سجون البوليساريو قبل ان يعلن  وقف اطلاق النار في التسعينات  الذي مهد للعمليات الاولى لاطلاق سراح  بعض الاسرى المغاربة فيما بقي  البعض الاخر ينتظر اكثر من عقد آخر.

العنصرالخامس :

الدبلوماسية المغربية كانت مقصرة جدا ومشلولة في تعاطيها مع قضية الاسرى المغاربة في المحافل الدولية لذلك لم نسمع عن تقديم اية توصية لها بخصوص الاسرى لا في مؤتمر جنيف لحقوق الانسان 2003  ولا في اي محفل دولي اخر ، رغم ان الجرائم التي ارتكبتها قيادة البوليساريو والجزائر ثابتة ثبوتا قطعيا ومنصوص عليها في قواعد الجزاءات الدولية اي انها تصلح لان تكون أداة سياسية ديبلوماسية فعالة يواجه بها المغرب  خصومه السياسيين في الساحة الدولية .

 لذلك نتساءل بحيرة مريبة لماذا لم يلجأ المغرب حكومة واحزابا سياسية  ومجتمع مدني الى  رفع دعاوى  قضائية دولية في المحاكم الدولية  ضد قادة عصابات البوليساريو والجزائر ؟ ولماذا اتخذ المغرب دائما دور المدافع المهادن حينما يتعلق الأمر بحقوق أبنائه المعتقلين والأسرى لدى خصومه التاريخيين ؟

ان محاكمة قادة البوليساريو  في المحاكم الدولية  اصبحت قضية ملحة  لان  جميع الروايات التي اوردها  الاسرى المغاربة تعطينا اسماء جلادين معروفين  منهم رئيس الجمهورية الوهمية  محمد بن عبد العزيز  ووزير دفاعه البوهالي ورئيس الامن  الذي  التحق بالمغرب وكرم تكريما حاتميا في الوقت الذي عذب العديد من الاسرى المغاربة على يديه الملطختين بالدماء ؟؟ البوليساريو قتل وعذب  واهان الاسرى المغاربة والاجانب  وخاصة الموريتانيين  الذي اشتركوا مع المغاربة في نفس المحن وذاقوا نفس صنوف التعذيب  وقادته يتجولون في اوروبا معززين مكرمين  وهذا غير معقول لا منطقا ولا قانونا ، بل هناك من الدول الاوروبية الديموقراطية من يدافع عنهم  وهذا راجع بالاساس الى قوة الاعلام المضاد الذي تستخدمه بفعالية قيادة البوليساريو في الخارج والتي  تتقمص بنجاح الى حد الان  دور الضحية  والحمل  الوديع ،  كل هذه المعطيات وما خفي اعظم  تترافق مع ديبلوماسية مغربية هرمة ومشلولة وبعيدة عن تحمل مسؤولياتها للدفاع  عن  المصالح الحيوية العامة  للمغرب وتعطي للراي العام العالمي  رؤية واضحة عن حقوقنا التاريخية  في الصحراء ومدى احترام المغرب لحقوق الانسان  في هذه الاراضي المسترجعة حديثا من الاستعمار،لكن ضعف الديبلوماسية المغربية الرسمية واقصاء الديبلوماسية الشعبية الحقيقية المناضلة عن حق واقتناع   اقصاءا تاما من جميع المبادرات الدولية التي من شانها التعريف بالوجه المشرق والمشرف للمغرب  يجعل المسؤولية دولتية مئة بالمئة ، فالجمعيات المغربية  المدافعة عن حقوق الانسان لم تقم بدورها المنوط بها في جانب الدفاع عن  حقوق المغرب  وعن حقوق الاسرى  قديما وحديثا لان الصحراء وقضيتها كانت ضمن الجانب المحفوظ  والمحتكر من طرف اقلية داخل دواليب الدولة اتخدت منه في بعض الاحيان مطية للحصول على امتيازات  ومساومات على مصالحها ، ولنا عودة الى قضية الصحراء  بالتفصيل و وجهة نظرنا فيه  في مقال اخر

فتحية للاسرى المغاربة المحررين،الذين لو لا تضحياتهم الاسطورية  ومعاناتهم  السرمدية لا ما عرفنا  خصومنا  الحقيقيين ولما عشنا  موحدين في مغرب قوته الوحدة في التنوع ،اصلاح الوضعية المادية  وتكريم  ابطالنا المحررين واجب وطني  لان ما لقوه من  صنوف  التعذيب والاهانة والقتل لم يكن من اجل امجاد شخصية بل  كان  بدافع الوطنية الصادقة  و الدفاع عن الحقوق الترابية للمملكة المغربية فهل جزاء الاحسان الا الاحسان .

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

دبلوم السلك العالي في التكوين الاداري


1770

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

بن علي: وعود العدالة والتنمية الاقتصادية ستبقى حبراً على ورق

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان

حوار مع الشاعرالمغربي إدريس علوش

شباب الثورة الصحراوية 'يطالب' برحيل رئيس البوليساريو

السلفيون يتوعدون بحركات احتجاجية في السجون

لقاء مطول بين وزير التربية الوطنية والنقابات التعليمية الاكثر تمثيلية اعتبر بالايجابي

مستعجل: خبر يهم أساتذة السلم التاسع

السابقة الليبية تتكرر سورياً؟ السابقة الليبية تتكرر سورياً؟

التكوين المستمربالتعليم يستدعي المفتشية العامة للمالية والقضاء

من اجل محاكمة دولية لقادة البوليساريو والجزائر, إنصافا وتكريما للأسرى المغاربة





 
إعلانات طنجة بريس

قريبا وبأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

الدكتورة سناء شعبان .. المتصرفون هوضحايا تاريخهم المشرف ولثقتهم الزائدة في وعود المسؤولين


متصرفوا طنجة ومن أمام الولاية يحذرون الحكومة


المتصرفون بطنجة: لقد مللنا من سياسة التمييز والتجاهل والإقصاء والكيل بمكيالين


انطلاق عملية توزيع حاويات الفرز الانتقائي للنفايات المنزلية بمقاطعة بني مكادة

 
أخبار طنجة

الدائرة السادسة تتصدى لمجوعة أشخاص عقدوا محاكمة علنية لشاب بحي البراقة


طلبة كلية الحقوق بطنجة عازمون على التصعيد


مقهى شهيرة بطنجة تستفيد وبالمجان من الماء والكهرباء

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها


شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي

 
أخبار دولية

250 قتيل وجريح في مجزرة مروعة ورهيبة بلاس فيغاس أمريكا (صور)


زلزال عنيف يضرب المكسيك (صور)

 
أخبار جهوية

ضبط متسولة بمرتيل و بحوزتهما 18 مليون سنتيم


الدكتور عبد الرحيم العلوي .. المتصرفون المغاربة عانوا كثيرا من الحيف والغبن


بلاغ حول تجهيز أقسام المستعجلات بمستشفيات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة

 
أخبار وطنية

رسميا انتخاب نزار بركة أمينا عاما لحزب الاستقلال بأغلبية ساحقة


تأجيل انتخاب الأمين العام لحزب الإستقلال إلى يوم السبت المقبل


العمال المنزليون .. أصبح لديهم حقوق

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة