طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         اتـــحـــاد طـــنـــجـــة يعقد جمعه العام العادي             الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..             مساعدات استثنائية أقصاها 1000 درهم لهذه الفئة من الموظفين بمناسبة عيد الأضحى المبارك             توقيف شبكة ترويج المخدرات بحوزتها1967 قرص مخدرو11 غراك ونصف من الكوكايين             صندوق التقاعد المغربي سيصرف معاشات غشت قبل العيد            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

توقيف شبكة ترويج المخدرات بحوزتها1967 قرص مخدرو11 غراك ونصف من الكوكايين


فضحية جنسية مدوية تزلزل جماعــة_العدل_و_الإحسان


طنجة .. إحباط محاولة تهريب 480 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي للبضائع مرقمة بالمغرب


توقيف شخص خطيرمن ذوي السوابق موضوع مدكرة بحث وطنية


عناصر الهيئة الحضرية بالمحطة الطرقية توفق شخصا بحوزته354 قرص مخدر


ميناء طنجة المتوسط: الأمن يحجز 34.400 علبة سجائر مهربة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..


سوماجيك تتنازل عن دعواها و خيبةحزب مشروب 7 .UP


من الحسيمة خطاب العرش :الخاسر الأكبر،من إشاعة الفوضى والفتنة،هو الوطن والمواطن

 
أحزاب ونقابات

بنكيران يهاجم حامي الدين ويصرح: "ماقاله عن الملكية لا يليق"


انتقادات شديدة من نشطاء بطنجة ضد تفاعل حزب الإشتراكي الموحد مع شركة صوماجيك


انتخاب الدكتور عبد الحق بخات مدير جريدة طنجة عضوا في المجلس الوطني للصحافة


يونس مجاهد في لقاء المصالحة مع التنسيقية الوطنية للاعلام

 
منوعات

زوجة الروائي محمد عز الدين التازي في دمة الله


طنجة تستضيف معرض العروسمن 29 يونيو إلى 2 يوليوز


قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون رقم 60.17 متعلق بتنظيم التكوين المستمر


تنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية للإصلاح والدخول المدرسي 2018-2019


زلزال الإعفاءات والتنقيلات يصل للمديرين الإقلميين بقطاع التعليم

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

علي الدنداني الرجل الذي أنقذ المغرب من السكتة القلبية كيف ؟؟؟؟ الأسرار والخفايا ؟؟؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يونيو 2015 الساعة 36 : 02


 


 

علي الدنداني الرجل الذي أنقذ المغرب من السكتة القلبية

بأمر من المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني !!!

 

 

 

فرحان إدريس /روما

تاريخ المغرب مليء بقصص المغاربة الأبطال الوطنيين الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل إستقلال الوطن وضمان أمنه وإستقراره ....
لكن وسائل الإعلام المغربي المغربية على مر عقود الإستقلال لم تعط لهؤلاء القادة الوطنيين للتعريف بهم بين أفراد الشعب المغربي وكان علي الدنداني من بين هؤلاء الأبطال الوطنيين الذي لا يعرف عنه الشعب المغربي الكثير ولاسيما أفراد الجالية المغربية بالخارج التي لولا توصياته التي رفعها لجلالة الملك المغفور له الحسن الثاني لما وصل تعدادها لأكثر من خمسة ملايين نسمة !!!
لهذا يمكن إعتباره من الآباء الروحيين لمغاربة العالم ...كيف ....؟؟؟ ولماذا ....؟؟؟
فعلي الدنداني كان أحد المديرين العامين بالمديرية العامة للدراسات والمستندات الذي أسس سنة 1973 !!! دور لادجيد الرئيسي هو استباق الأحداث التي لا تزال الدولة تتوجس منها بطريقة أو بأخرى ... هذا الجهاز ارتبط بالمؤسسة الملكية منذ 1973 أي تاريخ إنشائها، حيث كان الهدف هو مراقبة عمل الجيش. بعد هجمات الدار البيضاء يوم 16 مايو 2003، أصبحت الحرب على الإرهاب، والمعلومات الاستخبارية عن الأنشطة الإرهابية محور تركيز لادجيد، وأيضًا كل ما يخص الصحراء. وهذا ما يفسر، من حيث المبدأ وصول مسؤول مدني لرئاسة جهاز لادجيد.
ففي الثمانينات كان المغرب على وشك الإصابة بالسكتة القلبية ، ولهذا طلب المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني من هذا الجهاز القيام بدراسة ميدانية على مستوى التراب المغربي ، في القرى والبوادي والمدن المغربية في محاولة أخيرة لتفادي هذه السكتة القلبية !!!
وفعلا إنبرى لهذه المهمة الملكية السيد المدير علي الدنداني وكون فريق يضم أكثر من 4000 إطار مغربي يتميزون بالخبرة العالية وإنتشروا في قرى وبوادي ومدن المملكة المغربية لإنجاز هذه الدراسة وتقديمها بين يدي المغفزر له جلالة الملك الحسن الثاني ، وكان ضمن الفريق المدير الحالي لقسم مكافحة التجسس بالمديرية العامة للدراسات والمستندات !!!

وإستمرت الدراسة الميدانية لأكثر من أربع سنوات ورفعت مقترحاتها إلى القصر الملكي أنذاك و التي كانت عبارة عن توصيات إستعجالية وكان من بين الخطوات التي يجب إتخاذها على الفور هو فتح الحدود أمام المواطنين المغاربة الذين يرغبون في الهجرة !!!
وفعلا أمر المغفورله جلالة الملك الحسن الثاني جميع المؤسسات العمومية المحلية منها والوطنية بتسهيل عملية حصول المواطنين المغاربة على جواز السفر ، وهكذا غادر أرض الوطن في أوئل التسعينات أكثر من مليوني مواطن مغربي الذين ساهموا بشكل مباشر في إنفلات المملكة المغربية من السكتة القلبية ، وأصبحوا فيما بعد عامل أساسي في التنمية البشرية والإقتصادية التي عرفها المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس ومصدر أساسي للعملة الصعبة للمملكة المغربية حيث تقدر التحويلات السنوية لمغاربة العالم ب 58 مليار سنتيم ...وتبوأوا المرتبة الأولى في الإقتصاد المغربي...
لهذا فالجالية المغربية بالخارج بالنسبة للمؤسسة الملكية كانت وستبقى خط إستراتيجي أحمر ومن أولويات المؤسسة الملكية في الحكم ، وهذا يظهر جليا في الخطابات الملكية سواء في المناسبات الوطنية أو الدينية !!!
لهذا فالجالية المغربية بالخارج في عنقها دين كبير للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني ولرجالاته الوطنيين المخلصين أمثال علي الدنداني والفريق الذي إشتغل معه في المهمة الملكية وعلى رأسهم المدير الحالي لقسم مكافحة التجسس بالمديرية العامة للدراسات والمستندات ...
لكن في السنوات الأخيرة في أوروبا وفي إيطاليا هناك رجال من هذا الجها زإرتقوا في السلم الإداري عن طرق مجهودات فعاليات جمعوية مغربية بأوروبا خطأهم الوحيد أنهم وطنيون ، وهبوا لخدمة الوطن إستجابة للنداءات الملكية والدفاع عن حرمته وسيادته !!! فوضعوا أنفسهم وحياتهم رهينة لخدمة بلدهم بالغالي والنفيس مما جعلهم يفقدون كل شيء ؟؟؟
وهناك آخرين بإيطاليا إغتنوا بشكل رهيب وكان همهم الوحيد رفع التقارير المغلوطة للمديرية بالرباط عن النشطاء المغاربة بالديار الإيطالية الذين وهبوا أنفسهم لمحاربة الفساد والمفسدين بالتمثيليات الديبلوماسية بإيطاليا !!! وكيف أن أفراد الجالية المغربية بالجهات والمدن الإيطالية كانت تعامل معاملة مواطنين من الدرجة الثانية في السفارة والقنصليات المغربية المتواجدة فوق التراب الإيطالي !!! وهذا مخالف لفصول الدستور الجديد الذي ينص في فصوله 17و18 و19 التي تنص على حق المواطنة الكاملة !!! ويبقى السؤال مطروح هل نائب القنصل العام بروما الممثل للإدارة بالسفارة المغربية بروما أخبر الإدارة العامة بالرباط أن الأستاذ عبد الله رضوان المدير العام للمركز الثقافي الإسلامي بروما قد إلتقى في السنوات الماضية بالسفير الإيراني لعدة مرات ؟؟؟ والمملكة المغربية كانت في قطيعة ديبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية إيران ؟؟؟
وهل أخبر الأسباب الحقيقة التي أدت إلى إلغاء الزيارة الملكية لإيطاليا وهو الإحتقان التي تعيشه ولازالت أفراد الجالية المغربية بايطاليا جراء إنتهاكات حقوق الإنسان التي قام السيد السفيربروما وبعض قناصلته في حق المهاجرين المغاربة هنا ؟؟؟
ولعل شهادة السيدة نعيمة الخادمة بمنزل معالي السيد السفير بروما التي إشتغلت عنده لعدة سنوات عانت فيها العبودية المطلقة والتحرشات اللفطية والجنسية إضطرتها لتقديم شكاية لدى مصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ولدى السلطات القضائية الإيطالية !!!
ولهذا سوف تنظم منظمات نسائية حقوقية إيطالية ندوات صحفية ببعض المدن الإيطالية لشرح ما تعرضت له من إنتهاكات جسيمة الخادمة نعيمة الهلالي ووزجها هشام فارس على يد سفير المملكة المغربية بروما طوال خدمهتم بمحل إقامته الديبلوماسية ؟؟؟

يا ترى هل أبلغ المستشار رضا الصقلي إدارته بهذه الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي إرتكبت في حق مهاجرين مغاربة ؟؟؟ أم لا ؟؟؟
الكتابة العامة لهذه الإدارة الوطنية تمسك بملفات عديدة لمواطنين مهاجرين مغاربة ضحوا بالغالي والنفيس من أجل سلامة وأمن وحرية هذا الوطن !!! ذنبهم الوحيد حبهم وغيرتهم على هذا الوطن ، لكنهم أصبحوا من المنسيين ، وملفاتهم في سلة المهملات

 

 

 

 


1838

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النادي التونسي يطالب بتغيير حكم إياب نهائي الكونفيدرالية أمام الماص

أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

طنجة : الوالي محمد حصاد أمام تحدي الفيضانات والحملات الانتخابية

الشرطة المغربية والفرنسية تفكك شبكة لتهريب المخدرات

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

الثوار يقطعون أصابع يد سيف الإسلام اليمنى التي هدد بها الليبيين

شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

انضباط داخلي... وتوقعات بفوزه بما لا يقلّ عن 60 مقعدًا برلمانيًا الائتلاف الحاكم في المغرب ليس قلقًا

الربيع العربي يعجّل بتقارب جزائري - مغربي

انفراج وتقارب اقتصادي على محور الجزائر-الرباط ارتفاع معتبر لإمدادات الغاز وأكثـر من مليار دولار مباد

علي الدنداني الرجل الذي أنقذ المغرب من السكتة القلبية كيف ؟؟؟؟ الأسرار والخفايا ؟؟؟





 
الأكثر قراءة

سويسرا ترفع السرّ البنكي عن الأموال المغربية ابتداءً من 2018.


شبكة مدنية شبابية تطالب بمنح بطاقة راميد للبرلمانيين في وضعية اجتماعية صعبة


قانون جديد يعفي الشركات المصنعة بالمغرب من الضريبة


Tanger signature de partenariat: CGEM TTA et BPTT

 
أخبار طنجة

تقنية حديثة في علاج السرطان بجهة طنجة تطوان الحسيمة


شاطىء باقاسم يحصل على اللواء الأزرق وأمانديس تساهم في تحسين فضاءاته


نزهة الوافي :“المغرب قام بوضع برنامج إصلاح طموح لتحديث قطاع معالجة النفايات بشكل عام”


لائحة "قُيـاد" مقاطعة السواني الجدد

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

محكمة الاستيناف بروتردام تدين عضويين من حركة18 دجنبر لاستقلال الريف


البحث عن المجرمين في أوروبا من طرف اليوروبول

 
أخبار جهوية

فضائح الغش بما سمي بإضافة مدرج ب 300 مقعد بالنواة الجامعية بالقصر الكبير ...


الحسيمة تستعيد دفىء لياليها الرائعة


تلامذة الحسيمة يتألقون في غمرة احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش المجيد

 
أخبار وطنية

مساعدات استثنائية أقصاها 1000 درهم لهذه الفئة من الموظفين بمناسبة عيد الأضحى المبارك


صندوق التقاعد المغربي سيصرف معاشات غشت قبل العيد


العثور على المحامي بهيئة فاس ميتا بعد خروجه من المستشفى

 
أخبار رياضية

اتـــحـــاد طـــنـــجـــة يعقد جمعه العام العادي


أثمنة تذاكر الكأس الممتازةالإسبانية التي ستجرى بالملعب الكبير بطنجة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة