طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349: مدير النشر أحمد خولالي أكزناي / رئيس التحرير: عبد القادر زعري.\         بلاغ فريقي حزب الاستقلال بمجلس النواب ومجلس المستشارين             عملية ناجحة لزرع كبد لشاب في مراكش             أمن طنجة يسقط عملية تهريب شاحنتين محملتين بالمخدرات             وزير الداخلية اليوم في الحسيمة لمعاينة آخر التطورات             صاروخ جديد من حزب الاستقلال نحو حكومة العثماني            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

أمن طنجة يسقط عملية تهريب شاحنتين محملتين بالمخدرات


الجنس والمال والانتقام وراء تصفية البرلماني مرداس


مكالمة هاتفية كشفت تواطؤ زوجة مرداس وعشيقها في جريمة القتل

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

خطير وفاة ضابط الشرطة يونس المزوري الملقب بيونس الفار.


بسبب اختلاس 80 مليون سنتيم عبيدا موسى يقال من صفة الكاتب العام لل "ف د ش" قطاع الفوسفاط


صانع متفجرات أركانة المصري يظهر من جديد في خلية موالية لـداعش بالمغرب

 
آراء وتحليلات

فيديو .. الجامعي: المخزن أصدر حكمه بـ "إعـدام" بنكيران قبل إعفاءه


قراءة في فنجان العثماني


حزن في بيت العدالة والتنمية بسبب انضمام الاتحاد الاشتراكي

 
منوعات

عملية ناجحة لزرع كبد لشاب في مراكش


إطلالات ملكية بقفطان بلادي والدوزي يشعل ركح قصر الأنوار


دبابات وأسلحة متطورة تجوب شوارع فاس

 
أخبار التربية والتعليم

إعادة تأهيل 120 مؤسسة تعليمية بإقليم الفحص أنجرة


النقابات التعليمية تدعو إلى اعتصامات خلال شهر مارس وإضراب وطني يوم 23 مارس 2017


محمية جبل موسى : سحر الطبيعة وعراقة التاريخ

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


طنجة: رشيل صاحبة مكتبة كولون تروي أسرار يهود طنجة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 فبراير 2012 الساعة 58 : 16


عندما يندثر جيلي .. ستفقد طنجة آخر يهودها" "أنا هنا لأنني أحب طنجة. أنا طنجاوية قبل كل شيء، والناس عادة ما يسألونني: ماذا يعني أن تكون طنجاوياً"؟ هكذا تعرف راشيل مويال نفسها؛ امرأة نشطة تتنقل بين أروقة معرض طنجة الدولي للكتاب والفنون. أدارت راشيل وأشرفت على أكبر مكتبة في شمال المغرب، مكتبة الأعمدة (Les Colonnes)التي زارها عمالقة الأدب من كل الآفاق. جذور هولندية "لا أدري ماذا فعل جدي من حسنة كي يحصل على حماية الدولة الهولندية"، تقول راشيل وهي تسرع الخطى لحضور مائدة مستديرة تحت عنوان: "في خضم البحث عن الأخلاقيات"، والتي كان سيحضرها وزير الثقافة المغربي الفيلسوف بنسالم حميش. لم يحضر الوزير، ولكن رجال الأمن حضروا وعسكروا أمام "قصر المؤسسات الإيطالية" المعروف كذلك بقصر مولاي حفيظ. تقول راشيل، اليهودية المغربية المغرمة بطنجة، إن جدها من جهة أبيها يدعى إلياس مويال كان من "رعايا" الدولة الهولندية، إذ حصل على "الحماية" الهولندية مع بداية القرن العشرين. كما أن والدها جوزيف مويال قاتل في صفوف الجيش الهولندي، بحكم جنسيته، خلال الحرب العالمية الثانية. ومعروف أن عددا كبيرا من المغاربة، يهودا ومسلمين، كانوا يُستقطبون أو يسعون بأنفسهم للحصول على الحماية الأجنبية من الهيئات الدبلوماسية المتمركزة في طنجة، لدرجة أن مسألة "الحماية الأجنبية" كانت إحدى أوراق الضغط التي استخدمتها الدول الأوربية الطامعة في استعمار المغرب، وخاصة فرنسا وإسبانيا. وكان المحميون، ومنهم شخصيات مغربية ذات وزن سياسي وروحي آنذاك، يعدون من رعايا الدولة الحامية، وبالتالي لا يخضعون للقوانين والتشريعات المغربية. يهود طنجة أكثر من 17 ألف يهودي مغربي كانوا يعيشون في طنجة حينما كانت هذه المدينة تخضع للنظام الدولي. أما الآن فلم يبق منهم سوى 75 مسنا. فأين ذهب الباقون؟ تقول راشيل إن 90 في المائة من يهود طنجة كانوا من الأطر العليا والكفاءات المالية والبنكية. هؤلاء غادر معظمهم نحو العواصم الأوربية كجنيف وباريس ولندن، حيث استثمروا مهاراتهم. بينما الأقل حظا منهم في التكوين والمعرفة هاجروا نحو دول أمريكا اللاتينية وكندا، ونسبة منهم نحو إسرائيل. راهنُ اليهود المغاربة في طنجة لا يعني الشيء الكثير، ولا مظاهر دالة عن تواجدهم سوى كنيس شبه مهجور وناد يرتاده أسبان ومغاربة. يهود طنجة يعيشون على الذكريات ونوستالجيا الزمن الذي ولى. نادي "كازينو طنجة" الذي شهد في الماضي على مجد الوجود الثقافي اليهودي في طنجة كُتب على لافتة علقت على بابه: "يحظر الدخول إليه إلا للمشتركين". وحتى الصلاة الجماعية في الكنيس الوحيد لا تتم إلا بعد التواعد عليها هاتفيا. "النشاط الوحيد، تقول راشيل، الذي تقوم به الجالية اليهودية في طنجة اليوم هو تنظيم منافسات في لعبة البريدج". كانت الجالية اليهودية في المغرب من أكثر الجاليات عددا مقارنة بالبلدان العربية الأخرى. وتقدر راشيل عدد اليهود المغاربة في الوقت الحاضر في حدود ألفين، يتمركز معظمهم في مدينة الدار البيضاء عاصمة المغرب الاقتصادية. غير أن راشيل تؤكد أن اليهود المغاربة، وعلى الرغم من مغادرتهم لبلدهم، ما تزال تربطهم به صلات قوية ويقومون بزيارته باستمرار، وخاصة يهود مدينة طنجة. ذاكرة مشتركة "هناك شيء فظيع حدث مؤخرا"، تبادر راشيل بالقول عند بدء المقابلة، مضيفة: "لقد أقدمت السلطات المحلية على هدم مستشفى بن شيمول"، وهو أول مستشفى يبنى في طنجة مع بداية القرن العشرين. ومع أنها عاجزة عن إيقاف عملية الهدم، فإنها تأمل أن لا يكون ذلك من أجل بناء عمارة. "آمل حقيقة أن لا يكون هدم المستشفى من أجل بناء عمارة. آمل أن يبقى هذا المكان فضاءا مفتوحا يحمل اسما يهوديا"؛ اسم صاحب المستشفى بن شيمول. لم تقم راشيل بخطوات عملية لدى السلطات المعنية لتوضيح هذه الرغبة، "لأنني لا أملك أية سلطة"، تقول بحسرة. ولكن ثقتها في "العقلاء" كبيرة ليعملوا على حفظ ذاكرة طنجة المشتركة. "أرى أن يقام في طنجة ما يذكّر بالوجود اليهودي فيها. تذكار أو أحجار تذكّر بأن طنجة عاشت فيها جالية يهودية اندمجت فيها وأسدت لها خدمات، كما أسدتها لكل المغرب". وداعا كتبت راشيل كتيبا صغيرا تحت عنوان: "سنواتي في مكتبة الأعمدة"، تستعرض فيها حياتها كبائعة غير عادية للكتب. هذه المكتبة التي انتقلت ملكيتها الآن إلى الفرنسي بيير بيرجيه Pierre Bergé، كانت طيلة عقود مزارا ومقصدا لأشهر الكتاب الذين احتضنتهم طنجة وآوتهم، أو من مر منها عابرا ليغادرها عاشقا، مثل بول بولز، محمد شكري، الطاهر بنجلون، رشيد التفرسيتي، تينسي وليامس وغيرهم كثير. وتختم راشيل ذكرياتها عن المكتبة بكلمة: "وداعا" مكتوبة بأربع لغات هي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية، وكأنها تودع طنجة باسم من تبقى فيه من يهودها. "حينما يندثر جيلي من يهود طنجة، من سيسكنها بعد ذلك من اليهود"؟


3524

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اختتام فعاليــات البطولــة الجهويــة للعدو الريفـــي المدرسـي بوزان للموســم الدراســي2011/2012

طنجة: رشيل صاحبة مكتبة كولون تروي أسرار يهود طنجة

الكشفية الحشنية المغربية بطنجة: عملية إعدار الأطفال

محمد الوفا وزير التربية الوطنية اتخذ قرارات تاريخية لأسرة التعليم

طنجة: مسيرة تلاميذية تضامنا مع الشعب السوري ، يوم الإثنين 5مارس

طنجة تحتضن مهرجان تويزا في نسخته الثامنة من 12إلى 15 يوليوز 2012

الأستاذ عبد الصمد العشاب كما عرفته : بقلم الدكتور بدر العمراني

تنظم جمعية الحياة الملتقى الجهوي الاول لجمعيات المجتمع المدني بجهة طنجةتطوان

طنجة: شركة امانديس في لقاء تواصلي مع الصحافة

طنجة: مهرجان " ماطا" الدولي في دورته السادسة

طنجة: رشيل صاحبة مكتبة كولون تروي أسرار يهود طنجة





 
إعلانات طنجة بريس
 
الأكثر قراءة

صاروخ جديد من حزب الاستقلال نحو حكومة العثماني


اعتقال 14 شخصا في أحداث إيمزورن وبني بوعياش


السلطات تروي ما وقع بإقليم الحسيمة من أحداث عنف


إصابات في صفوف الأمن في مواجهات الريف وحملة اعتقالات واسعة

 
أخبار طنجة

من استدعى الصحفي أسعد المسعودي إلى افتتاح بيت الصحافة في 2014؟


تصريح خطير للضابط الممتاز يونس المزوري لأحد الصحفيين قبل وفاته


النقابة المستقلة للصحفيين المغاربة تعزل صحفيا معتقلا بطنجة

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

سعيد شرامطي يلتمس رسميا من جلالة الملك محمد السادس اعادة التجنيد الإجباري


وزارة الصحة تهتز على وقع خروقات خطيرة طالت مباراة توظيف المتصرفين


مهاجرون مغاربة بفنزويلا يستنجدون بالملك محمد السادس حفظه الله لإرجاعهم إلى أرض الوطن

 
أخبار دولية

صلاح الدير مزوار في البحر الميت لتمثيل المغرب


صحفية لبنانية لإسرائيل: اقتلوا نصر الله

 
أخبار جهوية

وزير الداخلية اليوم في الحسيمة لمعاينة آخر التطورات


اعتداء على ممرض بمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق ومدير المستشفى في قفص الاتهام


سمية القرقاشي ، من بين ابرز الوجوه المكرمة في اليوم العالمي للمرأة بعمالة اقليم الناظور

 
أخبار وطنية

بلاغ فريقي حزب الاستقلال بمجلس النواب ومجلس المستشارين


الإعدام لصحيفة "التجديد" وموقع "جديد بريس" دفعة واحدة


حكومة العثماني ثلاثون وزيرا فقط

 
أخبار رياضية

إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي


بلاغ: هذه تفاصيل ما حدث بالحسيمة نتيجة الشغب في مباراة كرة قدم

 
 شركة وصلة  شركة وصلة