طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         بادرة طيبة محمودة من رب شركة نحو عماله في رمضان المبارك             الباطرونا تنتخب صلاح الدين مزوار لإنقاذها من أزمة السنوات الماضية             ارتفاع عدد السياح الأجانب لمدينة الحسيمة وانتعاش في الحركة التجارية             ميناء طنجة المتوسط.. إجهاض محاولة تهريب 51 ألف من الأقراص المهلوسة             قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

ميناء طنجة المتوسط.. إجهاض محاولة تهريب 51 ألف من الأقراص المهلوسة


فرقة الأبحاث والتدخلات تعتقل قاتل جاره بحي بوبانة والهارب


إجهاض عملية إدخال 14200 قرصا مخدرا عبر باب سبتة


مديرية الحموشي تعلن .. انتهى زمن الغش لولوج أسلاك الأمن


الديستي وراء توقيف مروج أقراص الإأكستازي بطنجة


توقيف خلية إرهابية من 4 أشخاص كانت تخطط لأعمال دموية بالمغرب

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

البيان الوطني الجديد لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب


كلمة رئيس التحرير .. المقاطعة


مدير سنطرال يعتذر .. لكن المشكل لم ينته بعد

 
أحزاب ونقابات

العدل والإحسان بطنجة .. محاكمة ذ بنمسعود هو استهداف للجماعة


التحاق جماعي للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بمركزية UMT


انتخاب نضال بنعلي كاتبا لفرع حزب التقدم والإشتراكية بأصيلة


حوار مع محمد أولحاج كاتب فرع النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بطنجة أصيلة

 
منوعات

قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة


تطوان تحتضن الملتقى الدولي الأول للنحت


بلاغ المكتب التنفيذي لبيت الصحافة بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

ذ. محمد عواج يُوشح بالوسام الأكاديمي الفرنسي


توضيحات وزارة التربية الوطنية بخصوص لقاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين


المغرب يعزز تعاونه مع الاتحاد الأوروبي في مجال البحث والابتكار بانضمامه لمشروع

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي : بيان إلى الرأي العام الاتحاد الوطني لطلبة ا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 فبراير 2012 الساعة 58 : 22



الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي

بيان إلى الرأي العام

الوطني والدولي


تستمر جماهير شعبنا المسحوقة والمضطهدة في تفجير المعارك البطولية والانتفاضات المجيدة في سيرورة وارتباط تام بتاريخها الغني والزاخر بأشكال المقاومة والمواجهة منذ الاستقلال الشكلي وإلى حدود اليوم في اتجاه تحقيق الطموح المنشود في التحرر والانعتاق والقضاء النهائي على كافة أشكال القهر والاستغلال الطبقيين، وفي انسجام تام مع انتفاضات وثورات كافة شعوب العالم التي تشاطرها نفس المعانات ونفس الطموح، هذا هو سياق نضالات الشعب في كل قرى ومدن المغرب ومن ضمنها الانتفاضة المجيدة للجماهير الشعبية بتازة الصامدة ليوم الأربعاء 01-02-2012 وهي الثانية من نوعها في ظرف أقل من شهر بعد انتفاضة الأربعاء 04-01-2012 والتي أتت صرخة مدوية وإجابة عملية على شعارات النظام الرجعي من "حكومة جديدة" و"الاستثناء المغربي" و"الدستور الديمقراطي" … التي يهدف من خلالها إلى ضمان استمراريته وتسهيل تصريف أزمته البنيوية الحادة التي يتخبط فيها كنتيجة حتمية مباشرة لارتباطه بالامبريالية والصهيونية.
إن الأزمة البنيوية الحادة للنظام الرأسمالي العالمي في طوره الامبريالي تتعمق باستمرار كنتاج للتناقض الصارخ بين الطابع الاجتماعي للانتاج والتملك الرأسمالي الفردي، هي تأكيد على صحة نظرية الاشتراكية العلمية وصدق رسالة البروليتاريا الطبقة الثورية حتى النهاية بانية المجتمع اللا طبقي، المجتمع الشيوعي، المنتصب بكل عظمته أمام البشرية جمعاء باعتباره الخلاص المحتوم والذي تسير نحوه الشعوب بغريزتها الثورية، وهذه الحقيقة الحتمية، تعيها جيدا، الطغمة البورجوازية المتعفنة المتحكمة بالسياسة العالمية مما يجعلها تعمل جاهدة من أجل شل وضرب أي نزوع أو عمل في هذا الاتجاه ومن ضمنه ضربها لكافة نضالات الشعوب التواقة للتحرر، الشعوب التي أخذت مصيرها بيدها( تونس، ليبيا، مصر، سوريا، شعوب جنوب آسيا، …)، إما بطرق مباشرة عبر التدخلات العسكرية ( حلف الناتو)، كما حدث في ليبيا وكما يرتب الآن لسوريا، أو بطرق غير مباشرة من خلال تقديم الدعم والإمكانيات لقوى رجعية ( القوى الظلامية نمودجا) عميلة تركب هذه الثورات والانتفاضات قصد إجهاضها وضرب إمكانية تطورها وبالتالي قيام أنظمة وطنية متحررة من التبعية، مستفيدة (الامبريالية) هنا من ضعف الأدوات الثورية للجماهير الشعبية، أو عن طريق إثارة النعرات الشوفينية والصراعات العرقية، كما هو حال بلدان ايفرقيا وهو ما يجعلها تقدم كل الدعم للأنظمة العميلة التي لازالت متماسكة بعض الشيء عبر إنزال مخططات سياسية وطبقية ودعم مالي بإثقال كاهل هذه الأنظمة بالقروض، وكذا الخبرات المخابرتية…، كما هو الشيء بالنسبة للنظام اللا وطني اللاديمقراطي اللاشعبي القائم بالمغرب، العميل البارز للامبريالية والصهيونية في المنطقة الذي قدم له دستور على المقاص من طرف الدواليب الامبريالية وكذا التوجيهات المقدمة له من أجل الاسراع من تقديم بعض "الإصلاحات" الطفيفة والوهمية من قبيل "الانتخابات" المبكرة وتوظيف القوى الظلامية "لتقود الحكومة" قصد إيهام الشعب بحصول "تغيير" في المغرب عبر "ثورة هادئة" وغيرها من الشعارات الواهية، وفي نفس الوقت تأتي زيارة الخبراء العسكريين الأمريكيين للمغرب مؤخرا والقرض الذي قدم "للمكتب الشريف للفوسفاط"، كل هذا من أجل الحيلولة دون انفجار الوضع وخروج الأمور عن السيطرة كما حدث في مجموعة من بلدان المنطقة خاصة الشعب المصري العظيم الذي تجاوز العديد من المؤامرات وما يشكله هذا من خطر على الكيان الصهيوني، وكذا الشعب السوري البطل الذي يتحدى الآلة القمعية والتقتيل الجماعي …، وبالتالي تصبح مصالح الامبريالية مهددة ومن ثم يتهدد وجودها بالذات، علما بأن أزماتها الدورية لا يمكن أن تخرج منها إلا بتصريفها على كاهل الشعوب، وهي الضمانة الوحيدة لإسكات شعوب البلدان الامبريالية بالتنازل لها عن جزء من فائض القيمة والثروة التي تنهبها من باقي بلدان العالم، وهذه العملية الجدلية، أي ترابط مصالح الامبريالية العالمية والأنظمة التبعية وتركز قطب العداء في الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي، يجعل نضال شعوب العالم يتداخل والثورات تتداخل وتترابط أكثر عمليا في اتجاه قيام الثورة العالمية وتتداخل على هذه الأرضية وفق مفهوم التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية مهام الديمقراطية مع مهام الاشتراكية أمام شعوب البلدان التبعية وتوضع في قاطرة واحدة على سكة المهام الاشتراكية أمام شعوب البلدان الامبريالية، لذا فكل ضربة توجه للامبريالية في العالم فهي في صالح كافة شعوب الأرض، وهذا نجد تعبيره عند الشعوب في أشكال التضامن بينها العابرة للقارات، وإن الوضع العالمي الحالي، لم يسبق له مثيل من حيث أشكال النضال واتساع رقعتها وانفجار الثورات والانتفاضات في أوقات متقاربة مما يفرض على المناضلين الثوريين الاستفادة من الوضع ومن تجارب الشعوب التي لها السبق في أشكال النضال الحادة الموازية لاحتداد الصراع الطبقي.
وهكذا ومن أجل ضمان نهوض ثوري قوي خصوصا مع المد النضالي للجماهير الشعبية بالمغرب وإعطائه بعده المطلوب من أجل تحقيق الطموح المنشود، تلقى على عاتق المناضلين الثوريين المزيد من الارتباط والتجذر في معارك الجماهير وتأطيرها وإبراز طاقاتها الثورية المناضلة كضرورة من أجل بناء الأدات الثورية والتسريع بإنهاء المرحلة، وهذه طبعا، مهام عملية ميدانية أكثر مما هي نظرية، خصوصا ونحن على بعد أيام قليلة من تخليد الذكرى الأولى لانتفاضة 20 فبراير المجيدة مما يجعل كل ضمير ثوري يقف مع نفسه أمام المحاسبة والمساءلة والتقييم لما تمت مراكمته في هذا الجانب الى حدود الآن من أجل توجيه العمل الميداني في اتجاهه الصحيح، وقد أصبح جليا ضيق وانعزالية وقصور تلك الأشكال الفلكلورية التي فرضت على نضالات حركة 20 فبراير في مجموعة من المواقع نتيجة الوصاية واللجم المفروض من طرف ما سمي "مجالس الدعم" التي وقفت وتقف ضد أي خطوة في اتجاه تجذير نضالات الشعب على عكس المواقع التي تم فيها الحسم مع هذه المجالس المشبوهة وتم فيها تبني آليات نضالية أكثر جذرية، وسعت من قاعدة الحركة، كما عرفت أشكال النضال المزيد من التنوع والتطور ونسطر هنا على المواقع التي ذهب مناضلوها في طريق تشكيل اللجان الشعبية ولجان الأحياء والتي اضطلعت بدور مهم في بناء المعارك وتفجيرها نظرا لدينامية هذه الآليات ومرونتها وإن الدور الذي لعبته في انتفاضة تازة لمثال بارز.
ولتكن هذه المحطة (ذكرى 20 فبراير) فرصة لتوحيد وتفجير الخطوات وطنيا وتعميق وتجذير الفعل النضالي للجماهير الشعبية بكل فئاتها من داخل المغرب والذي جاءت انتفاضة تازة كمحطة ضمن محطاته، والتي تعاطى معها النظام القائم بالقمع الدموي الرهيب، مخلفا العشرات أن لم نقل المئات من المعطوبين والمعتقلين ومجهولي المصير والخسائر التي لا حصر في ممتلكات الجماهير الشعبية المسحوقة الناتجة عن الاقتحامات العشوائية للمنازل بمختلف أحياء المدينة، وإثارة الرعب والإرهاب في صفوف أبناء الشعب وفي محاولة لإخفاء معالم الجريمة عن الرأي العام بطريقة مفضوحة وكذا من أجل قتل أي إمكانية لاستمرار الأشكال، هرع أعضاء الأركسترا الجديدة القديمة لعزف سيمفونية التغليط الخالدة، التي عزفت أولى أنغامها من طرف "وزير الداخلية" نافيا أي اقتحام للمنازل بتازة وداعيا إلى "تطبيق القانون"، … ليأتي بعده بلاغ لرئاسة الحكومة يشدد على معاقبة "مثيري الشغب"، وكل الأقلام المنفلتة التي قدمت جوانب من حقائق ما جرى، وصولا إلى مشروع القرار المقدم " للمجلس الوزاري" من طرف الكمبرادور يوم 07 فبراير 2012 بخصوص جعل سلطة الجيش فوق كل السلط، …، وماذا سيٌقال غير ذلك إنها "الحكومة الجديدة"، فردت عليه القوى السياسية الرجعية والإصلاحية بتحميل المسؤولية لبعض المسؤولين على رأس السلطة بالمدينة انسجاما ومهامها في طمس جوهر المشكل المتمثل في النظام الرجعي، ونسب ما يقع فقط لأشخاص "مفسدين" و"جهات سياسية ركبت المطالب الاجتماعية" على حد زعمها، محاولة لتغييب المطالب السياسية المرفوعة من طرف الجماهير التي يأتي على رأسها مطلبي رفع العسكرة عن المدينة وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمدينة.
وهكذا فكلما تحركت عجلة الصراع إلى الأمام إلا واتضح "الاستثناء المغربي" "الحكومة الجديدة" "العهد الجديد" … وفحوى مختلف التدابير التي اعتمدها النظام العميل، منذ انفجار الوضع في المنطقة والمغرب خصوصا بعد انتفاضة 20 فبراير، كسباق مع الوقت لتفادي إمكانية انفجار الوضع بشكل حاد مهددا بشكل تام مصالحهم بالبلاد، هذه التدابير التي تنوعت واختلفت، من دستور ممنوح و"انتخابات" مبكرة مشبوهة وتغيير أمكنة بعض الوجوه السياسية إلى تدشين مجموعة من "المشاريع الطموحة" كتدشين الكومبرادور لمسبح بالفنيدق وكذلك تدشين طفله لحديقة الحيوانات في استهتار واستفزاز واضح للشعب المغربي، وكذا توزيع بعض الكيلوغرامات من الدقيق ولترات من الزيت على الجماهير المنكوبة بالأطلس، … في حين أن ثروات البلاد التي لا تقدر بثمن تنهب وتفوت للامبرياليين بأبخس الأثمان كضريبة للتبعية التي تتعمق باستمرار، كل هذا يجري في خضم حملة إديولوجية وإعلامية تضليلية مكثفة حول "الإصلاحات" …و"محاربة الفساد" والتي عمقتها القوى السياسية الإصلاحية والرجعية بشكل أو بآخر من قريب أو من بعيد، وكذا البيروقراطيات النقابية لوأد أي فعل نضالي في المهد، ومع جر الرأي العام إلى التركيز على هذه الشعارات كانت الأزمة البنيوية للامبريالية تصرف على كاهل الجماهير وعلى حساب قوتها اليومي، من خلال التسريحات الجماعية للعمال وتخفيض الأجور والرفع من الضرائب المباشرة وغير المباشرة والزيادة في أثمنة المواد الاستهلاكية الأساسية والارتفاع الصاروخي لفواتير الماء والكهرباء، وتعميق الهجوم على مكسبات الجماهير في القطاعات الرئيسية ( التعليم، الشغل، الصحة، السكن، النقل،…)، مما جعل جماهير شعبنا الغفيرة تعيش وضعا معيشيا جد متأزم ناهيك عن تكثيف الهجوم في الجانب الثقافي، من خلال تدعيم ثقافة التفسخ والانحلال، والاستلاب والدعارة، ونشر المخدرات والسموم وسط الأحياء الشعبية المكتظة لتخريب وتنويم عقول أبناء الشعب، وقتل أي إحساس بالكرامة والروح الإنسانية، وأي تساؤل حول أسباب الأزمة العامة، والأسباب الحقيقية لواقع التهميش، البطالة، الجهل، التفقير، الأمية،… الأسباب التي جعلت فئة قليلة تعيش في القصور وتنعم بخيرات البلاد وآخر اكتشافات العلم والتكنولوجية والمعرفة، فيما الغالبية العظمى من الشعب، جماهير الكداح تعيش في الأحياء القصديرية والأكواخ والبراريك الآهلة للسقوط، لكن لا هذا ولا ذاك من العراقيل منعت الجماهير من خوض النضال وإبداع أشكال الاحتجاج والمقاومة، والتي لم يتوانى النظام الصهيوني من توجيه آلته القمعية عليها مخلفا العديد من الشهداء ومئات المعتقلين السياسيين الذين تعج بهم السجون، مما يؤكد على حقيقة لم تعد تخفى على أحد وهي أنه لا يمكن أن يقوم في المغرب أي إصلاح أو تغيير أو تطور دون هدم أركان النظام القائم وبناء نظام وطني ديمقراطي شعبي على أنقاضه.
وفي خضم هذا الصراع الدائر في رحم المجتمع المغربي كان للحركة الطلابية نصيبها من الهجوم، وكذلك كان لها دور بارز ولمناضليها الشرفاء، في المساهمة في تفجير الوضع وخوض أشكال نضالية متقدمة تنم عن عمق الوعي بالدور التاريخي الذي يمكن أن تلعبه الحركة الطلابية باعتبارها رافد من روافد حركة التحرر الوطني وكذلك رفعها لمطالب وشعارات تتلائم واللحظة التاريخية، وكذا تحمل مناضليها المسؤولية في خطوات الجماهير الشعبية (اللجان الشعبية، 20 فبراير،…)، مما جعلها تنال نصيب أوفر من القمع عبر التدخلات المباشرة في أغلب المواقع الجامعية، وحملات الاعتقالات والاختطافات التي عمت كذلك كل المواقع الجامعية، والتي أتى في سياقها اعتقال رفاقنا في النهج الديمقراطي القاعدي بكل من تازة وفاس الذين يخوضون إضرابا مفتوحا بطوليا عن الطعام، رفاقنا بسجن عين قادوس بفاس: محمد فتال، محمد الزغديدي، محمد غلوط، إبراهيم السعيدي،الذي يصل إضرابهم عن الطعام يومه 18 ، فيم يصل الإضراب البطولي للرفيق الغالي عز الدين الروسي بالسجن المحلي السيئ الذكر بتازة، يومه 54 عن الطعام منذ 19-12-2011 والشراب الذي دخله يوم 26-01-2012 كخطوة تصعيدية دفاعا عن مطلبيه: إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وتحقيق مطالب الطلبة الواردة في الملف المطلبي، في ارتباط وثيق بالمعركة البطولية للجماهير الطلابية من داخل كلية تازة التي وصلت إلى مقاطعة الامتحانات التي كانت مقررة بتاريخ 19-01-2012 ولازال الوضع مستمر في التأزم من داخل الكلية نتيجة تعنت الجهات التي تدعي "المسؤولية" وتملصها من الإجابة على الملف المطلبي، وفي الأخير، ومن موقعنا كنهج ديمقراطي قاعدي نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
- تنديدنا بالقمع الدموي الرهيب الذي جابه به النظام الصهيوني القائم نضالات الجماهير الشعبية بتازة الصامدة.
- تنديدنا بالاقتحامات الهمجية من طرف قوى القمع لمنازل أبناء الشعب والإتلاف والنهب لممتلكات أبناء الشعب بتازة وتضامننا مع ضحايا هاته المجزرة الصهيونية.
- تضامننا المبدئي واللامشروط مع معتقلي ومعطوبي انتفاضة تازة، وعائلاتهم.
- مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين للانتفاضة المجيدة بتازة وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب.
- تحميلنا المسؤولية للنظام القائم عما ستؤول إليه وضعية رفاقنا المضربين عن الطعام بشكل مفتوح بكل من تازة وفاس.
ـ تضامننا المبدئي واللامشروط مع كافة شعوب العالم المنتفضة والثائرة.

عاشت نضالات الجماهير الشعبية
عاشت الحركة الطلابية صامدة ومناضلة
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي


3090

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الشرطة المغربية والفرنسية تفكك شبكة لتهريب المخدرات

الربيع العربي يعجّل بتقارب جزائري - مغربي

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

عباس الفاسي: مستعدون للتحالف مع حزب العدالة والتنمية

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

دورة تدريبية دولية غنية وشاملة في مهارات الصحافة و الإعلام بخريبكة

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان

جلالة الملك محمد السادس يعين عددا من السفراء الجدد

الإتحاد العام للشغالين بالمغرب : دورة تكوينية لفائدة المرأة الشغيلة

271 سنة حبسا نافذة على 40 متهم في قضية إدخال الكوكايين إلى المغرب

محمد يتيم : المنظمة النقابية يجب أن تكون شريكا في التنمية وتدبير الشأن العام

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي : بيان إلى الرأي العام الاتحاد الوطني لطلبة ا

مدير مرصد الشمال لحقوق الإنسان يطلب فتح تحقيق بمندوبية الصيد البحري

بلاغ حول اجتماع وزير التربية الوطنية مع اعضاء اللجنة القطاعية لمهندسي وزارة التربية الوطنية

أخبار عن قلق الملك من تكرار ابن كيران وجود جهات تسعى للتسبب في أزمة بين الملكية ورئاسة الحكومة

حــزب الطليعــة الديمقراطــي الاشتراكــي يدين الهجوم المخزني القمعي ضد المناضلين الطليعيين

إضراب مفتوح واعتصامات لأزيد من 1200 بحار بميناء طنجة

الإصلاحات الدستورية والسياسية في مغرب التسعينات

بلاغ الملحقين التربويين وملحقي الادارة والاقتصاد

الاتحاد الوطني للشغل يعقد مجلسه الوطني تحت شعار صمود ونضال من اجل تصحيح مسار الحوار الاجتماعي





 
الأكثر قراءة

الباطرونا تنتخب صلاح الدين مزوار لإنقاذها من أزمة السنوات الماضية


ولاية طنجة تطوان الحسيمة تحتفي بالشباب المستفيد من مبادرة التنمية البشرية في ذكراها 13


من طنجة حكيم المراكشي يعلن عن برنامجه لقيادة CGEM


اليوم .. الحكومة تُصعد وتهدد بمقاضاة ومعاقبة المروجين ل "المقاطعة" ..

 
أخبار طنجة

بادرة طيبة محمودة من رب شركة نحو عماله في رمضان المبارك


ولاية أمن طنجة تخلد الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني


طنجة .. انطلاق "مؤتمر التكنولوجيا والابتكار والمجتمع" Cyfy Africa


قاضي التحقيق في طنجة يؤجل البت في قضية متهم توبع بتزوير كمبيالة 16 مليار سنتيم

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

مهاجرين بلا.وثائق في بلجيكا


توترات في العاصمة اللبنانية عشية الانتخابات

 
أخبار جهوية

ارتفاع عدد السياح الأجانب لمدينة الحسيمة وانتعاش في الحركة التجارية


ممثل مديرية الضرائب بطنجة في المناظرة الجهوية .. نحن دائما حاضرون لخدمة التجار


شراكة بين جماعة مارتيل وبلدية مالقا الإسبانية

 
أخبار وطنية

المغرب يدين وبشدة الاسفزازات الجديدة والخطيرة للبوليساريو والجيش الجزائري


جلالة الملك يدشن مركزا للتكوين المهني بالسجن المحلي العرجات 2 ويطلق برنامج الدعم للتشغيل الذاتي للنزلاء السابقين


مخطط عمل المديرية العامة للأمن الوطني (15 ماي 2015- 14 ماي 2018)

 
أخبار رياضية

الوالي اليعقوبي يخصص استقبالا رائعا لفريق اتحاد طنجة بطل المغرب


مرة اخرى العنف يفسد الرياضة فريق اتحاد شفشاون يتعرض لاعتداءات

 
 شركة وصلة  شركة وصلة