طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349: مدير النشر أحمد خولالي أكزناي / رئيس التحرير: عبد القادر زعري.\         جمعية محاسبي الشمال ASCON تنظم يوما تكوينيا             الحجب والغرامة والسجن ضد المواقع غير المتلائمة مع قانون الصحافة الجديد             هل دقت ساعة "سعيد شعو" المحرض الأساسي على الانفصال             مأساة في شاطئ سيدي قنقوش بطنجة يحكيها الإعلامي أحمد الدافري             سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

تطوان : تفكيك شبكة متخصصة في سرقة السيارات الفارهة


«صفقة» لترحيل مغربي من إسبانيا بعد الحكم عليه في قضية إرهابية


الحموشي ينوه بالتدخل الذي باشرته دورية تابعة للشرطة القضائية بطنجة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا


الإتحاد الإشتراكي ينتخب كاتبه الأول ورئيس المجلس الوطني وأعضاء المكتب السياسي


إيطاليا تطرد المغربيين اللذين أحرقا ” جوازا سفرهما ”

 
آراء وتحليلات

المنظمة الديموقراطية للشغل ترحب بشدة لقرار جلالة الملك في شأن اللاجئين السوريين


أين أنتم أيها العقلاء !!! الوطن ليس منحة من احد ، و الحرية هي المسؤولية


رأي خاص ... هل سيكون "ناصر الزفزافي" زعيما للمستقبل

 
منوعات

عزيزة العواد منسقة وطنية لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة


طنجة- ندوة وطنية حول موضوغ: تأثير الفقه على القضاء والتشريع


“الشهيدة” عنوان قصصي ناقشه “البيت العربي” بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس


محمد حصاد يعفي الحرس القديم من وزارة التربية الوطنية


صور .. ثلاثة تلاميذ ماتوا اختناقا بسبب حريق بالمدرسة

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


طنجة : دكرى 9 أبريل 1947


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2012 الساعة 00 : 09


9أبريل 1947 ذكرى زيارة محرر الوطن إلى مدينة طنجة

  

يخلد الشعب المغربي، دكرى زيارة الوحدة التي قام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة سنة 1947،وقد كانت هذه الزيارة الملكية إلى طنجة منعطفا هاما في مسيرة النضال الوطني من أجل الاستقلال، وفصلا متميزا بين عهدين هما عهد الصراع بين القصر والإقامة العامة والنضال السياسي لرجال الحركة الوطنية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج والعالم آنذاك بصدد طي مرحلة التوسع الاستعماري والدخول في طور تحرير الشعوب وتقرير مصيرها ، وأيضا كانت هذه الزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه وبالتالي مناسبة لطرح مسألة استقلال البلاد وحريتها ، وما أن علمت سلطات الحماية برغبة جلالته، رضوان الله عليه، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل لكنها لم تنجح في ذلك إذ جاء رد جلالة المغفور له محمد الخامس على مبعوث هذه السلطات حاسما إذ قال "لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة".
وهكذا، ارتكبت سلطات الاستعمار مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، وسارع جلالة المغفور له محمد الخامس إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها وعبر لها عن تضامنه إثر هذه الجريمة النكراء ،لقد فطن جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثني جلالته عن عزمه في تحقيق التواصل مع رعاياه الأوفياء بعاصمة البوغاز.
ويوم 9 أبريل 1947، توجه طيب الله ثراه على متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدينتي سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير، فأصيلا التي خصص بها سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا احتفاء بمقدمه رحمه الله في حشد جماهيري عظيم، هذه الصورة كسرت العراقيل التي دبرتها سلطات الحماية ليتأكد التلاحم المتين والأواصر القوية التي جمعت على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي.
وقد خصصت ساكنة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها، وقد جاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالته في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيئة إدارة المنطقة وشخصيات أخرى مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية حيث قال جلالته "إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع ..."، كما أكد جلالته من خلال خطابه نظرته الصائبة رحمه الله وطموحاته النبيلة نحو مستقبل المغرب حيث قال جلالته بهذا الخصوص "فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون ..".
لقد كان خطاب جلالته رسالة واضحة المعالم والمضامين لأصحاب المطامع الاستعمارية بحيث أوضح رحمه الله أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجغرافي الذي يحتله المغرب ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة حيث خصها جلالة المغفور له بقوله "وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته ...".
لقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس يوم الجمعة 11 أبريل خطبة الجمعة وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة وحث الأمة المغربية على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة، لذلك فإن الرحلة الملكية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية وأربكت حساباتها فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي ايريك لابون" ليحل محله الجنرال جوان الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب وتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي


2579

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

طنجة : الوالي محمد حصاد أمام تحدي الفيضانات والحملات الانتخابية

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نونبر 2011

لمصادقة على دليل المكون في مجال تكوين المثقفين النظراء في الصحة الإنجابية والوقاية من التعفنات المنق

حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

دورة تدريبية دولية غنية وشاملة في مهارات الصحافة و الإعلام بخريبكة

حركة طنجة للحرية والكرامة تندد وتطالب بمحاكمة من حاول استعمال المال في شراء أصوات 25 نونبر

طنجة : دكرى 9 أبريل 1947





 
إعلانات طنجة بريس

طنجة:المهندسون المعماريون يرفعون شعار تطوير القدرات

 
الأكثر قراءة

جمعية محاسبي الشمال ASCON تنظم يوما تكوينيا


الحجب والغرامة والسجن ضد المواقع غير المتلائمة مع قانون الصحافة الجديد


هل دقت ساعة "سعيد شعو" المحرض الأساسي على الانفصال


المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار يجتمع مع ساكنة الحسيمة ويدعم مطالبهم الاجتماعية

 
أخبار طنجة

مأساة في شاطئ سيدي قنقوش بطنجة يحكيها الإعلامي أحمد الدافري


دعوة للمناظرة الوطنية تحتضنها الجهة حول الأوضاع بإقليم الحسيمة


طنجة: عدنان المعز رئيسا لمكتب هيئة المساواة وتكافىء الفرص ومقاربة النوع

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي


سعيد شرامطي يلتمس رسميا من جلالة الملك محمد السادس اعادة التجنيد الإجباري

 
أخبار دولية

بيان : مملكة البحرين تقطع علاقتها مع قطر


صلاح الدير مزوار في البحر الميت لتمثيل المغرب

 
أخبار جهوية

الحركة الشعبية ترفض استغلال مطالب سكان الحسيمة للمساس بالاستقرار والوحدة الوطنية


تكوين 1487شاب وشابة لحاملي الشواهد من شباب الحسيمة


إضراب عام بقطاع الصيد البحري يومي 10 و11 أبريل الجاري

 
أخبار وطنية

الرباط: مسيرة تضامن مع الحراك الاجتماعي الذي تشهده مدينة الحسيمة


الأميرة للاسلمى تتسلم الميدالية الذهبية لمنظمة الصحة العالمية


:"صون كافة الحقوق والحريات ركيزة أساسية لبناء دولة الحق والقانون"

 
أخبار رياضية

إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي


بلاغ: هذه تفاصيل ما حدث بالحسيمة نتيجة الشغب في مباراة كرة قدم

 
 شركة وصلة  شركة وصلة