طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         الباطرونا تنتخب صلاح الدين مزوار لإنقاذها من أزمة السنوات الماضية             ارتفاع عدد السياح الأجانب لمدينة الحسيمة وانتعاش في الحركة التجارية             ميناء طنجة المتوسط.. إجهاض محاولة تهريب 51 ألف من الأقراص المهلوسة             قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة             البيان الوطني الجديد لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

ميناء طنجة المتوسط.. إجهاض محاولة تهريب 51 ألف من الأقراص المهلوسة


فرقة الأبحاث والتدخلات تعتقل قاتل جاره بحي بوبانة والهارب


إجهاض عملية إدخال 14200 قرصا مخدرا عبر باب سبتة


مديرية الحموشي تعلن .. انتهى زمن الغش لولوج أسلاك الأمن


الديستي وراء توقيف مروج أقراص الإأكستازي بطنجة


توقيف خلية إرهابية من 4 أشخاص كانت تخطط لأعمال دموية بالمغرب

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

البيان الوطني الجديد لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب


كلمة رئيس التحرير .. المقاطعة


مدير سنطرال يعتذر .. لكن المشكل لم ينته بعد

 
أحزاب ونقابات

العدل والإحسان بطنجة .. محاكمة ذ بنمسعود هو استهداف للجماعة


التحاق جماعي للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بمركزية UMT


انتخاب نضال بنعلي كاتبا لفرع حزب التقدم والإشتراكية بأصيلة


حوار مع محمد أولحاج كاتب فرع النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بطنجة أصيلة

 
منوعات

قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة


تطوان تحتضن الملتقى الدولي الأول للنحت


بلاغ المكتب التنفيذي لبيت الصحافة بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

ذ. محمد عواج يُوشح بالوسام الأكاديمي الفرنسي


توضيحات وزارة التربية الوطنية بخصوص لقاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين


المغرب يعزز تعاونه مع الاتحاد الأوروبي في مجال البحث والابتكار بانضمامه لمشروع

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


سر كراهية المخزن المغربي للريف والريفيين..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 مارس 2012 الساعة 19 : 10


                                       

                                                

                                                                      

عندما نتحدث عن المخزن المغربي ، ليس الغرض من ذلك تشويهه أو شيء من هذا القبيل ، وإنما أن ننزع عنه ثوبه 

المزيف ليظهر على حقيقته الحقيقية ، يمكن للمخزن أن ينفي بكل بساطة ماجاء في عنوان هذا المقال وهو كراهيته للريفيين ولكن لا يمكن أن يفسر لنا شتمه لهم بعبارات عنصرية من قببل “مساخط أسيادنا” و “الأوباش” و “وْلادْ سْبنْيول” …ان مظاهر كراهية المخزن المغربي للريفيين لم تقتصر على الشتم والعنف وسوء المعاملة فقط ، بل تعدى ذلك إلى آرتكاب مجازر ومذابح بشعة في حق الشعب الريفي ، وسنعود للتاريخ لنعرف ولو جزئيا سر هاته الكراهية التي هي ليست وليدة اليوم بل هي ممتدة من الحقبة الإستعمارية ، من المعروف تاريخيا عن المخزن أنه كان عميلا وتلميذا للإستعمار ، بينما في المقابل الريفيين دخلوا في حرب دموية مع الإستعمار ، من هنا آختلفت وتعارضت التوجهات بين المخزن و الريف ، من هنا بدأت الكراهية ، فالمخزن الإنتهازي آنضم إلى صف الإستعمار ليستفيد من الجنسيات الأجنبية وبناء القصور …، ولم يكن يريد أن تظهر أية حركة تحررية لكي لا تتعرض وضعيته هاته لأية هزة ، وهو ما ظهر فعلا ، أي أنه ظهر ما لم يُعجب المخزن، وهي حركة المقاومة الريفية بزعامة الأسطورة عبد الكريم الخطابي التي سببت هزات عنيفة جدا  للإستعمارين الإسباني و الفرنسي ، وفي هاته الحقبة الإستعمارية تجلت بوضوح تام كراهية المخزن للريف ، فقد وقف المخزن وقفة واحدة مع الإستعمار ودعم قصف الريف بالأسلحة الكيماوية وهو ما أدى إلى آستسلام عبد الكريم الخطابي ، ومباشرة بعد آستسلام هذا الأخير ( عبد الكريم ) توجه السلطان يوسف إلى باريس للإحتفال مع الرئيس الفرنسي بفشل حرب الريف وقصف وتقتيل الريفيين بالأسلحة الكيماوية ، وقد شرب السلطان يوسف نخب فرنسا وألقى خطابا أمام الرئيس الفرنسي جاء فيه مايلي : :” قدمنا إلى هاته الديار عقب الإنتصار الباهر الذي أحرزه الجنود الفرنساوية و المغاربة ، الذين يرجع إليهم الفضل في قطع جرثومة العصيان من ولايتنا ، وتدعيم النظام و السلام ،… وإننا لنجد نوعا من الإرتياح في الإعراب لفخامتكم عن التأثر الذي خامر نفسنا لحظة شاهدنا مرور الأليات المتآخية التي تنثل أولئك الشجعان الأشداء الذين أظهروا في ميادين ايالتنا آيات ومعجزات من البطولة و الصبر و الثبات ، فلشخصكم يا فخامة الرئيس نرجوا خير الرجاء وكامل السعادة ، ونرفع كأسنا لنشربها نخب عظمة فرنسا و رفاهيتها

.تحدث السلطان يوسف عن قطع جرثومة العصيان التي قصد بها الريفيين .

وإذا ما آنتقلنا إلى حقبة مايسمى بالإستقلال ، حيت أن المخزن خدع المقاومين وآنقض على السلطة ، فأتت له الفرصة لينتقم ويثأَر من الريف وهو ما حصل فعلا في سنوات 1958 و 1959 و 1984 من تقتيل وذبح لأجدادنا و أبائنا وآغتصاب لأمهاتنا و أخواتتا وبقر لبطون الحوامل وكل أبشع الجرئم التي ليست فيها أدنى إنسانية ، إضافة إلى تطبيق حصار آقتصادي على الريف وتهجير أبناءه عبر البحر المتوسطي .لا يمكننا أن نعرض كل مظاهر كراهية المخزن للريف في مجرد مقال ، بل يحتاج هذا الموضوع إلى كتاب لعرض آنتهازية المخزن الذي هو نظام إقطاعي ليس له وجود في القرن 21 ، أي أنه نظام يمتص دم الشعب ليبقى هو على قيد الحياة ، فالمخزن يقول بأنه يستمد شرعيته من ملك علَوي من سلالة نبوية شريفة مستغلا سذاجة وغباء قطيع واسع من الشعب ، ولكن هذا لا يمنعنا نحن من أن نحرر من جديد أرضنا الريف من هذا الإستعمار الأخر ، لأننا نؤمن بأن دماء و مجهودات أجدادنا لا يمكن أن تذهب هباءًا

متابعة تامودا


3342

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كلام بائد

ريفي

هذا الكلام اصبح متجاوزا، الكثير من الريفيين يستعملون هذا الاسلوب البائد والحقود لانتزاع المزيد من الامتيازات. ماذا يريد الريفيون؟ ان يصبحوا مغاربة فوق العادة؟ ان الريفيون لا يحترمون حتى بعضهم ولا يحترمون ثقافتهم ولا يتحدثون عن العوية الامازيغية الا للابتزاز. لقد هجروا المدن الريفية وراكموا الثروات من تجارة المخدرات والعقار والتهريب ليستوطنوا مدنا كطنجة وتطوان ويؤسسوا بها تجارات مشبوهة. ماذا قدم الريفيون لمدن الحسيمة والناضوروالدريوش وميضار وامزورن وبني بوعياش سوى اللغة المريضة والخبيثة وكراهية الدولة المركزية.

في 08 أبريل 2012 الساعة 09 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الى صاحب المقال

TANJAWI

مقالك لا يعنينا و ريفك لا يعنينا و لا لغتك و لا هويتك خد مقالك و اعلامك و عد الى الناضور او الحسيمة اصبحنا نصاب بالقرف منكم الموقع اسمه طنجة بريس و ليس الريف بريس و طنجة لا علاقة لها بالريف و الريفية و الامازيغية طنجة ستضل عربية جبلية عاصمة شعب جبالة العظيم فحترم انت من على شاكلتك من المطبلين و المزمرين و الناعقين بقضية الريف لانه لا توجد اصلا قضية لن اضيف اكثر من ما قال صاحب التعليق الاول

في 12 أبريل 2012 الساعة 30 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- فراعتونا راسنا وانتم لاشيء

طنجاوي عربي قح

يأكلون الغلة ويلعنون الملة هؤلاء الريفيين.
انتم لا شيئ وانتم على قارعةطريق الحضارة لغة وثقافة وعلوما.
لولا التكالب العالمي على العرب والحضارة العربية لما سمعنا صوتكم . اخجلوا قليلا

في 26 أبريل 2012 الساعة 36 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- جواب على الجاهلين بتاريخ الريف

عمر الادريسي الريفي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
انا أكتب هذا التعليق ردا على كل من ينعت الريف والريفيين بالكلام القبيح واقول لهم بان هذه المنطقة تعد من أعرق المناطق التي رست فوقها اقدم الحضارات ولا تنسى ان هذه المنطقة شهدت صراعات بين الدول التي حكمت المغرب والدول التي أرادت ان تحتله ولا تنسى يا عزيزي الغافل ان منطقة الريف تمتد من نهر ملوية شرقا الى مضيق جبل طارق شمالا والى نهر ورغة جنوبا وهذه المنطقة تسمى ببلاد الريف الكبير وتجمع لغتين الأمازيغية والعربية وسكان المنطقة فيما مضوا كانوا يتكلمون الامازيغية ثم تعربوا بعد مجيء الاسلام ايام الفتح ولا تنسى يا عزيزي أن الامير مولاي محمد بن عبد الكريم الخطابي قد نجح في توحيد الريف وقهر فرنسا واسبانيا والمغرب الذي كان حليفا للمعمرين وأسس دولة عصرية حديثة بمساعدة الريفين الذي نعتهم الراحل الحسن الثاني رحمه الله بالاوباش في حين كان العالم الاسلامي تحت قدم الاستعمار ولكي لا اطيل الكلام أتمنى أن يصل كلامي الى كل من تسول له نفسه بقذف الريف وتاريخه والريفين الأحرار بكلام سيء ...كدت ان أنسى...أنا رجل مغربي عربي أنحدر من الريف العزيز....والسلام...عاش الريف.. والمغرب.. الوطن الام

في 26 أكتوبر 2013 الساعة 01 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



سر كراهية المخزن المغربي للريف والريفيين..

هل ترقية رجال الأمن المنتظرة أصبحت استثنائية ؟؟؟

روما: سعاد السباعي تقود حملة ضد كراء الرحم

سر كراهية المخزن المغربي للريف والريفيين..





 
الأكثر قراءة

الباطرونا تنتخب صلاح الدين مزوار لإنقاذها من أزمة السنوات الماضية


ولاية طنجة تطوان الحسيمة تحتفي بالشباب المستفيد من مبادرة التنمية البشرية في ذكراها 13


من طنجة حكيم المراكشي يعلن عن برنامجه لقيادة CGEM


اليوم .. الحكومة تُصعد وتهدد بمقاضاة ومعاقبة المروجين ل "المقاطعة" ..

 
أخبار طنجة

ولاية أمن طنجة تخلد الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني


طنجة .. انطلاق "مؤتمر التكنولوجيا والابتكار والمجتمع" Cyfy Africa


قاضي التحقيق في طنجة يؤجل البت في قضية متهم توبع بتزوير كمبيالة 16 مليار سنتيم


دورة جماعة طنجة .. صراخ وصياح، هستيريا وتهديدات بالانتحار

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

مهاجرين بلا.وثائق في بلجيكا


توترات في العاصمة اللبنانية عشية الانتخابات

 
أخبار جهوية

ارتفاع عدد السياح الأجانب لمدينة الحسيمة وانتعاش في الحركة التجارية


ممثل مديرية الضرائب بطنجة في المناظرة الجهوية .. نحن دائما حاضرون لخدمة التجار


شراكة بين جماعة مارتيل وبلدية مالقا الإسبانية

 
أخبار وطنية

المغرب يدين وبشدة الاسفزازات الجديدة والخطيرة للبوليساريو والجيش الجزائري


جلالة الملك يدشن مركزا للتكوين المهني بالسجن المحلي العرجات 2 ويطلق برنامج الدعم للتشغيل الذاتي للنزلاء السابقين


مخطط عمل المديرية العامة للأمن الوطني (15 ماي 2015- 14 ماي 2018)

 
أخبار رياضية

الوالي اليعقوبي يخصص استقبالا رائعا لفريق اتحاد طنجة بطل المغرب


مرة اخرى العنف يفسد الرياضة فريق اتحاد شفشاون يتعرض لاعتداءات

 
 شركة وصلة  شركة وصلة