طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         الناظور: إغراق الأسواق الشرقية بمواش مريضة متخلى عنها في الحدود             اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد             توقيف صاحب السيارة الشهيرة بحركاتها البهلوانية             اعتقال عصابة إجرامية كانت تروع رواد شاطئ الغندوري             رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها            
 

النشرة البريدية

 
حوادث وجرائم

اعتقال عصابة إجرامية كانت تروع رواد شاطئ الغندوري


حملة أمنية على حراس السيارات بدون ترخيص


الحرب مستمرة على الشوائب الأمنية بطنجة


الكساد والإفلاس يدفع التجار والحرفيين بطالبة امن الحسيمة لتأمين قوتهم اليومي

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الناظور: إغراق الأسواق الشرقية بمواش مريضة متخلى عنها في الحدود


سلطات الحسيمة تمنع أي مسيرة لاتخضع للفصل 12 للظهير الشريف 58 في شأن التجمعات العموممية


سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا

 
آراء وتحليلات

ماذا يريد هؤلاء الملثمون من الحسيمة؟؟؟


ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين يرسم خارطة الطريق النقابة من طنجة


الكاتب الإسباني خوسي ماريا ليزونديا:البوليساريو تنظيم استعبادي

 
منوعات

الدورة 11 لمهرجان الفنون الجبلية والفنون المجاورة بطنجة


عزيزة العواد منسقة وطنية لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة


طنجة- ندوة وطنية حول موضوغ: تأثير الفقه على القضاء والتشريع

 
أخبار التربية والتعليم

طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس


محمد حصاد يعفي الحرس القديم من وزارة التربية الوطنية


صور .. ثلاثة تلاميذ ماتوا اختناقا بسبب حريق بالمدرسة

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


رسالة موجهة الى السيد المدير العام للأمن الوطني حول الحلول الناجعة للقضاء على الرشوة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 فبراير 2015 الساعة 27 : 23


 

حول الحلول الناجعة للقضاء على الرشوة رسالة موجهة الى السيد المدير العام للأمن الوطني

 

 

 

 

أنس السوسي الرباط  طنجة بريس 

 

تعد الرشوة من أخطر أنواع الفساد الذي ينخر المجتمعات الإنسانية، وقد كشف أكثر من تقرير داخلي و أجنبي أن واقع الرشوة والفساد بالمغرب مستفحل في الوقت الذي كان ينتظر فيه تراجع نسبة انتشارهما، الأمر الذي جعل رتبة المغرب تتقهقر في التقرير السنوي الذي أعدته منظمة الشفافية الدولية (ترانسبارانسي انترناشيونال) خلال السنوات الاخيرة الى رتب لا تشرف المغرب الذي نطمح اليه بعد دستور 2011 الذي وضع الاسس الكبرى لبناء دولة الحق و القانون.

وتعزو كل الدراسات والتحقيقات والتقارير التي اهتمت بموضوع الرشوة أسباب انتشارها إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، وتدني الرواتب والتفاوت المهول في الأجور، والرغبة في التنافس على اكتساب وسائل الرفاهية، وانعدام الضمير، وغياب الوعي بخطورة الأمانة والمسؤولية ، مرجعين ذلك ايضا إلى غياب ترسانة قانونية متكاملة الاركان والمبادئ التي يمكنها ان تكون  كفيلة بترسيخ قيم الشفافية والنزاهة.

 

وقد عملت المديرية العامة للأمن الوطني منذ اندلاع هذه فضائح الرشاوي التي هزت الراي العام الوطني على تذكير الموظفين بوجوب التحلي بالممارسات السليمة للوظيفة الأمنية، وتعزيز آليات النزاهة والتخليق بلغة الخشب و تحميل المسؤولية للرؤساء، وكان آخر ذلك بموجب مذكرتين مديريتين الأولى بتاريخ 2 ماي 2014 والثانية بتاريخ 16 يناير 2015، واللتين تضمنتا توجيهات صريحة باتخاذ التدابير الإدارية اللازمة في حق كل موظف ثبت تورطه في أفعال الفساد المالي؛ كما بادرت المديرية العامة للأمن الوطني باتخاذ العقوبات الإدارية اللازمة في حق الشرطيين الذين ظهروا في أشرطة فيديو في كل من الدار البيضاء وطانطان، بحيث تم توقيفهم مباشرة عن العمل، في انتظار نتائج التحقيق، حيث إن هذه المبادرة جاءت تلقائيا بمجرد رصد تلك الأشرطة على شبكة الأنترنت، الشيء الذي يتعارض مع مبادئ دولة الحق و القانون والمحاكمة العادلة و القوانين الجنائية التي لا تعترف بالتسجيلات الصوتية و المرئية كوسائل اثبات في ادانة المتهمين اذا ما انكروا التسجيلات المنسوبة اليهم.

ومما لاشك أن المغرب يعيش تحديات جسيمة وأن مصيبة الرشوة والفساد تقف عقبة في طريق البناء والتطور والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتجره إلى الوراء في وقت يطلب منه على وجه الإلحاح والاستعجال تهييء نفسه لأجواء المنافسة الاقتصادية العالمية الأمر الذي يتعين معه وضع محاربة الرشوة والفساد الإداري والمالي وإعلان الحرب عليها من بين الأولويات في المرحلة المقبلة مهما كانت قوة انتشار الفساد بكل أنواعه، بما فيها مصيبة الرشوة، فإن إمكانية محاربتها، تبقى ممكنة ومتاحة إلا أن ذلك يتطلب شرطا أساسيا  يتمثل في التدرج وتنويع مداخل المحاربة من جهة، ووجود إرادة سياسية حقيقية تعبر عن نفسها بإجراءات عملية تكون المفتاح السحري و المدخل الرئيسي لتغيير عقليات الشرطيين المكلفين بمراقبة السير و الجولان و ضبط و تحرير المخالفات. 

ونظرا لما الت اليه الاوضاع و كثرة فضائح الرشاوي المتتالية التي تورطت فيها عناصر امنية بمختلف مدن المملكة ، و لتفادي التورط في الإخلال بالضوابط المهنية وبالممارسات السليمة المقررة في مدونة أخلاقيات المهنة الشرطية ، فان اهم اجراء يمكن للمديرية العامة للأمن الوطني ان تطلبه من السيد رئيس  الحكومة  للقضاء بشكل كبير على الرشوة في صفوف موظفي الامن الوطني المكلفين بمراقبة السير و الجولان و تحرير المخالفات هو التعجيل بإصدار قانون  يسمح لموظفي الامن الوطني المكلفين بمراقبة السير الطرقي  بتقاضي تحفيزات مالية بسيطة من قيمة الغرامات المالية التي يستخلصونها من المخالفين لقانون السير و الجولان، و التي يمكنه ان يتقاضاها مباشرة من القابض بعد ايداع الودائع المالية المستخلصة من الغرامات المالية الصلحية لدى القابض و التي يمكن تحديدها مثلا في 50 درهما عن كل غرامة مالية من الدرجة الاولى( 700 درهم) و 30 درهما عن كل غرامة مالية  من الدرجة الثانية( 500 درهم) و 20 درهما عن كل غرامة مالية من الدرجة الثالثة( 300 درهم ) بما فيها الغرامات المالية التي يحررها اعوان المراقبة الطرقية و تستخلص بالمحاكم و القباضات المغربية لاسترجاع رخص السياقة المسحوبة.


خــاتـمـة 

إذا كانت مصيبة الرشوة قد أفقدت الكثير الثقة في الإدارة المغربية، وأثرت سلبا على النمو الاقتصادي للبلد وعلاقاته الاجتماعية، فإن وضع أمر محاربتها في سلم أولويات الحكومة وأخذ الاقتراحات المشار إليها بعين الاعتبار من شأنه أن يعيد الثقة في مؤسسات الدولة، و يعطي صورة جديدة للمغرب خارجيا وداخليا، ويسرع عجلات التنمية ويجلب الاستثمار ويرفع من معنويات رجال الامن المكلفين بمراقبة السير و الجولان و تحرير المخالفات و استخلاص الغرامات المالية الشيء الذي سينعكس ايجابا على تقلص نسبة حوادث السير التي انهكت انهكت الاقتصاد الوطني بخسائر مالية تصل الى ما يفوق 20 مليار درهم سنويا.

بالرغم ان المديرية العامة للأمن الوطني ستواصل تطبيق القانون  في حق كل من ثبت تورطه في الإخلال بالضوابط المهنية وبالممارسات السليمة المقررة في مدونة أخلاقيات المهنة الشرطية، فان هذه الاجراءات الظرفية و الترقيعية لن تكون كافية في تحقيق الهدف الاسمى في محاربة الرشوة و تدعيم قيم الاستقامة والشرف والتخليق في صفوف منتسبي جهاز الأمن، ما  لم يتم تحفيز موظفي الشرطة بتحفيزات مالية على بساطتها  تقتطع من قيمة الغرامات المالية التي يستخلصونها من المخالفين على غرار التحفيزات المالية التي يتلقاها موظفو وزارة المالية وتنزل عليهم بالملايين كل ستة اشهر،وكذا الموظفون المكلفون باستخلاص الاموال العمومية لفائدة خزينة الدولة بباقي القطاعات الحكومية لتشجيعهم على تفادي تلقي الرشاوي لغض الطرف عن المتهربين و المتملصين من اداء الواجبات المالية المستحقة لفائدة خزينة الدولة و تشجيعهم على العمل الجاد و الاستقامة و الشفافية.

و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل


2679

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

عباس الفاسي: مستعدون للتحالف مع حزب العدالة والتنمية

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

حركة طنجة للحرية والكرامة تندد وتطالب بمحاكمة من حاول استعمال المال في شراء أصوات 25 نونبر

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

بلاغ الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية - فرع الشمال -

والدة الأخ البوزيدي التيالي في ذمة الله

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان

طنجة : سوء تسيير جمعية التواصل من طرف رئيسها تحرمها من 33 مليون درهم

مقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة الاستيلاء على الطرق العمومية والبناء عليها يغلق المنفذ الوحيد لمدرسة اب

رسالة مفتوحة إلى وزير العدل والحريات

رسالة موجهة الى السيد رئيس الحكومة و السيد وزير التجهيز و النقل

رسالة موجهة الى السيد والي جهة اكادير سوس ماسة درعة اداوتنان حول الاختناقات المرورية

رسالة موجهة الى السيد المدير العام للأمن الوطني حول الحلول الناجعة للقضاء على الرشوة

رسالة موجهة الى السيد ​ عامل عمالة انزكان ايت ملول

مستعجل:رسالة موجهة الى السيد وزير العدل والحريات

رسالة موجهة الى السيد وزير التجهيز والنقل





 
إعلانات طنجة بريس

قريبا وبأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

اشارة قوية من جلالة الملك للوالي محمد اليعقوبي لجهة طنجة تطوان الحسيمة


لماذا يتلكأ القطاع الخاص في دعم ولاية طنجة لاستثمارات مغاربة الخارج ؟


حضور لافت للمديرية الجهوية للضرائب بطنجة في اليوم الوطني لمغاربة الخارج (صور)


فيديو سعيد شرامطي وراء طرد الصحفيين الإسبانيين من المغرب .

 
أخبار طنجة

توقيف صاحب السيارة الشهيرة بحركاتها البهلوانية


رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها


طنجة:تأسيس المركز الدولي للعلوم الجنائية والأمنية وحقوق الإنسان

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي


سعيد شرامطي يلتمس رسميا من جلالة الملك محمد السادس اعادة التجنيد الإجباري

 
أخبار دولية

بيان : مملكة البحرين تقطع علاقتها مع قطر


صلاح الدير مزوار في البحر الميت لتمثيل المغرب

 
أخبار جهوية

تسليم المركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة للأجهزة والمعدات الطبية


وفاة شرطي بالحسيمة مجرد إشاعة


تنصيب السيد فريد شوراق عاملا على إقليم الحسيمة

 
أخبار وطنية

المحامون يفقدون نقيبهم السابق عبد السلام البقيوي


تأسيس التنسيقية الوطنية للدفاع عن حرية الصحافة و الإعلام


لائحة السفراء الجدد المعينين من طرف الملك

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة