طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي / مدير النشر عبد الحق بخات         صور للشرطية المزورة التي غزت شبكات التواصل الإجتماعي             صور للشرطية المزورة التي غزت شبكات التواصل الإجتماعي             المتقاعدون مطالبون بالحضور إلى الأبناك لسحب حوالاتهم لشهري أكتوبر ونونبر             المقاولات التي أنجزت مشروعا سياحيا بتطوان تنتظر مستحقاتها والمسؤول الاول يعاكس التوجهات الملكية             حملات أمنية بمارتيل أدت إلى توقيف 3مبحوثين عنهم            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

حملات أمنية بمارتيل أدت إلى توقيف 3مبحوثين عنهم


تفكيك شبكة إجرامية تُتاجر في المخدرات والسيارات المسروقة بالفنيدق ومارتيل


المدعو " الكربوز " المطلوب للعدالة يقع في قبضة أمن القصر الكبير


طنجة:تفكيك شبكة يتزعمها سينغالي تختلس أرصدة زبناء الأبناك بالخارج


تفكيك شبكة يتزعمها سينغالي تختلس أرصدة زبناء الأبناك بالخارج


طنجة:ايقاف شخصين بحوزتهما 148قرص مخدر من طرف طاقم الحملات للدائرة الرابعة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الحموشي : لن أتساهل مع أي كان يهين أو يهدد العناصر الأمنية


الداخلية تغلق الصنابير في وجه رؤساء الجماعات


نجلة بنكيران تهاجم المدافعين عن "يتيم" وتؤكد ..هاد السيد خان العهد ولو تحدثت زوجته لكشفت كل المستور

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

بنشماس يفوز للولاية الثانية لمجلس المستشارين بأغلبية المصوتين


بــــلاغ رقم15 لهيئة المحامين بتطوان


بيان لتنسيقية ميناء طنجة المتوسطي والصراع مع مدير العلاقات الإجتمـــاعية لشركة APM Terminals Tanger


انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة يوم الجمعة 5 أكتوبر 2018.

 
منوعات

انتخاب محمد الرضاوي أمينا عاما للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان


أحدات مناخية عادية بالمغرب أم نتيجة للتغيرات المناخية ؟


الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمراكش من26إلى30 شتنبر

 
أخبار التربية والتعليم

أمـانـديس طنجــة توزع محافظ وأدوات مدرسية لفائدة 1000 طفلة وطفل بإقليم طنجة


العناية الملكية بأسرة التعليم


عيوش أدخل المغاربة في دوامة الصراعات حول مقررات التعليم

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

«فضيحة» مزعجة جدا لعمدة مدينة طنجة، فؤاد العُماري


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أبريل 2012 الساعة 04 : 20


حمزة المتيوي /طنجة بريس بتصرف
«فضيحة» مزعجة جدا لعمدة مدينة طنجة، فؤاد العُماري، تلك التي بدأت خيوطها تتكشف أشهرا قليلة قبل الموعد المتوقع لانتخابات
المجالس المحلية، التي ستجرى هذه السنة، بعدما بدأت أصابع الاتهام توجه له كأحد «المترامين» على المساحات الخضراء لأجل تحويلها إلى مشاريع تجارية، مستغلا، كما اتهمه بذلك مستشارو المعارضة في إحدى دورات المجلس الجماعي، نفوذه كرئيس لمجلس لطالما وصف بـ«المتضعضع» ووصف قادة أغلبيته بأنهم «غير أبرياء».
إقامة البستان.. بلا بستان
ربما لم يكن من قبيل المصادفة تسمية المجمع السكني الواقع في منطقة «عزيب الحاج قدور»، قرب شارع الجيش الملكي، إقامة «البستان»، فحسب التصميم الذي اقتنت بناء عليه 63 أسرة شققها في هذا المشروع، المتكون من 5 بنايات للسكن الاقتصاري، والمندرج ضمن المشروع الوطني «200 ألف سكن»، كانت البقعة الأرضية المتواجدة بمحاذاة المباني عبارة عن مساحة خضراء، سيتم تعشيبها وتشجيرها لتشكل متنفسا للسكان ولأبنائهم، وبذبك كان سينطبق عليها فعلا لقب «البستان».. ولم يكن تأخر تعشيب هذه البقعة ليثني السكان عن تشبثهم بها كمتنفس طبيعي، في زمن «انقرضت» فيه المساحات الخضراء أمام التجمعات السكنية أو كادت، إذ لم يعد لها وجود إلا في التصاميم «المثالية» التي تختلف كثيرا عما هو قائم على أرض الواقع، لذا شمّر سكان الإقامة عن سواعدهم وبادروا إلى غرس أزيد من 60 شتلة، كخطوة أولى لتحويل «حلم» البستان إلى حقيقة..
لكن السكان سيستفيقون على وقع صدمة قوية صباح 29 أبريل من السنة المنصرمة، عندما شرعت آليات الحفر في التمركز فوق البقعة الأرضية، تمهيدا لأعمال الحفر والبناء فوقها، إلى جانب قطعتين أرضيتين أخريين تجاورانها، تعود ملكيتهما لوزارة الأوقاف والأملاك المخزنية، من أجل إنشاء مدرسة خاصة.
وكان وقع شدة الصدمة أكبر على 8 أسر تقطن بالطابق التحت أرضي، الذين يقولون إنهم اقتنوا شققهم بعدما طمأنهم صاحب المشروع إلى مجاورتهم مساحة خضراء ستكون مبعث نور الشمس والتهوية الوحيد لمسكنهم، وفي حال تم إنشاء مدرسة خاصة بالقرب من شققهم، فإنها ستتحول إلى «مقابر»، على حد وصفهم.
مفاجأة العمدة
هناك وثائق تحدد بالتدقيق أصحاب الشركة المستثمرة في مشروع المدرسة الخاصة التي ستقام فوق مساحة المنطقة الخضراء المذكورة، حيث يشير إذن البناء، الموقع بتاريخ 10 يناير 2012، الذي حصلت الجريدة على نسخة منه، إلى أن الشركة محدودة المسؤولية «الدالي« قد حصلت على ترخيص من طرف رئيس الجماعة الحضرية لطنجة، فؤاد العماري، بإنشاء مدرسة خاصة فوق رسمين عقاريين أحدها يحمل رقم G/6459، ويهم البقعة التي كان سكان إقامة البستان ينتظرون أن تتحول إلى متنزه.
وتوصلت «المساء» إلى أن هذه الشركة هي في ملكية 5 مساهمين ينتمون إلى أسرتين، أُولاهما أسرة العزوزي، عبر كل من المكي العزوزي، المزداد بمدينة الحسيمة سنة 1950، والذي يملك 300 سهم من أصل 1000، وابنه عادل العزوزي، الذي يحوز 200 سهم. أما الأسرة الثانية فهي أسرة العماري بعينها، حيث إن عمدة مدينة طنجة فؤاد العمري، المزداد في ضواحي الحسيمة سنة 1974، يحوز شخصيا 200 سهم في هذه الشركة، فيما يملك شقيقاه، سمير العماري وأيوب العماري، المزدادان بالحسيمة، الـ300 سهم المتبقية مناصفة، كما أن فؤاد العماري يعد، إلى جانب المكي العزوزي، من مسيري الشركة.
وأكثر من ذلك، فإن شركة البناء التي ستنفذ المشروع ليست سوى شركة «N. G. Construction»، المملوكة لعمدة طنجة، وهي الشركة التي سمحت لشركة «الدالي» باتخاذها مقرا مؤقتا، حسب وثيقة وقـّعها العماري بتاريخ 22 أكتوبر 2010.
ويتضح من خلال الوثائق المذكورة أن عمدة مدينة طنجة، المعروف باستثماراته في مجال التعليم الخاص، رخّص لنفسه بإنشاء مدرسة أخرى فوق بقعة أرضية يشدد السكان المجاورون لها على كونها مساحة خضراء، وهو الأمر الذي دفع مستشارين من حزب العدالة والتنمية، الذي يقود المعارضة داخل المجلس الجماعي لطنجة، إلى أن يطالبوا العمدة، خلال جلسة الحساب الإداري التي عقدت الأسبوع الماضي، بالكشف عن طريقة تملـّكه مساحة خضراء مخصصة للمنفعة العامة وليس لمشاريع تجارية وبمبررات الترخيص لنفسه بالبناء، مشيرين إلى استغلاله منصبه كرئيس للمجلس الجماعي من أجل تحويل منطقة خضراء إلى منطقة سكنية، كما دعوه إلى «الاهتمام بتدبير الشأن العامّ بدل الاهتمام بالمشاريع الخاصة».
السكان.. الخاسر الأكبر
يؤكد سكان إقامة «البستان«، خاصة القاطنون بالطابق التحت أرضي، أن اقتناءهم الشققَ كان بناء على تصميم يؤكد أن المجمع السكني يطل من الجهة الخلفية على مساحة خضراء، وهو ما دفع صاحب المشروع إلى تحويل الطابق التحت أرضي، من محلات تجارية ومرائب، إلى مساكن، كما يؤكدون أن تصميم تهيئة منطقة «البرانص»، بدوره، يصنفها كمساحة خضراء.
يعود التصميم الذي يتحدث عنه السكان إلى سنة 1988، وهو بالفعل يصنف البقعة كمساحة خضراء، لكن مسؤولي الوكالة الحضرية لطنجة أكدوا للجريدة أن التصميم تغيرَ سنة 2006 وصارت البقعة الأرضية منطقة سكنية، لكن ذلك يدفع إلى السؤال عن الدافع الحقيقي وراء هذا التغيير، وقبل ذلك، يتساءل السكان الذين اقتنوا منازلهم ما بين سنة 1999 و2002، أي في فترة العمل بالتصميم القديم، عما إذا كانوا هم من سيؤدون ضريبة تغيير التصميم الذي اقتنوا مساكنهم بناء عليه.
لكن، رغم ذلك، فإن تحويل المنطقة الخضراء إلى منطقة سكنية لا يعني إطلاقا نقلها إلى ملكية الخواص، حيث إن المعلومات التي حصلت عليها «المساء» من مصادر مطـّلعة على تفاصيل الملف تؤكد أن البقعة هي في ملك الدولة وأنها مخصصة لأغراض «ذات منفعة عامة لا تندرج ضمنها المشاريع التجارية المملوكة للخواص»، وقد حصلت الجريدة على شهادة ملكية هذه البقعة ذات الرسم العقاري رقم G/6459 والتي تثبت أنها مملوكة للدولة المغربية.
وتثبت الوثيقة أن هذا الرسم العقاري مخصص للمنفعة العامة، بدليل نزع ملكية مضمن في شهادة الملكية يعود إلى سنة 1964، وتبلغ مساحته 27 آر و82 سنتيار، والذي تمت إضافته إلى الرسم لأجل المنفعة العامة. كما أن المساحة التي تم السماح فيها بالبناء من المساحة الإجمالية للرسم العقاري المذكور كانت من أجل إنشاء شقق للسكن الاقتصادي وليس التجاري، وهو ما يؤكد -حسب مصادر «المساء»- أن المساحة محل الجدل لا يُسمَح فيها بإنشاء مدرسة خاصة، لكونها مشروعا تجاريا ليس ذا منفعة عامة.
أرض شبه مجانية
لقيت «المساء» صعوبات كبيرة في الوصول إلى العقد الذي تملـَّك بموجبه فؤاد العماري البقعة الأرضية محل الجدل، بل كان من الصعب حتى الاطـّلاع عليه أو التعرف على مضامينه، قبل أن تتمكن الجريدة من الحصول على العقد، ليتضح سبب التكتم الشديد على مضامينه.. فقد تمكنت شركة «مؤسسة الدالي الخاصة» من الاستفادة من البقعة الأرضية G/6459، التي تبلغ مساحتها 1250 مترا مربعا، إلى جانب البقعتين المجاورتين لها، مقابل 25 درهما للمتر المربع سنويا!.. أي بأقل من 60 ألف درهم كمقابل إجمالي سنوي.. وتمتد مدة العقد لثلاث سنوات قابلة للتجديد، مع مراجعة سومة الكراء، بزيادة 10 في المائة فقط كلما جُدِّد العقد. وعلق مصدر مسؤول على مبلغ الكراء قائلا إنه «لا يمثل حتى عُشر القيمة الحقيقية للقطعة الأرضية».
بموجب العقد الذي وقعه مندوب الأملاك المخزنية في طنجة، عبد الرزاق بنمنصور، بتاريخ 15 شتنبر 2011، تم تسليم إجمالي البقع المكتراة، التي تبلغ مساحتها مجتمعة 2374 مترا مربعا، لشركة «الدالي» التي يعد العمدة أحدَ أهم المساهمين فيها، بتاريخ فاتح شتنبر 2011، أي قبل أسبوعين من توقيع العقد، غير أن هذا التاريخ يكشف، أيضا، أن أعمال الحفر انطلقت قبل أزيد من 4 أشهر من توقيع العقد، حسب رواية السكان.
ووفق مقتضيات العقد، فإن شركة «الدالي» استفادت من البقع الثلاث مقابل إنشاء مؤسسة للتعليم الخصوصي بغلاف مالي لا يقل عن 5 ملايين درهم، وتضم المؤسسة 15 حجرة، موزعة على 4 طوابق، إلى جانب المكاتب الإدارية وساحة وفضاء للرياضة ومرافق مصاحبة على مساحة مبنية تعادل 2100 متر مربع. ويشترط العقد أن تلتزم الشركة بإنشاء المدرسة في غضون 18 شهرا من توقيع العقد، أي قبل انتصاف شهر مارس من سنة 2013.
مساكن تتحول إلى «قبور»
ما ينفك سكان إقامة «البستان» عن تنظيم الاحتجاجات والاعتصامات الرافضة إنشاءَ أي بناية فوق المساحة الخضراء المجاورة لهم، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل الفوري لإنصافهم، كما أكد السكان، في تصريحات استقتها «المساء»، أنهم سيعتصمون وسط القطعة الأرضية: «سنتصدى بأجسادنا للجرافات»، يقول السكان، علما أن اثنين من ممثلي مكتب تسيير الإقامة تم استدعاؤهما من لدن الدائرة الأمنية الخامسة مرتين للاستماع إليهما بتهمة «التحريض على الاحتجاج وعرقلة أشغال شركة مرخص لها»، وهو ما اعتبره السكان «تهديدا لهم، لردعهم عن المطالبة بحقوقهم المشروعة»، كما أن ذلك يطرح أكثر من سؤال حول مسؤول هذه الدائرة الأمنية وحول الأسباب التي جعلته يقف إلى جانب العمدة ويقوم بـ«ترهيب» السكان.
وتبدو مشكلة الأسر الثمانية القاطنة بالطابق التحت أرضي أكثر درامية، حيث إنهم سيكون مجاورين بشكل مباشر لمؤسسة دراسية ثانوية، ما سيعني -حسب تصريحاتهم- افتقارهم إلى عنصري الأمان والخصوصية، إلى جانب حرمانهم من المنفذ الوحيد للنور والهواء.
وحسب تصريحات مسؤولي الوكالة الحضرية، فإن بيع شقق في الطابق التحت أرضي ممنوع قانونا، لعدم توفر هذا الطابق على الشروط الضرورية للسكن اللائق، وفي مقدمتها التهوية والمنافذ التي تسمح بالنجاة في حالة وقوع حادث.
وحمّلت مصادر مخولة مسؤولية وضع سكان الطابق التحت أرضي لصاحب المشروع وللمكتب الجماعي، الذي يوفد لجنة مختصة لمعاينة المشروع ومدى انضباطه للتصميم الأصلي، وهي اللجنة التي يشكل ممثل الوقاية المدنية أحد عناصرها، واستغرب المصدر مصادقة اللجنة بالموافقة على تسليم المشروع، رغم المخالفة الواضحة لقوانين التعمير.
من جانبه، قال صاحب مشروع إقامة «البستان»، عبد الواحد جليلي الإدريسي، إن تصميم مشروعه جاء متطابقا مع مقتضيات تصميم التهيئة المعمول به أثناء الترخيص للمشروع، والذي يؤكد أن البقعة الموجودة خلف الإقامات مملوكة للدولة وأنها منطقة خضراء. وشدد المتحدث على أن مشروعه احترم التصميم الهندسي وعلى أن تحويل القبو إلى شقق سكنية كان بناء على وجوده خلف منطقة خضراء تسمح بمرور نور الشمس والتهوية، «الشيء الذي جعله يتحول إلى طابق أرضي سفلي ولم يعد قبوا»، حسب صاحب المشروع، الذي قال إنه يتوفر على موافقة الوكالة الحضرية والمجلس البلدي.
السكان: «لا بديل عن الفضاء الأخضر»
يرفض ممثلو السكان ادعاءات العماري، كما يرفضون الترضية والحلول «الوسطى» التي يقترحها عليهم الغنوشي، قائلين إنهم متشبثون بأن تكون هذه القطعة الأرضية مساحة خضراء ومتنفسا لأزيد من 60 أسرة.
«هناك مقعدون ومرضى تشكل هذه البقعة إطلالتهم الوحيدة على العالم الخارجي ولا يمكن أن نفرّط فيها إطلاقا»، هكذا يعلق أحد السكان، قبل أن يدلي لـ«المساء» بعريضة طويلة موقعة من طرف السكان يرفضون فيها «إقامة أي مشروع فوق المساحة الخضراء». وعلق رب أسرة آخر: «نحن مستعدون للاحتجاج بكل الطرق المشروعة لمنع البناء على هذه البقعة.. لدينا جميع الوثائق التي تثبت أن هذه الأرض كانت مساحة خضراء عند اقتناء مساكننا، لذا نرفض أي حلول وسطى ونطلب من والي طنجة ان يتدخل شخصيا»، ويسترسل المتحدث نفسـُه، بنبرة حزينة وغاضبة: «نحن نرفض أن ندفع هذه الضريبة القاسية.. ومستعدون للوقوف بأجسادنا في وجه الجرافات.. اللهم إن هذا منكر!»..
فــؤاد العمـاري : «المشروع قانوني»

يوجد عمدة طنجة، فؤاد العماري، في قلب هذه الفضيحة، لكنه نفى -في اتصال مع «المساء»- أن يكون مشروع المدرسة الخاصة سيقام فوق منطقة خضراء، قائلا إن متهميه يستطيعون بـ«سهولة» التأكد من «السلامة القانونية» لمشروعه، قائلا إنه يتوفر على جميع الوثائق التي «تثبت» قانونية المشروع، الذي يعد العماري ثاني مساهم فيه، علما أن هذه الوثائق أنجزها بنفسه.
ويصر عمدة طنجة على أن «الاتهامات الموجهة له هي مجرد مزايدات سياسية» وعلى أن مستشارين من المعارضة يقفون خلفها، معتبرا أن «من حقه الاستثمار بشكل قانوني كأي مواطن عادي»، حسب تعبيره.
وقال العماري إن الأرض المُتنازَع عليها لم تعد مساحة خضراء، حسب التصميم الجديد المعمول به، غير أنه، حسب تعبيره، «أشفق» على السكان، خاصة أولئك الذين يقطنون بالطابق التحت أرضي، لذلك قدم لهم مقترحا، عبر وساطة من الكاتب العام لولاية طنجة، ليكون حلا وسطا، حيث إنه أقنع شريكه في المشروع بإنشاء مدرسة عوض عمارة سكنية، على أن تتكون من 3 طوابق، إضافة إلى طابق أرضي، رغم أن التصميم يتيح إنشاء مبنى من 7 طوابق وطابق أرضي، حسب قوله، إلى جانب توسعة الشارع الفاصل بين المساكن والمدرسة، للسماح بدخول النور والهواء إلى الشقق، إضافة إلى أن التصميم المُقترَح سيضع الساحة في الجهة المقابلة للمساكن وليس للأقسام، حسب تصريحاته.
ويستغرب السكان كيف أن الكاتب العام لولاية طنجة، مصطفى الغنوشي، ورغم علمه بكل الخروقات في هذا المشروع، فقد اختار أن يكون وسيطا بين العمدة، الذي «يخرق القانون»، وبين السكان، الذين يتعرضون للظلم. ويقول السكان إنه كان على الغنوشي أن يطبق القانون وليس التحول إلى «وسيط» في «فضيحة مجلجلة»..


4338

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

شباب الثورة الصحراوية 'يطالب' برحيل رئيس البوليساريو

وجدة: ثورة الصحفيين على فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية

طنجة :اتهامات جديدة لعمدة طنجة بإنشاء مدرسة فوق مساحة خضراء

«فضيحة» مزعجة جدا لعمدة مدينة طنجة، فؤاد العُماري

طنجة :مدرسة «الأنوار» الخصوصية تشرد تلاميذها وآباء يستعدون لمقاضاة عمدة المدينة

إعتقال فقيه بالهراويين متلبسا بإغتصاب طفلة ذات 6 سنوات - كمال قروع

ساركوزي أمام الضاء الفرنسي

بنكيران يطلب من الرميد تفادي التحقيق في الاعتداء على والي أمن الرباط تجنبا لإغضاب “الجهات العليا”..

«فضيحة» مزعجة جدا لعمدة مدينة طنجة، فؤاد العُماري





 
أقلام كاشفة

صور للشرطية المزورة التي غزت شبكات التواصل الإجتماعي


صور للشرطية المزورة التي غزت شبكات التواصل الإجتماعي


المقاولات التي أنجزت مشروعا سياحيا بتطوان تنتظر مستحقاتها والمسؤول الاول يعاكس التوجهات الملكية

 
الأكثر قراءة

إخبارية بتخطيط بارونات مخدرات للفرار من استينافية بالرباط تستنفر أجهزة الأمن


الصخيرات تمارة :غلاء فواتير الماء و الكهرباء يحرك هذه الهيئة الحقوقية …


بلاغ للمديرية العامة للضرائب .. إلغاء الذعائر والغرامات والزيادات وصوائر التحصيل


الشركة المكلفة ببناء و تشييد الملعب الكبير منخرطة في إنجازه وفق التصوروالهندسة الجديدة

 
أخبار طنجة

الداخلية تلزم مقاطعات طنجة بإعداد "تقارير مفصلة" عن صرف الميزانيات


وضع الحجر الأساسي بطنجة لمصنع المجموعة اليابانية "جتيكت كوربورايشن" المتخصصة في صناعة السيارات


المجموعة العالمية هواوي تعتزم إنشاء مركز لوجسيتيك إقليمي في ميناء طنجة المتوسط


طنجة:انطلاق الموسم الإجتماعي والإقتصادي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يدعو البرلمانيين إلى المساهمة الفعالة في دينامية الإصلاح التي تعرفها المملكة


المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية ومعاناة الحجاج المغاربة


ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع

 
أخبار دولية

خاشقجي تم التحقيق معه داخل القنصلية تحت التعذيب وتم تصويره بفيديو ثم قتل


السلطات الجزائرية توقف الإعلامية جوهرة لكحل لهذا السبب

 
أخبار الجهات

عامل الحسيمة يوجه تحذيرا شديد اللجهة لـ"معرقلي" الاستثمار بالاقليم


المجلس الجماعي لمدينة المضيق يصادق على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والتعاون


مدينة مارتيل تعيش وضعا اقتصاديا واجتماعيا خطيرا

 
أخبار وطنية

المتقاعدون مطالبون بالحضور إلى الأبناك لسحب حوالاتهم لشهري أكتوبر ونونبر


وزارة الداخلية تستعد لحركة تنقيلات جديدة بهدف تشبيب الإدارة الترابية


زلزال أمني يهز الشمال الشرقي في انتظار تعميمه في كل ولايات الأمن

 
أخبار رياضية

اتــحــاد طــنــجــة يقدم مستشهره الجديد STG TELECOM


احمد العجلاني مدربا لاتحاد طنجة بين مؤيد ورافض

 
 شركة وصلة  شركة وصلة