طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349: RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي /         بلاغ مشترك للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني             اغلاق مقاهي الشيشة بمكناس بقرار جماعي، فماذا عن جماعة طنجة؟؟؟             اسبانيا تفتح تحقيقات حول الزوارق والقوارب لنقل المهجرين             اعتقال متسولة باكادير يكشف عن مفاجأة صادمة             الأمن يعتقل مروج مخدرات باكادير وبحوزته مبلغ مالي مشكوك فيه            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

بلاغ مشترك للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني


الأمن يعتقل مروج مخدرات باكادير وبحوزته مبلغ مالي مشكوك فيه


عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية تنفذ عملية بمنطقة بني مكادة بطنجة


ايقاف شخص بحوزته مختلف انواع المخدرات بحي السواني


طنجة:عملية تمشيط حي المصلى الشهير بترويج مختلف انواع المخدرات


توقيف ذوي السوابق طالب سيدة بمبلغ 70مليون سنتيم كفدية

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

مصالح أمن طنجة تتفاعل مع فيديو وتوقف الفاعل الرئيسي للسرقة بالعنف


اعتقال والي أمن في حالة سكر طافح ارتكب حادثة سير


مدون معارض للبولزاريو : “ها شحال كيخلصو المرتزقة باش يشعلو الفتنة فالمغرب”

 
أحزاب ونقابات

الجامعة الوطنية للتعليم - التوجه الديمقراطي تدعو إلى مسيرة احتجاجية وطنية ممركزة بالرباط الأحد 7 أكتوبر 2018 العاشرة صباحا


بنكيران يهاجم حامي الدين ويصرح: "ماقاله عن الملكية لا يليق"


انتقادات شديدة من نشطاء بطنجة ضد تفاعل حزب الإشتراكي الموحد مع شركة صوماجيك


انتخاب الدكتور عبد الحق بخات مدير جريدة طنجة عضوا في المجلس الوطني للصحافة

 
منوعات

زوجة الروائي محمد عز الدين التازي في دمة الله


طنجة تستضيف معرض العروسمن 29 يونيو إلى 2 يوليوز


قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

العناية الملكية بأسرة التعليم


عيوش أدخل المغاربة في دوامة الصراعات حول مقررات التعليم


الحسيمة.. أستاذ يزرع "الأمل" في تلاميذه ويفاجئهم بهدايا وأجواء احتفالية في اليوم الأول للدخول المدرسي

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

في جهتنا بعض الذي لا تعلمون ؟؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 دجنبر 2015 الساعة 03 : 00




في جهتنا بعض الذي لا تعلمون ؟؟

 

 


الحبيب عكي:

 أيها السادة،في جهتنا بعض الذي تعلمون،وقد حدثتمونا عنه أيام خطبكم أصواتنا الانتخابية،فصدقناكم وكذبنا عيشنا اليومي في تخلف حواضرنا، بل كذبت أعيننا ماسي بوادينا، وما يعلوها من أدخنة داكنة أدمعت في الحر والقر مآقينا؟؟، قلتم لنا أن جهة "درعة تافيلالت" في الجنوب الشرقي للمغرب،ورغم أنها فتية هي جهة الإمكانات و الطاقات والفضاءات والثروات ، جهة الرجال والجمال والصحاري والجبال، جهة الواحات والسياحة والفلاحة المعاشية وأوراش البناء والصناعة التقليدية...، ماذا ينقص "درعة تافيلالت" إذن، لاشيء غير تجسيد كل هذا التفاؤل عند المسؤولون الجدد على أرض الواقع،وألا يقول أحد للساكنة يوما، ماذا أعطيتمونا مما سبق حتى نحافظ لكم عليه، أو  ماذا عندكم في الأصل حتى نزيد لكم عليه،أو هل صدقتم هراء الإعلام بالأمس،فلتتبضعوا اليوم في أسواقه ؟؟.

   أيها السادة، في جهتنا بعض الذي تعلمون،وأتحدث مثلكم عن الطاقة الشمسية والمعادن الفضية، والعيون المتدفقة والمراعي التلية،والكليات العلمية والمستشفيات الجامعية، والسيارات والحافلات والطرقات والمطارات...،وكل هذا تحديث مهم ورافعة تنموية لا غنى للجهة عنها،ولكن لا يوجد ما يكفي من البنيات والفضاءات والمؤسسات...، كما أن ما يوجد منها غير موزع بشكل ديمقراطي بين مختلف المناطق من المدن والقرى وكلها تحلم بأن تصبح يوما عاصمة للجهة، ؟؟.

  أيها السادة، إن الجهة على مر التاريخ، كانت في الحقيقة ضحية الهشاشة والتهميش والمغرب المسالم الخاضع الخانع القانع والذي طالما نعت على الدوام  بالمغرب غير النافع؟؟، وكانت المداخل التنموية لهذه الجهة و حواملها في مجملها غير سليمة، فتارة يترك الأمر كله للمجهودات المتواضعة لإنسان الجهة وقيمه التضامنية،والتي رغم سموها لم تؤدي إلا إلى بعض الحلول الفردية والآنية، فمن موظف وجندي أنقذ نفسه وأسرته أو مهاجر إلى الداخل أو الخارج، يمسح كأبة أهله ببعض الدريهمات يرسلها إليهم، ليقتات هو من مآسي الغربة، أو مستسلم للظروف الشاكي الباكي يلعن حظه العاثر وهو الغالب؟؟،وتارة يعافس المعضلة ويتعارك فيها ولو بالفتاة مسولي الدولة وممثليها في العمق لتنمية العمران على حساب الإنسان،وأحيانا لتنمية أنفسهم على حساب الآخرين، وكان ينبغي العكس أي تنمية الإنسان أولا، وتنمية كل الإنسان؟؟.

   أيها السادة، أنا في الحقيقة لا أدري ما هي الجهة؟، ولا أدري ما هي اختصاصاتها؟، وما هي حدود الوصل والفصل بين اختصاصاتها(22 مجالا) واختصاصات الدولة (32 مجالا)،أوحتى الجماعة المحلية ؟؟، ولا أدري لماذا مازال يفصل الناس فيها رغم أنف الدستور والميثاق الجماعي للجهات، بين قائل أنها مجرد جهة سياسية أو إدارية، أو مركزية بصلاحيات محدودة، وقد تكون ألمانية فيدرالية أو إسبانية انفصالية، وإن سماها الميثاق متقدمة وموسعة فلا ينبغي أن يحلم فيها أحد حتى رؤسائها بمثقال ذرة من التدبير الحر منفصل عن الولاة والدولة والوصاية، لأن السلطة المخزنية المفروضة (المعينة) دائما فوق سلطة الشعب المختارة(المنتخبة)؟؟،وعلى أي نحن نرجو بينهما التنسيق والتعاون لما فيه خير الوطن والمواطن،وعلى ألا يكون منطوق ذلك كله هو المزيد من الهيمنة والصراع، أو إفراغ المؤسسات والاختيارات من المعنى حتى يتشفى فينا العازفون والمقاطعون واليائسون بقولهم: هل حقا تصدقون أنفسكم؟؟، لو كانت الانتخابات والتمثيليات والجماعات والجهات والمجالس والبرلمانات..،تؤدي إلى أي تغيير أو أي إصلاح ما سمحوا لنا بها؟؟،

أيها السادة، المهم أنني كبقية المواطنين قد صوت على مشروعنا  الدستوري الإصلاحي الجهوي خفية وعلى عجل بل وعلى  ريع و بياض؟؟. وحتى لا تلحقني لعنة النكوص اسمحوا لي بحكاية  بعض أحلامي الجهوية و رسم بلسم آلامي التنموية خاصة في مجال التنمية التربوية والثقافية وهي أس وأساس غيرها من التنميات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ننشدها في جهتنا الفتية "درعة تافيلالت"، وقد أوجزتها كما قال الشاعر* "عبد الناصر عصامي" في ديوانه الرائع "حوائق في مملكة النبض" وهو يصف أوضاع القرية في جهة "درعة تافيلالت" والجنوب الشرقي عموما: فقال:"في قريتنا بعض الذي تعلمون...في قريتنا بعض الذي لا تعلمون":

  • ·        في قريتنا الوقت مر، من تبن يمر في سكون، كأنه شيء يهون ؟؟،
  • ·        إن كنت تدري مما تشكو فالنار الدواء، أو كنت لا تدري مما تشكو  ففي النار الدواء؟؟،
  • ·        و المرأة لازالت تهز "دربوز الولي"،لعلها تحظى بزوج أوصبي أو فقط ببعض الحلي؟؟،
  • ·        والطفل تغتصب طفولته و سرعان ما تقذفه مدرسته إلى الحقل والشارع؟؟،
  • ·        البهائم لا زالت تلقى من العناية ما لا يلقى عشره الأهل والأبنــــــــــــــاء؟؟،
  • ·        الإنسان لا زال يشحن في الشاحنات مع البهائم والطرائد إلى الأعــــــالي؟؟،
  • ·        ومن فاته التبضع في السوق الأسبوعي المعلوم،لا تقبل منه شكـــــــــاية؟؟،
  • ·        السكر والدقيق المدعم وحتى مـــاء السقي في الحقول لا زال ريعا يتوارث؟؟،
  • ·        رخص الاسمنت والحديد وخيرات المعادن لا تترك لأهل الأرض غير تلوثها؟؟،
  • ·        الوقف في البوادي أقوى أملاكها ولا أثر له في مســـــــــاجدها ولو بمقدار؟؟،
  • ·        الخرافة مثل الغول و الشيخ والمقدم والقايد..."إناون أمغار" قالكم  القايد"؟؟،
  • ·        الجفاف لازال يقتلع الأهالي من قصورها،وينشب بينها حروب الماء ومؤتمرات المناخ لا تدري؟؟،
  • ·        وكم كنا من قبل مع جهة مكناس،ولا زالت مساكن بوادينا من الطين، تجرفها أبسط الفياضانات جرفا؟؟،
  • ·        والشمس في بوادينا أفضل ثلاجة مجانية للحفظ والتجفيف أدامها الله على لحمنا وخضرنا وفواكهنـا؟؟،
  • ·        الآباء إن أعطيتهم منك اشتكوا، وإن لم تعطيهم منك اشتكوا،وكأن الشكوى في الجهة إكسير الحيـــاة؟؟،
  • ·        والشباب إن لم يهاجر فلا ينفك من (الضاما والشقوفا والجوانات والكوانات) والقصارة والدسارة والخسارة ؟؟،
  • ·        الطالب ترفضه جامعتة المحلية ليتسول مقعده في غيرها في المدن الكبرى مع معاناة الغربة والتنقل والكراء،هذا وجامعته محلية فكيف لو أصبحت دولية؟؟
  • ·        الماء والكهرباء والهاتف أفضل ما أكرم به المخرن البوادي، ولكن من فرط فقرها لا تجد المسكينة ما تؤدي به الفاتورة؟؟(الماء في الصنبور والخلاص فين تصيبو)؟؟،
  • ·        العمل الجمعوي ورغم انه الرافعة التنموية الحقيقية والبارزة في الجهة فلا زال يتسول حظه العاثر من الدعم والشراكات والاستثمارات ؟؟،

ايها السادة، هل بعد كل هذا يمكن لنا أن نحلم جميعا في تنمية جهة "درعة تافيلالت" حلم الأمريكان في تنمية إحدى ولاياتهم في الشرق(فرجينيا أو كارولينا) أوالغرب ( نيفادا أو كاليفورنيا) أو الجنوب (تيكساس أو أوكلاهما) أو حتى الشمال (ميشيكان أو مونطانا)، ولنتذكر أن الأحلام بذور الحقائق وفسائلها بل وأشجارها المثمرة وفروعها الشامخة وأوراقها الوارفة، وإن كان هناك من واجب المشاركة في هذا الورش الجهوي الضخم، فدعوني أحلم في نهاية الولاية بتنمية الجانب التربوي والثقافي في الجهة  وهو الأساس الذي ولا شك سيصالح السكان مع أنفسهم و يضمن لهم راحة بالهم قبل أي شيء، وهو الذي سيعبؤهم ويحركهم من أجل البذل والعطاء،ومن أجل ذلك أرى أنه لابد من:

1-       تأسيس المركز الجهوي للبحث التربوي والتنموي،والذي بدونه تبقى كل التدخلات والمبادرات مجرد ارتجالات غير علمية؟؟،

2-       تاسيس الوكالة الجهوية لإنضاج المشاريع الكبرى، والتفاوض بشأنها مع مختلف المستثمرين والإشراف على  تنزيلها ؟؟،

3-       التنزيل السليم والدستوري للجهوية حسب المقاصد والتخصصات والآليات والفضاءات والمؤسسات والطاقات والمنطلقات..،والتفقد الدوري للمشاريع 2015//2018//2021،والحرص على الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة؟؟،

4-       جهة  التنوع والاختلاف والتعايش السلمي المعهود، و جهة القرار الجهوي والجماعي المنصف والحكيم،وهذا ولاشك سيكون صعبا ولكنه منصف وسيفخر الجميع بالمشاركة فيه بل وبانتمائها للجهة؟؟،

5-       جهة التواصل و تحرير المعلومة، وجعلها في متناول كل المهتمين والباحثين طبقا للدستور وعلى رأس ذلك مونوغرافية الجهة، مستعينين في ذلك بالتواصل المباشر و النشر الالكتروني.

6-       جهة الإنصاف وجبر الضرر خاصة للمناطق الأكثر هشاشة وإقصـــــــاء، بتعزيز قيم التضامن والمشاركة والانفتاح،بمشاركة المرأة،ورعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والذين هم في وضعية صعبة،وللحكومة في هذا الإطار مبادرات ينبغي ان تشجع وتوسع وتعمم؟؟،و كمداخل إجرائية لكل هذا ولاشك ستسعفنا الآليات التالية:

7-       منتدى كفـــــــاءات الجهة من أجل التنمية؟؟،

8-       جهة المهرجان الجهوي لثقافة الواحــــات؟؟،

9-       جهة المتحف  الجهوي الدائم لتراث الجهة؟؟،

10-     جهة مخيم جهوي في مستوى المخيمات الوطنية؟؟،

11-     المجلس الجهوي لمشاركة الطفولة والشبــــــــاب؟؟،

12-     ملتقى المواهب ودور الشباب اللازمة في العالم القروي؟؟،

13-     الملتقى الجهوي للمسرح و الفيلم التربوي والوثائقي القصير؟؟،

14-     جهة المكتبات الحديثة و القاعات متعددة الوسائط في طموح الشباب؟؟،

15-     جهة المعرض الجهوي للكتاب ينتقل تنظيمه بين مدن المنطقة كل سنتين؟؟،

16-     جهة الإبداع في إنعاش الفلاحة والصناعة والرعي والسيــــــاحة الواحية؟؟،

17-     ملتقى أبناء وأصدقاء الجهة في الداخل و الخارج للتوأمة و الإستثمــــــار؟؟،

                                   ولعل البرنامج الانتخابي للسيد رئيس الجهة المنتخب ذ.الحبيب الشوباني، وما بناه عليه من ضرورة أشراك إنسان الجهة وما يتميز به من قيم الوطنية والغيرة والكفاءة و الجدية والتضحية والقناعة والتضامن، ولعل ما يعتزم اعتماده من المداخل التنموية للجهة وعلى رأسها المدخل العلمي بإنشاء كلية جامعة لكل التخصصات والمدخل الصحي بإنشاء مستشفى جامعي فيه أيضا كل التخصصات، والمدخل البنيوي وما يقتضيه من إحداث الطرق لفك العزلة بين مدن وأقاليم الجهة من جهة وإحداث مطارات وطرق سيارة و سكة حديدية لفك العزلة بين الجهة وغيرها من العالم الداخلي والخارجي، والمدخل الترفيهي بتشجيع الرياضة والحيوية والفنون والإبداعات وما يلزم ذلك في كل مدينة ومدشر من فضاءات ومؤسسات، ولعل النتائج المشرفة التي حصل عليها حزب السيد الرئيس (حزب العدالة والتنمية) في معظم مدن الجهة وقراها، يجعل المرحلة فرصة غير مسبوقة لتنمية الجهة فعلا، فعسى أن يتحقق ذلك بفضل الله عز وجل وبفضل مجهودات دواليب التدبير والتسيير وعلى رأسها السيد الرئيس الأمل بخبرته وكفاءته وأمانته وانفتاحه وشعبيته وميدانيته،وكذلك بفضل إرادة وعزم الدولة ومساهمة الشعب وحرصه على إسعاف وإسعاد نفسه وجهته، وعلى حماية تجربته وأصواته الانتخابية وحقه في الديمقراطية التشاركية والتنمية الجهوية المستدامة التي طالما انتظرها الجميع، إلى درجة حلم الجميع مع الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله  بأن تصبح المساحات الشاسعة بين الرشيدية وورزازات كلها غابات نخل و زيتون  خضراء، قد تحلي حلاوته كل مرارة العالم،أو خلايا وألواح الطاقة الشمسية التي يمكن أن تنير بنورها كل زقاقات العالم، ولا زال الحلم ولو في جزء منه ينتظر رجاله فهل آن أوانهم ولاحت بواذرهم، نرجو ذلك والله الموفق؟؟.


1162

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



لمصادقة على دليل المكون في مجال تكوين المثقفين النظراء في الصحة الإنجابية والوقاية من التعفنات المنق

بلاغ الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية - فرع الشمال -

في معنى أن تكون حرا في زمن الثورات

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

عادت إلى الواجهة من جديد قضية نادي البلدي لكرة المضرب والمنعش العقاري بطنجة.

التكوين المستمربالتعليم يستدعي المفتشية العامة للمالية والقضاء

مدير مرصد الشمال لحقوق الإنسان يطلب فتح تحقيق بمندوبية الصيد البحري

بنكيران : تصعيد اللهجة ضد كل من يحتج أو يضرب ويحرج وزير التعليم

نظم ندوة علمية للمجلس العلمي لفحص انجرة حول موضوع انجرة من القبيلة الى ميناء طنجة المتوسط

سكان إقليم الفحص أنجرة يستغيثون لفك العزلة عنهم

في جهتنا بعض الذي لا تعلمون ؟؟

الحموشي المدير العام للأمن الوطني يتفاعل مع مطالب المواطنين





 
أقلام كاشفة

اغلاق مقاهي الشيشة بمكناس بقرار جماعي، فماذا عن جماعة طنجة؟؟؟


اسبانيا تفتح تحقيقات حول الزوارق والقوارب لنقل المهجرين


اعتقال متسولة باكادير يكشف عن مفاجأة صادمة

 
الأكثر قراءة

بلاغ ميناء طنجة المتوسط للمسافرين حول عودة حركة النقل إلى الوضع الطبيعي


فاس.. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في فضيحة تتعلق بالتسجيل في مسلك الماستر


الملك محمد السادس يعين ولاة وعمالا جدد بالإدارتين الترابية والمركزية


سويسرا ترفع السرّ البنكي عن الأموال المغربية ابتداءً من 2018.

 
أخبار طنجة

وضع الحجر الأساسي بطنجة لمصنع المجموعة اليابانية "جتيكت كوربورايشن" المتخصصة في صناعة السيارات


المجموعة العالمية هواوي تعتزم إنشاء مركز لوجسيتيك إقليمي في ميناء طنجة المتوسط


طنجة:انطلاق الموسم الإجتماعي والإقتصادي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات


يوسف بنجلون للمرة الثالثة على رأس غرفة الصيد البجري المتوسطية

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية ومعاناة الحجاج المغاربة


ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة

 
أخبار دولية

السلطات الجزائرية توقف الإعلامية جوهرة لكحل لهذا السبب


قرض من البنك الأروبي ب16 مليون أرو لدعم صناعة السيارات

 
أخبار الجهات

شركات ك-ل-ب (KLB) يفوز تدبير مرفق وقوف السيارات بجماعة فاس


تضليل التوضيح ... داخل جماعة العرائش؟


نداء للمحسنين من أجل المساهمة لإصلاح مقبرة حي إكسريوا من داخل المغرب أو من خارجه .

 
أخبار وطنية

زلزال أمني يهز الشمال الشرقي في انتظار تعميمه في كل ولايات الأمن


النفوذ و الريع ثنائية تقويض مجهودات الدولة ، تزنيت نموذجا


بوطيب: مواقف الخارجية الهولندية من ملف حراك الريف سطحية مبنية على تقارير أشباه صحافيين

 
أخبار رياضية

اختتام المعسكر التدريبي الأول للنخبة لإتحاد طنجة لكرة السلة


اتجاد طنجة بطل الدوري يسقط في فخ التعادل

 
 شركة وصلة  شركة وصلة