طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         الناظور :توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه بتورطه في عدة جرائم باستعمال السلاح الناري             جرد أزيد من 80 بناية ومعلمة تاريخية بمدينة أكادير             ندوة بالحسيمة تدعو إلى رسم مسارات تنموية جديدة تعتمد على التراث.فكري ولدعلي الحسيمة             حملة أمنية تقود أمن مارتيل لتوقيف ث أشخاص موضوع مدكرات بحث             ندوة صحفية لوالي الأمن محمد الدخيسي مديرمركزي للشرطة القضائية حول الوضعية الأمنية            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

الناظور :توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه بتورطه في عدة جرائم باستعمال السلاح الناري


تطوان : أمن مارتيل يوقف 3 أشخاص بحوزتهم 250 كلغ من مخدر الشيرا


الفرقة الوطنية تستدعي أعضاء بلدية تاركيست للتحقيق في ملف تزوير حادثة سير وتبديد المال العام


شرطة الدائرة6 بطنجة توقف شخصين ظهرا في فيديو يتبادلان العنف


تفكيك "خلية ارهابية" ببركان والناظور خططت لاستهداف مواقع حساسة


توقيف خمسة اشخاص من بينهم فتاتان للاتجار في المخدرات القوية والأقراص المهلوسة و الشيرة والمشروبات الكحولية

 
مجهر قناص طنجة بريس

ندوة صحفية لوالي الأمن محمد الدخيسي مديرمركزي للشرطة القضائية حول الوضعية الأمنية


مريم السكروحي.. ابنة الحسيمة التي تسعى لتصميم منازل المستقبل من نيويورك


توقيف تسعة من دول إفريقيا جنوب الصحراء في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز مع المطالبة بفدية مالية والإقامة غير المشروعة

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

البرنامج النضالي للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية (UMT) ضد


انتخاب الدكتور "محمد حسون" رئيسا لمنظمة مهنيي الصحة الأحرار بجهة الشمال


تارجيست الحسيمة:الداخلية ترفض ترشيح شقيق عصام الخمليشي بلون التجمع الوطني للأحرار والقضاء يتصدى لهذا القرار بشكل مفاجئ


اجتماع المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان بالأمين العام لاتحاد المغرب العربي

 
أخبار التربية والتعليم

جمعية الحسيمة أجيال توزع 7000 محافظ مدرسية على التلاميذ المحتاجين بالعالم القروي بالحسيمة


عرض السبايجي رئيس مصلحة التخطيط حول الدخول المدرسي بطنجة أصيلة لموسم 2019/2020


بلاع وزارة التربية الوطنية حول الدخول المدرسي201920

 
منوعات ثقافية وفنية

جرد أزيد من 80 بناية ومعلمة تاريخية بمدينة أكادير


نادي الحسيمة للمسرح تقدم مسرحيتها الجديدة "العقدة" بإخراج المسرحي عبد الجبار خمران


الشاعرة إمهاء مكاوي:بعض الشعراء يحاولون الظهور على حساب شعراء آخرين بتشويه صورتهم الأدبية

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


مساهمة للنهوض بالسياحة بالريف ومنطقة صنهاجة السراير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 دجنبر 2013 الساعة 38 : 19


مساهمة للنهوض بالسياحة بالريف ومنطقة صنهاجة السراير 

 

 

 

 

بقلم:عبد المالك بوغابة

رئيس الجمعية المتوسطية للسياحة بالريف – الحسيمة-

 

أروم من خلال هذا العمل المتواضع التطرق هذه المرة من خلال مقاربتي لموضوع جوانب من الذاكرة التاريخية الريفية التي تشكل إرثا جماعيا، ومرجعية تاريخية وحضارية مشتركة على الأقل بالنسبة للمنتميين لمنطقة صنهاجة، كفضاء جغرافي وثقافي وتاريخي ظل على مدى التاريخ في تواصل وانفتاح على الساحل المتوسطي، رغم الإقصاء والنسيان والتهميش والإقصاء الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي تعيشه قبائل صنهاجة. التي تعتبر من أحد أكبر القبائل الأمازيغية بالريف وتشكل مدينة تاركيست التي تبعد عن مدينة الحسيمة بحوالي 70 كلم حاضرتها. وتكون منطقة صنهاجة قبائل أمازيغية أصلية، تشكل كثافة سكانية مهم بالمنطقة وحسب ما أوضحه أحد الباحثين أن الكثافة السكانية بالمنطقة تتجاوز وتفوق بكثير الكثافة السكانية بقبائل آيث ورياغل وبقيوة، وقد لعب إنفتاح المنطقة وما عرفته من التعاقب الحضاري ودروها التاريخي خصوصا التجاري (الطريق التجارية فاس بادس)، دورا مهما في جعل قبائل المنطقة لهجة خاصة مزدوجة بين الدارجة  والأمازيغية. وموزعين إلى مجموعتين صنهاجيتين هما

 

  • صنهاجة أسراير: آيت زرقت، آيت بونصر، آيت خنوس، آيت أحمد، آيت سدات، آيت بشير، آيت بوشيبت، تاغزوت، إكوتامن، آيت مزدوي، تاركيست و آيت عمارت.
  • صنهاجة الساحل: آيت بوفراح، آيت كميل، مسطاسة ومثيوة.  

 

فالمقاربة المجالية التي يجب الاعتماد عليها مستقبلا على مستوى تقسيم الترابي لمشروع عمالة صنهاجة تقتضي منهجيا تحديد المجال الجغرافي لمقاربة تنموية مستدامة، وبتعبير آخر فما المانع أن يعتمد إقليما أو قطبا متكاملا اقتصاديا يضم مجال صنهاجة أسراير، وصنهاجة الساحل، بينما تلتحق منطقة الجبهة و واوزكان إلى مشروع عمالة صنهاجة وتعتبر مدينة تاركيست مركز حضاري وإداري للمنطقة. وهذا كان ولازال مطلبا شعبيا ومشروعا للمنطقة.

            وفيما يخص موضوع الجهوية المتقدمة وبالذات إلحاق إقليم الحسيمة بالجهة الشرقة وجعل مدينة وجدة عاصمتها الإدارية فقد أعلنت فعاليات المجنمع المدني وبعض الجمعيات رفضها المطلق و الكامل لمشروع التقسيم الذي اقترحته اللجنة المكلفة بإعداده، مؤكدة بالمقابل على ضرورة مراعاة الأبعاد التاريخية و الثقافية بشكل أساسي في التقسيم الجديد، مع المطالبة في نفس الوقت بجهة تظم كل من الحسيمة و الناظور وادريوش و اكنول، بالإضافة إلى قبائل الصنهاجة، إذا ما أحدثت عمالة تضم كل القبائل المشار إليها آعلاه ، وستكون الحسيمة عاصمة الجهة ضمن جهة الريف التاريخي، مما سيسمح ببلورة قطب تنموي متكامل للجهة يتماشى والدينامية الاقتصادية والاجتماعية الحالية.                                                                        

          دينامية اقتصادية واعدة تتضح من خلال ما تزخر به المنطقة من مؤهلات غنية ومتنوعة والتي بإمكانها إنعاش قطاعات اقتصادية مختلفة كالفلاحة والصيد البحري والتجارة والخدمات لما للمنطقة من موقع جيوإستراتيجي يخلق إمكانيات مهمة للتواصل بالضفة الأخرى بالخصوص. فقطاع السياحية بمنطقة صنهاجة مثلا يمكنها أن تلعب دور الرافعة التنموية والإنعاش الاقتصادي على الصعيد الجهوي للريف نظرا للمؤهلات السياحية والثقافية والحضارية التي تختزلها هذه المجالات، غير أن الواقع يعلن مفارقة صارخة بين إمكانيات سياحية هائلة تقابلها أزمة صناعة السياحة بالمجالات القروية والشاطئية. هذا يدفعنا إلى التساؤل حول الإمكانيات السياحية الحقيقية المتوفرة، وعن العناصر الجوهرية الكامنة وراء الأزمة. وهل هي ذاتية أم مكتسبة؟ هذه التساؤلات من شأنها أن تفصح لنا عن إمكان لعب السياحة دور الرافعة والقاطرة من أجل تحقيق تنمية محلية جهوية متينة بالمجالات القروية والشاطئية وأن تفصح لنا كذلك عن ضوابط وشروط الإقلاع التنموي العميق.

 المؤهلات السياحية موجودة ومتوفرة لكن غير مستثمرة لانعدام الإرادة السياسية الحقيقية وخطة تنموية شاملة ومندمجة

 

عندما نتعرض بالتحليل للمؤهلات السياحية ومدا إنتاجيتها على صعيد صنهاجة نصطدم بقوة على جدار النموذج التنموي المراد اعتماده. على مستوى السياحة لا نتوفر على نموذج تنموي واضح من شأنه احتضان المجالات الجغرافية وظيفيا في خطة شاملة. وبالتالي غياب خطة سياحية تنموية ولو على صعيد الجهة.

 

مؤهلات السياحة الشاطئية لصنهاجة الساحل:

 

تتوفر صنهاجة الساحل على الواجهة البحرية على شريط ساحلي الذي يمتد من شاطئ بادس إلى حتى ساحل الجبهة بحوالي 35 كلم. كي يصبح قطبا سياحيا بامتياز يجذب أهم الأنشطة السوسيو اقتصادية ذات أهمية جهوية.

ويتنوع هذا الشريط الساحلي بصفة جذرية من منطقة إلى أخرى حسب نوعية التربة الجيولوجية والانكسارات والمؤشرات الدينامية التي تبرز أو تعري المناطق الساحلية المتواجدة على هذا الشريط، إذ يتوفر ساحل خليج صنهاجة على مشاهد ساحرة ومناطق موحشة وأنواع مهمة من الشواطئ :الرملية والحصية، والكتبان الساحلية، والمستنقعات ومصب الأنهار. وكما يتوفر الساحل أيضا على شبكة مائية ساهمت في تنمية الفلاحة المحلية ولو بشكل نسبي. وتنتشر فيها مجموعة من الموانئ التقليدية الصغيرة محاذية للموانئ الرئيسية: "كلايريس، والجبهة".

وعلى ذكر المنتجعات السياحية الذي يتوفر بالشريط الساحلي كمنتجع كلايريس التابع لتراب دائرة آيت بوفراح، الذي تم تقديمه لجلالة الملك خلال زيارته المتكررة لإقليم الحسيمة كمشروع سياحي سيساهم بشكل مباشر في إقلاع اقتصاد تنموي للإقليم الصنهاجة مستقبلا إذا توفرت إرادة سياسية حقيقية بعيدا عن الحسابات الضيقة و تراعي فيه البعد السوسيو ثقافي للمنطقة وكذا الأبعاد المجالية والتاريخية. علاوة على أنواع جديدة من المنتوج السياحي الذي يمكن خلقه بالمنطقة والذي من شأنها أن يتطور السياحة الثقافية والإيكولوجية على وجه الخصوص.

 

مؤهلات السياحة الثقافية والإيكولوجية لصنهاجة أسراير:

 

       إن أهمية هذه المنطقة تكمن أيضا في توفرها على الموارد الطبيعية و المآثر التاريخية التي تمثل موروثا ثقافيا وتاريخيا للمنطقة، وعدد كبير من المواقع ذات الأهمية الإيكولوجية الكبرى، ويتعلق الأمر بالخصوص بغابة تيزي فري، غابة آيت بونصار، كدية تدغين، تاغزويت، آيت أحمد...، ومن أهم عوامل ومكونات عناصر السياحة الإيكولوجية تؤهلها أن تصبح منتزها وطنيا كباقي المنتزهات تحت إسم " تيدغين"، وفقا للقانون الجديد للمحميات الطبيعية نظرا لتوفره على جميع المكونات الأساسية في معادلة التنمية المستدامة التشاركية. فجبال تيدغين وتاغزوت أعلى قمم للريف الأوسط تتوفر على ظروف جد ملائمة لتطوير السياحة الجبلية من النوع الراقي، وعلى الجماعات المحلية والدولة أن تقوم بدورها في بناء مطار سياحي وتهيئة حاجيات سياح الجبل كما كانت عليه السياحة في الستينات والسبعينيات من القرن الماضي كانت محج العديد من الأجانب خصوصا الوافدين على فندق تيدغين المصنف آنذاك ب 4 نجوم الذي استقطب عدد كبير من النجوم والمشاهير العالمية.

       فعلى المستثمرين المحليين والمهنيين الذين يتوفرون على امكانيات مالية مهمة إنشاء مشاريع سياحية بدلا من استثمارها خارج المنطقة والجماعات المحلية والمصالح الخارجية تتحمل المسؤولية في إنجاز وتجهيز البنيات التحتية وتسهيل المأمورية للمستثمرين من أجل إحداث قرية سياحية أو مآوي قروية وربطها بالمسارات السياحية الإقليمية والجهوية وترويجها ضمانا لنجاحها.إن استثمار في هذا النوع من البنيات سيؤدي إلى تطوير السياحة الإيكولوجية التي يمكن أن تلعب دورا أساسيا في تنمية المنطقة وتشغيل سكانها وتخفيف من الهجرة الجماعية للساكنة. وكما تعتبر مادة الكيف التي كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة من طرف البرلمانين و...، فيبقى الخيار الوحيد و الأنسب هو تقننه وتحويله من زراعة مضرة إلى زراعة طبية تساهم في رفع المستوى المعيشي لساكنة صنهاجة، والحفاظ على الغابة من الاجتثاث بسبب زراعة الكيف، وإحداث وكالة مؤسساتية لتدبير هذه المادة يكون ساكنة صنهاجة شريكة فيها,

 فهناك تحديات يومية ترفع، مجتمع مدني نشيط وفعال استطاع أن يخترق الفضاء المحلي والجهوي، في مقابل مؤسسات عمومية ومنتخبة لا تعمل جاهدة قدر المستطاع وسط مجتمع قادر على التأقلم والإبداع. لكن يظل كل هذا مجهود مبعثر لا يندرج في أفق تنموي مندمج ذا ضوابط سياسية. فإذا تأملنا بتمعن التحديات الهيكلية المطروحة على هذه المجالات نلاحظ أن المحيط الذي من المفروض أن يحتضن السياحة هو محيط متنافر اقتصاديا ومجزأ اجتماعيا. فهناك أكثر من تحدي والتي يمكننا تحديدها فيما يلي:

  • النسق المعماري الجهوي وتجهيز البنيات الأساسية وإشكالية التطهير
  • إشكالية النمو الديمغرافي وإعادة تنظيم مدن وقرى الجهات
  • قطاع الماء وإشكالية تهيئة المجالات الرعوية
  • قطاع الفلاحة والعمل على تثبيت الساكنة القروية
  • قطاع السياحة الثقافية الأيكلوجية والرياضية
  • تفعيل قطاع الصناعة التقليدية
  • محاربة التلوث البيئي والحد من التصحر وحماية البيئة
  • توسيع الخريطة الصحية
  • قطاع التجارة غير المهيكلة
  • قطاع الصناعة وتأهيل الموارد البشرية
  • التفاوتات المجالية بين جهات الريف وسياسة الامتيازات
  • الدعم المالي للدولة
  • ملائمة قوانين الاستثمار والقروض مع خصوصيات المنتوج المحلي.
  • تفعيل قوانين  الجهة
  • التدبير العقلاني للموارد البحرية والأنظمة الإيكولوجية.

 


4666

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان

مجلس التنسيق للمرصد الجهوي للعنف بالوسط المدرسي بجهة طنجة تطوان

إطلاق أكبر حدث تدريبي في مجال الصحافة و الإعلام بليبيا

هل يكررحكام الجزائر سيناريو 1991 في حالة فوز الإسلاميين بالحكم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي : بيان إلى الرأي العام الاتحاد الوطني لطلبة ا

الحكومة تستعد لإقرار العمل بالساعة الإضافية خلال نهاية مارس الجاري

خلفيات و أخطار إسناد صفة الضابطة القضائية لإدارة مراقب التراب الوطني

رسالة مفتوحة من أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي المكلفين بمهام التفتيش والتأطير التربوي

طنجة :الندوة الجهوية الأولى ، حول

بلاغ حول اجتماع وزير التربية الوطنية مع اعضاء اللجنة القطاعية لمهندسي وزارة التربية الوطنية

الاكتظاظ .. ذاك الثقب الاسود بمنظومتنا التعليمية ...

الوصايا العشر لعلاج المنظومة التربوية : بقلم مولاي نصر الله البوعيشي

وفد حزب الأصالة والمعاصرة في زيارة عمل لجماعة المنزلة

الداخلية تعلن منذ يوم الثلاثاء حالة استنفار بالرباط والأطر المعطلة أول الضحايا .

الإستقرار المغربي فرصة لجلب المستثمرين

الجامعة الحرة للتعليم تعقد اجتماعها الجهوي لتقييم عمل أجهزتها الاقليمية والجهوية

مساهمة للنهوض بالسياحة بالريف ومنطقة صنهاجة السراير

تجديد مكتب جمعية أصدقاء الإذاعة و التلفزة للثقافة و الاتصال بطنجة .

المشاركة في الانتخابات الجماعية فرصة لتجديد الحياة السياسية المغربية

حركة المهندسين تمثل المملكة المغربية بملتقى حوكمة الانترنت بتونس





 
قناة طنجة بريس

أنصار حامي الدين يعتدون على صحفيين والمنتدى المغربي يدعو إلى ضمان سلامة الصحفيين


فاس:ادانة 4متورطين في قضية مقتل “آيت الجيد” بالسجن النافذ والغرامة

 
LES VOEUX التهاني لجلالة الملك

تهنئة المستشار عبد السلام الأربعين لجلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد

 
أقلام كاشفة

محكمة الإستيناف بفاس تؤجل محاكمة حامي الدين في قضية مقتل الطالب محمد بنعيسى اليساري


لفتيت قريب من هيكلة جديدة لوزارة الداخلية تماشيا مع تفعيل الجهوية


يونس مجاهد يلقي الدرس الإفتتاحي للموسم الإعلامي والثقافي الجديد لبيت الصحافة

 
الاقتصاد

غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الشمال تشارك في مؤتمر بكين الصينية لغرف التجارة والصناعة


CGEM بجهة الشمال يفتتح موسمه الاقتصادي بندوة حول “الاستثمار الصناعي الوطني”


موضوع "نقل ملكية المقاولات" مطروح بشكل سطحي في أشغال الجامعة الصيفية للباطرونا


تعيين وشيك ل “طارق السجلماسي” على رأس المديرية العامة للضرائب


المدير العام للضرائب عمر فرج يغادر الإدارة العامة للضرائب

 
أخبار رياضية

افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بملعب القرية الرياضية بطنجة


طنجة: اختتام الدورة 6 للدوري الدولي مولاي الحسن

 
أخبار دولية

تجميد عضوية ( لاماب) في الفيدرالية العربية لوكالات الانبـــــــــــاء.


الصحيفة الأمريكية(وول ستريت جورنال) تكشف حقيقة البوليساريو

 
أخبار وطنية

عبد الرحيم الحافظي يترأس المجلس الإداري للاتحاد العربي للكهرباء


وفد مغربي يشارك في الدورة ال24 لمؤتمر الطاقة العالمي بأبوظبي


رد الصحفي محمد عمورة على وزير الصحة....

 
أخبار الجهات

ندوة بالحسيمة تدعو إلى رسم مسارات تنموية جديدة تعتمد على التراث.فكري ولدعلي الحسيمة


حملة أمنية تقود أمن مارتيل لتوقيف ث أشخاص موضوع مدكرات بحث


رئيس محكمة الاستئناف يُحاور المجلس الجهوي لعدول الحسيمة والأخير يوقف احتجاجاته

 
أخبار طنجة

إنطلاق حملة مكثفة لمراقبة جودة شواحن الهواتف المحمولة


إحباط محاولة تهريب 71 كيلوغرام من المخدرات بميناء طنجة المدينة


مجلس الجهة ينظم النسخة الأولى للأسواق المتنقلة بطنجة


تنصيب رجال السلطة الجدد بعمالة طنجة اصيلة

 
جلالة الملك والمسؤولين

صاحبة شركة عقارية تشكو للمسؤولين حملة تحريض ضدها


المنتدى المغربي لحقوق الانسان يطالب بإيفاد لجنة تحقيق لادارة المحافظة العقارية بالجديدة


مواطن مهدد بالقتل يناشد قضاء شفشاون لإنصافه في استرجاع أراضيه

 
 شركة وصلة  شركة وصلة