طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         سؤال للسيد إلياس وفؤاد أحيدار برلماني لجهةبروكسيل             حادثة سير خطيرة الرابطة بين وزان وسيدي رضوان             هبات دول الخليج إلى المغرب تصل إلى 4.58 مليار درهم             عصابة الملقب التشينو تقع في يد فرقة الأبحاث للشرطة القضائية             أمن منطقة بني مكادة بطنجة يوقف مروج المخدرات الملقب فريشة            
 

logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

عصابة الملقب التشينو تقع في يد فرقة الأبحاث للشرطة القضائية


أمن منطقة بني مكادة بطنجة يوقف مروج المخدرات الملقب فريشة


أمن ميناء طنجة المدينة يفكك 5شبكات لتهجير البشر


فرق الأبحاث للشرطة القضائية توقف قاتل حارس فيلا والسطو على وكالة بنكية


تطوان: إيقاف المدعو ولد"السعدية " وبحوزته 340 لفافة من مخدر الكوكايين و الهيروين


الإعدام لسفاح قتل طفلا وشرب من دمه واقتلع قلبه وأكله

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

العيب. ليس في من قدم المساعدات لضحايا " واقعة بولعلام "وإنما العيب في من لم يهتم بهن !!!


الدرس الملكي : المشروع التنموي الحسيمة منارة المتوسط


عبد الصمد بنشريف: المغرب إلى الأمام" الوطن للجميع

 
شؤون إدارية

"ما تقيش ولدي" تنبه "غوتيريس" إلى الغموض في قضية إثبات نسب الأبناء


تصريح منظمة "ماتقيش ولدي" بشأن إلغاء الخبرة الجينية


المتصـرفــون بطنجــة .. صمت الحكــومة بدأ يستفزنا ونحـن لن نسكـت


غذا .. المتصرفون في الجولة الثالثة من المعركة ضد صمت الحكومة

 
منوعات

طنجة:الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي


مسرح البدوي يحتفي بدكرى 65 لتأسيسه


خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي

 
أخبار التربية والتعليم

انتخاب نور الدين أشحشاح رئيسا لهيأة أساتذة القانون


اضراب وطني للنقابات التعليمية من أجل كرامة المدرس


ثقافة الريع في مناقشة أطروحات الدكتوراه

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أحزاب مهزومة وزعماء مشاغبون


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يناير 2014 الساعة 15 : 23


أحزاب مهزومة وزعماء مشاغبون

 


لصرف الانتباه عن فشل الزعامات السياسية الكبرى في مهام تنشيط الساحة السياسية، والتي تعيش جمودا وهدوءا غريبين، لجأ زعماء الأحزاب "الوازنة"، إلى مناورات كلامية لإشغال الرأي العام عن حالة الانسداد الذي وصلت إليه التجربة الديمقراطية التي أتت بها رياح الربيع العربي.

هاته المناورات وإن اتفقت على هدف واحد هو التخلص من الحرج الذي أصاب الزعامات لأنها لم تعد تجد ما تبرر به زعامتها أمام "القواعد" وعموم الشعب، لكن أهدافها تختلف من زعيم لآخر. ويمكن أن نحصر زعماء المناورات الآنية في زعيم "العدالة والتنمية" عبد الإله بنكيران، وزعيم "الاتحاد الاشتراكي" إدريس لشكر، وزعيم "الاستقلال" حميد شباط. هؤلاء السادة هم نجوم فرجة هذا الوقت.

فبنكيران ولفك الضغط المسلط عليه، بعد فشل تجربة حزبه في إدارة الشأن العام – كما كان متوقعا - والقيام بتنفيذ وعوده التي كان سخيا في توزيعها يمينا وشمالا، عند بداية التجربة وحتى قبلها، اختار لمز حزب الاستقلال من منبر البرلمان، وتذكيره بأنه هناك أخبار متداولة عن شبهات تحوم حول قياداته بشأن شراء شقق بالخارج وتهريب أموال.

بنكيران يعرف ما يقول، وقال ذلك وهو يعرف مسبقا أن الاستقلال أو زعيمه شباط بالأحرى سوف يتلقى الهدية بكامل الشكر والامتنان، ويقيم الدنيا ولا يقعدها وسوف يتوجه للقضاء. فبنكيران وبشكل متعمد دفع غريمه شباط للمشاركة في فرجة إعلامية علها تعود بالفائدة عليهما جميعا.

وكذلك كان، اشتعلت أطراف الاستقلال وشباط أرغى وأزبد هو ومن في فلكه، وراح الجميع للقضاء. وبذلك وجد زعيم الاستقلال الفرصة لضرب عصفورين بحجر واحد، أولا تصفية الحساب مع بنكيران الذي تسبب بشكل ما في انسحاب الاستقلال من الحكومة، وضياع مناصب وزارية وتنفيذية مهمة لا يزال شباط يسمع في شأنها الكثير من اللوم. ثانيا التخلص من الروتين الذي وقع فيه الحزب الذي تعود على المشاركة في أغلب الحكومات.

والأكثر من ذلك هو أن شباط دفع بالصراع إلى أبعد حدوده، فطالب بحل حزب العدالة والتنمية، باعتباره فرعا تابعا للإخوان المسلمين التي يخوض السيسي حملة ضدهم بوصفهم تنظيما إرهابيا.

زعيم سياسي آخر اضطر للدخول في مناورات ومناوشات ولكن بطريقة أخرى وحسابات أخرى وبجرأة ربما زائدة عن اللزوم. إنه زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، هذا الزعيم ولأجل تحريك المياه الراكدة في الحزب، بعد تضرره من مشاركاته السابقة في الحكومة، اختار استفزاز التنظيمات الإسلامية والقوى المحافظة في المجتمع بطرح فكرة عجيبة وهي أنه حان الوقت لتنال المرأة حظها من الإرث مساويا لحظ الرجل.

وهذه النقطة تعجب التنظيمات النسائية العلمانية الاتجاه كثيرا. وطرح المسألة مناورة هدفها خلق التفاف نسائي حول الحزب، في أفق معارك واستحقاقات تلوح في الأفق. فلشكر نظر إلى المستقبل أكثر مما ينبغي، حينما راهن على التفاف القوى العلمانية حول ضرورة التفكير الجدي في تنزيل مطلب الحداثة كبديل لمواجهة القوى الرجعية والمحافظة.

وهكذا وأمام واقع مرير متسم بأزمة عميقة على كافة المستويات، تشهد بها الأرقام والإحصائيات الرسمية نفسها، نرى زعماء أحزاب اليوم، ورثة الخطيب وعلال والمهدي، يتناوشون في قضايا فارغة.وهو حال يعكس حالة الانسداد التي وصلت إليها الساحة السياسية اليوم.

فبنكيران تم توظيفه لتجاوز رجة حركة 20 فبراير، ثم تمت إعادته إلى حجمه الطبيعي بالتدريج، وشباط تم توظيفه لتكسير تجربة بنكيران واستنزافها، ثم تركوه في المعارضة، ولشكر على رأس حزب ضحية مشاركاته السابقة في الحكم. فالأحزاب الثلاث تعاني من خسارة مشتركة، وزعماءها لم يجدوا سوى طرح ما يشعل معارك كلامية وضجيج إعلامي، بإثارة قضايا قد تصلح لخلق التفاف شعبي في أفق الاستحقاقات المقبلة.

 

 

 


1668

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- سؤال

نورالدين المرابط

من صاحب هذا المقال

في 27 فبراير 2014 الساعة 57 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

لمصادقة على دليل المكون في مجال تكوين المثقفين النظراء في الصحة الإنجابية والوقاية من التعفنات المنق

حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

عباس الفاسي: مستعدون للتحالف مع حزب العدالة والتنمية

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

دورة تدريبية دولية غنية وشاملة في مهارات الصحافة و الإعلام بخريبكة

حركة طنجة للحرية والكرامة تندد وتطالب بمحاكمة من حاول استعمال المال في شراء أصوات 25 نونبر

حزب الطليعة يعلن عدم مصداقية نسبة المشاركة المعلن عنها رسميا في 45 %ويعتبر انتخابات 25 نونبر باطلة،

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

أحزاب مهزومة وزعماء مشاغبون





 
إعلانات طنجة بريس

بأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

تعليمات ملكية صارمة من أجل تأطير عمليات توزيع المساعدات للمعوزين


رسالة إلى رؤساء الجهات المغربية ومختلف المنتخبين


الزلزال السياسي والنزوع نحو منطق الإشاعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.


جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

 
أخبار طنجة

سؤال للسيد إلياس وفؤاد أحيدار برلماني لجهةبروكسيل


غرفة التجارة والصناعة والخدمات تواصل تأطير التجار


منتدى مبدايز في دورته العاشرة غذا الأربعاء


صاحب مقهى لاكريم بمراكش هو معروف في طنجة

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها


شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي

 
أخبار دولية

هبات دول الخليج إلى المغرب تصل إلى 4.58 مليار درهم


نص البيان الصادر عن مكتب التواصل الحكومي بحكومة قطر حول الصورة المنسوبة لصاحب الجلالة.

 
أخبار جهوية

حادثة سير خطيرة الرابطة بين وزان وسيدي رضوان


قضية "أسامة الشاط" مع شركة للأمن الخاص .. تعود للواجهة


كيف تحول صرح "المركز الثقافي بوكماخ" إلى ما يشبه السوق ؟

 
أخبار وطنية

نص مدكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وجمعيات رؤساء الجهات وجمعية رؤساء المجالس الجماعية


الصحفيون يخلدون اليوم الوطني للصحافة بوقفة امام البرلمان


زهير الشرفي كاتبا عاما جديدا لوزارة المالية

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة