طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         الدكتورة سناء شعبان .. المتصرفون هوضحايا تاريخهم المشرف ولثقتهم الزائدة في وعود المسؤولين             مستجدات قضية العثور على جثة فتاة بواد قرب مالاباط بطنجة.             متصرفوا طنجة ومن أمام الولاية يحذرون الحكومة             توقيف 3 أشخاص يحوزتهم1400 قرص مخدر             بحي السقاية اعتقال لصين وهما داخل سيارة يجمعان منها الغنائم            
 

logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

توقيف 3 أشخاص يحوزتهم1400 قرص مخدر


بحي السقاية اعتقال لصين وهما داخل سيارة يجمعان منها الغنائم


خلية الجريمة المعلوماتية تصطاد شبكة للنصب والاحتيال بالأنترنت


عند الفجر السد القضائي بطنجة يصطاد سيارة وبها مئأت الأقراص المخدرة


أمن الدائرة الخامسة يواصل تمشيط كساباراطا من مروجي السموم


فرقة الأبحاث القضائية تصطاد صيدين ثمينين وفي ليلة واحدة "بوب مارلي" أحدهما

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

مستجدات قضية العثور على جثة فتاة بواد قرب مالاباط بطنجة.


الفاسي الفهري:شركات التدبير المفوض تبيع المغاربة الماء والكهرباء بأضعاف تكلفتهما


في طنجة .. لا مجال لجريمة الابتزاز الجنسي الإلكتروني

 
آراء وتحليلات

لم يجل المغاربة الملك ويحتقرون المخزن ؟


ماذا يريد هؤلاء الملثمون من الحسيمة؟؟؟


ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين يرسم خارطة الطريق النقابة من طنجة

 
منوعات

مسرح البدوي يحتفي بدكرى 65 لتأسيسه


خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي


الدورة 11 لمهرجان الفنون الجبلية والفنون المجاورة بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

ضبط مؤسسات التعليم الخصوصي تتلاعب بنقط التلاميذ بجهة طنجة تطوان


محمد العمراني بوخبزة المرشح الأقوى لعمادة كلية الحقوق بطنجة


طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

طنجة : دكرى 9 أبريل 1947


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2012 الساعة 00 : 09


9أبريل 1947 ذكرى زيارة محرر الوطن إلى مدينة طنجة

  

يخلد الشعب المغربي، دكرى زيارة الوحدة التي قام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة سنة 1947،وقد كانت هذه الزيارة الملكية إلى طنجة منعطفا هاما في مسيرة النضال الوطني من أجل الاستقلال، وفصلا متميزا بين عهدين هما عهد الصراع بين القصر والإقامة العامة والنضال السياسي لرجال الحركة الوطنية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج والعالم آنذاك بصدد طي مرحلة التوسع الاستعماري والدخول في طور تحرير الشعوب وتقرير مصيرها ، وأيضا كانت هذه الزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه وبالتالي مناسبة لطرح مسألة استقلال البلاد وحريتها ، وما أن علمت سلطات الحماية برغبة جلالته، رضوان الله عليه، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل لكنها لم تنجح في ذلك إذ جاء رد جلالة المغفور له محمد الخامس على مبعوث هذه السلطات حاسما إذ قال "لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة".
وهكذا، ارتكبت سلطات الاستعمار مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، وسارع جلالة المغفور له محمد الخامس إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها وعبر لها عن تضامنه إثر هذه الجريمة النكراء ،لقد فطن جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثني جلالته عن عزمه في تحقيق التواصل مع رعاياه الأوفياء بعاصمة البوغاز.
ويوم 9 أبريل 1947، توجه طيب الله ثراه على متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدينتي سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير، فأصيلا التي خصص بها سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا احتفاء بمقدمه رحمه الله في حشد جماهيري عظيم، هذه الصورة كسرت العراقيل التي دبرتها سلطات الحماية ليتأكد التلاحم المتين والأواصر القوية التي جمعت على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي.
وقد خصصت ساكنة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها، وقد جاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالته في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيئة إدارة المنطقة وشخصيات أخرى مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية حيث قال جلالته "إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع ..."، كما أكد جلالته من خلال خطابه نظرته الصائبة رحمه الله وطموحاته النبيلة نحو مستقبل المغرب حيث قال جلالته بهذا الخصوص "فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون ..".
لقد كان خطاب جلالته رسالة واضحة المعالم والمضامين لأصحاب المطامع الاستعمارية بحيث أوضح رحمه الله أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجغرافي الذي يحتله المغرب ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة حيث خصها جلالة المغفور له بقوله "وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته ...".
لقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس يوم الجمعة 11 أبريل خطبة الجمعة وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة وحث الأمة المغربية على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة، لذلك فإن الرحلة الملكية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية وأربكت حساباتها فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي ايريك لابون" ليحل محله الجنرال جوان الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب وتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي


2783

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

طنجة : الوالي محمد حصاد أمام تحدي الفيضانات والحملات الانتخابية

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نونبر 2011

لمصادقة على دليل المكون في مجال تكوين المثقفين النظراء في الصحة الإنجابية والوقاية من التعفنات المنق

حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

دورة تدريبية دولية غنية وشاملة في مهارات الصحافة و الإعلام بخريبكة

حركة طنجة للحرية والكرامة تندد وتطالب بمحاكمة من حاول استعمال المال في شراء أصوات 25 نونبر

طنجة : دكرى 9 أبريل 1947





 
إعلانات طنجة بريس

قريبا وبأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

الدكتورة سناء شعبان .. المتصرفون هوضحايا تاريخهم المشرف ولثقتهم الزائدة في وعود المسؤولين


متصرفوا طنجة ومن أمام الولاية يحذرون الحكومة


المتصرفون بطنجة: لقد مللنا من سياسة التمييز والتجاهل والإقصاء والكيل بمكيالين


انطلاق عملية توزيع حاويات الفرز الانتقائي للنفايات المنزلية بمقاطعة بني مكادة

 
أخبار طنجة

الدائرة السادسة تتصدى لمجوعة أشخاص عقدوا محاكمة علنية لشاب بحي البراقة


طلبة كلية الحقوق بطنجة عازمون على التصعيد


مقهى شهيرة بطنجة تستفيد وبالمجان من الماء والكهرباء

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها


شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي

 
أخبار دولية

250 قتيل وجريح في مجزرة مروعة ورهيبة بلاس فيغاس أمريكا (صور)


زلزال عنيف يضرب المكسيك (صور)

 
أخبار جهوية

ضبط متسولة بمرتيل و بحوزتهما 18 مليون سنتيم


الدكتور عبد الرحيم العلوي .. المتصرفون المغاربة عانوا كثيرا من الحيف والغبن


بلاغ حول تجهيز أقسام المستعجلات بمستشفيات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة

 
أخبار وطنية

رسميا انتخاب نزار بركة أمينا عاما لحزب الاستقلال بأغلبية ساحقة


تأجيل انتخاب الأمين العام لحزب الإستقلال إلى يوم السبت المقبل


العمال المنزليون .. أصبح لديهم حقوق

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة