طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         تحديث زي شرطة المملكة.. هذه تقاصيل القبعات والشارات الجديدة التي سيرتديها ضباط الأمن             عبد الوافي لفتيت: ورش"طنجة الكبرى" جعل من المدينة نموذجا متفردا للتنمية الحضرية             تفكيك خلية إرهابية موالية لداعش بطنجة             عمليات منطقة امن ميناء طنجة المتوسط في محاربة الاتجار الدولي في المخدرات .             اعتقال نائب امين المال بمكتب الكتابة الاقيمية بالمضيق الفنيدق لحرب العدالة والتنمية.            
 
logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

عمليات منطقة امن ميناء طنجة المتوسط في محاربة الاتجار الدولي في المخدرات .


إيقاف موظف امن مزيف بمرتيل صدرت في حقه 12 مذكرة بحث وطنية


فرقة الأبحاث للشرطة القضائية توقف 3 أشخاص بحوزتهم2645 قرص مخدر


حملات أمنية لتويقف المشبوهين بمنطقة أمن بني مكادة بطنجة


ايقاف شخص بالمحطة الطرقية بتطوان وبحوزته350 قرص مخدر


فتح تحقيق حول تهريب 236 كلغ حشيش على متن سيارة بميناء طنجة المدينة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

تحديث زي شرطة المملكة.. هذه تقاصيل القبعات والشارات الجديدة التي سيرتديها ضباط الأمن


اعتقال نائب امين المال بمكتب الكتابة الاقيمية بالمضيق الفنيدق لحرب العدالة والتنمية.


فرار هوليودي لبارون مخدرات من مستشفى باسبانيا ووصوله المغرب مُصابا عبر دراجة مائية

 
أحزاب ونقابات

اعلان هام للزملاء والزميلات الصحفيين والإعلاميين بطنجة


في مسار الاتحاد الاشتراكي، نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!


انتخاب علي عبد الصادق كاتبا جهويا لاتحاد النقابات لإتحاد المغربي للشغل


بلاغ الاتحاد المغربي للشغل الاتحاد الجهوي لنقابات بطنجة

 
منوعات

طنجة:الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي


مسرح البدوي يحتفي بدكرى 65 لتأسيسه


خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي

 
أخبار التربية والتعليم

بلاغ وزارة التربية الوطنية لمترشحي باكالوريا2018


تلاميذ من عين الحصن التابعة لتطوان يمشون 10 كيلومترات للوصول الى المدرسة


انتخاب نور الدين أشحشاح رئيسا لهيأة أساتذة القانون

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


مشرع بلقصيري ... من المسؤول عن


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 دجنبر 2016 الساعة 37 : 00



مشرع بلقصيري..  من المسؤول عن "رحلة الموت"

 

 عبدالقادر زعري/ طنجة بريس


كما وعدناكم نعود إلى "رحلة الموت " التي ودعت بها مدينة مشرع بلقصيري سنتها هاته، والتي تركنا مرور بعض الوقت ريثما تهدأ النفوس، لنبحث في أسباب الفاجعة، وتحديد نقط التقصير، بكل تعقل وموضوعية، وبعيدا عن الحسابات التافهة، ولن نكتفي برواية "مرض ومات".


فالأمر يتعلق بفاجعة تاريخية غير مسبوقة في حياة المدينة، راح ضحيتها 54 خلقا، ما بين قتيل وجريح ومعطوب ومصدوم. لم يناموا ليلة السفر فرحا بالرحلة، خرجوا فجرا على الحافلة، وعادوا ليلا إما محمولين على النعوش، وإما موزعين بين المستشفيات، أو أحياء مذهولين ومصدومين، وهم يحملون معهم جروحهم وأكياس الأدوية.


كل الجهات المختصة في الإقليم حسب علمنا، تعاملت مع الفاجعة بمسؤولية، فالدرك الملكي لزكوطة حيث انقلبت الحافلة حضر بعد الحادث بدقائق لا غير، وبعده مباشرة حضرت سيارات الإسعاف، كل ذلك تم في وقت قياسي، وتم حمل الضحايا إلى مستشفى سيدي قاسم أولا، هذا المستشفى ورغم أنه صادف مساء الأحد، سخر كل ما لديه من إمكانيات بشرية ولو كانت متواضعة وقام بالواجب، الأموات وضعهم في مكان الأموات، والباقي أرسل كل واحد منهم حسب حالته، إلى المستشفى الذي يضم تخصصه، إما الرباط السويسي، وإما الرازي القنيطرة، وإما العسكري الرباط.


لن نكرر ما سبق أن قيل عن الفاجعة، وسنبحث عن الجديد من الحقائق المرة، سيناريو الحادث وحسب روايات شهود عيان وناجين ومصادر موثوقة، كلها تجمع وتؤكد على الحقائق التالية :


الحقيقة الأولى: السبب المباشر في الفاجعة هو السرعة التي كانت تسير بها الحافلة، أي حوالي 100 كلم في الساعة، وعلى طريق قاتل كله منعرجات، لأن السائق كما قال ناج قال لهم إنه عليه اختصار الوقت الطريق، لأن عليه اللحاق بسرعة إلى طنجة، ليحمل على متنه فوجا آخر من الأطفال كانوا قد برمجوا رحلة لهم، ويعلم الله إلى أين كانت ستحملهم الأقدار.


الحقيقة الثانية: وهي أن الرحلة التي نظمتها الجمعية، جمعت الأطفال باليافعين بالشباب، واختلط فيها من يتابع دراسته بمن لا علاقة تربطه بالدراسة، ونقف عند هذا الحد، احتراما لمشاعر آباء الأطفال والتلاميذ.


الحقيقة الثالثة: وهي الأخطر على الإطلاق، وهي أن الحافلة عند الرجوع، تحولت إلى ما يشبه علبة ليلية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، أي الموسيقى والرقص والتدخين والحشيش وحتى الخمر، وهنا مربط الفرس وصلب الموضوع.


حينما نعرض هاته الحقائق، ليس الهدف منها تصفية الحسابات مع هذا أو ذاك، فالوقت ليس وقت محاباة ومغازلات ومجاملات وتواطؤات، وإنما الوقت هو وقت وفاء لأرواح الضحايا، وجميع ضحايا رحلات الموت، التي يركبها أطفال المغرب بكل براءة، لتطحنهم الأقدار بسبب الاستهتار وقلة الإحساس بالمسؤولية والتساهل الفضيع مع ممارسات طفولية، والتراخي في اتخاذ جميع تدابير السلامة.


طبعا لله ما أعطى ولله ما أخذ، لكن لا ينبغي تحويل الإيمان بقضاء الله، إلى ذريعة لطمس الأخطاء، وحائط تختبئ وراءه أخطاء فظيعة تستوجب المساءلة والمحاسبة قانونا. إليكم الأخطاء كما وردت على لسان ناجين وشهود وعائلات الضحايا، كما سجلناها في اتصالاتنا بهؤلاء :


أولا : وحسب أطر تربوية، لا ينبغي جمع الأطفال باليافعين بالشباب، وجمع من يتابع دراسته بمن لا علاقة له بالدراسة، كيف يتم جمع أطفال وتلاميذ، بمن هو طول الرحلة يدخن ويتحشش ويعانق صديقته ... وروائح الخمر تخرج منه ؟ التلاميذ والأطفال محتاجون إلى نماذج حسنة، تزرع فيهم روح المواطنة، ومبادئ الاستقامة وحب الوطن واحترام القانون. بينما تم تأطير الرحلة من طرف عناصر خيبت الآمال للأسف.


ثانيا : وحسب جمعويين سابقين، حينما يتسلم المنظمون الأطفال والتلاميذ من آباءهم وأمهاتهم، يصبح هؤلاء المنظمون، هم بمثابة الآباء والأمهات لهؤلاء الأبرياء، يضحون براحتهم ووقتهم لكي يستمتع الأطفال، ولا يتساهلون مع مقتضيات السلامة، يراقبون الجميع جيدا فردا فردا وعلى مدار الساعة، يتعبون ويسهرون ولا يرتاحون إلا بعد تسليم الأطفال والتلاميذ لأهلهم وذويهم.


بينما هنا كان المنظمون أول باحث عن المرح والنشاط، وليث الأمر وقف عند هذا الحد، بل هؤلاء كانوا أول من تورط في استعمال المخدرات والخمر. أي استهتار خطير هذا ؟.


لنواصل عرض أخطاء منظمي "رحلة الموت".

ثالثا : وحسب مصدر موثوق، فإن الحافلة عند الرجوع رست بمدينة مكناس، وعند الإقلاع تأخر عدد من المستفيدين من الرحلة، فماذا حصل ؟، الذي حصل هو أن السائق أقلع بالنصف الراكب وترك النصف المتأخر، وبعد المناشدة و"الطليب والرغيب"، توقف السائق ليلتحق بالحافلة هؤلاء المتأخرون، ولتدارك التأخر في العودة إلى مدينة مشرع بلقصيري، قال لهم السائق سأضطر إلى سلوك طريق زكوطة والرفع من السرعة، فسكت المنظمون، أية مهزلة هاته، أي استهتار، أي ضمير ؟


وانطلقت الحافلة وعلى  متنها أرواح البراءة وهي بحكم صغر سنها، لا تعي أن استهتار الكبار ألقى بها في بطن جهنم.


ثالثا : وحسب تصريحات موثقة لذوي الضحايا وجمعويين وقانونيين، فالمنظمون يتحملون المسؤولية التامة عن الفاجعة لماذا ؟ لأنه إذا كان السائق طائشا أو متهورا، فالقانون والأخلاق والتقاليد والأعراف، لكل ذلك كان يفرض على المنظمين، منعه من رفع السرعة، وفي حالة تماديه كان يجب إجباره على توقيف الحافلة ومنعه من السياقة والاتصال بالدرك الملكي، وتبليغهم بالواقع، فالقضية قضية أربع وخمسين روحا.


وقد صرح لي أب لأحد الضحايا، أنه بصدد الإعداد لرفع دعوى قضائية، ضد الجمعية المنظمة، بتهمة التقصير الفضيع في اتخاذ احتياطات السلامة، وتقديم النموذج السيء للأطفال في الأخلاق واحترام القانون.


رابعا : حينما قمنا ببحث دقيق، حول الأسماء المنظمة لرحلة الموت هاته، وعن مستواها الثقافي والعلمي والمعرفي، وعن خبرتها في تنظيم الأنشطة، وهل لديها مؤهلات لتنظيم رحلة آمنة، كانت النتيجة صادمة وعكس ما كانت تعرفه المدينة في العهد الذهبي للعمل الجمعوي، حين كان العمل الجمعوي عملا جمعويا قولا وفعلا.

 


780

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جميعا من أجلب مدرسة الوفاء

د/ محمد بودرا:نقول: لا للعنف والتعنيف.. ولا نريد مزيدا من الضحايا.

أبناء الجالية بين تسوية الوضعية وضياع الهوية

رسالة شكر وتقدير على منح الجنسية الفخرية الإيطالية للمناضل مصطفى ولد سلمى

جواب الجماعة الحضرية لطنجة على ملاحظات المجلس الاعلى للحسابات

بداية نهاية الوحش الأليف : البيتبول

شرطي يقتل ثلاثة من رفاقه والرابع في حالة خطيرة

والي أمن القنيطرة يحقق مع أربعة من رجال الأمن حول تسريب خبر إصابة أحد رجاله بهستيريا

معذرة يا الوزير التربية ... إنك تكذب ؟؟ّ

السكوت عن التهجير القسري للأطفال المحتجزين يهدد مغربية الصحراء

مشرع بلقصيري .. شريط جميل جدا

مشرع بلقصيري تغرق .. صور جديدة

فريق عمل بلقصيري .. بعيون لاعب المنتخب الوطني للفتيان سابقا بوشتى فهمي

بلقصيري .. أسماء وصور ضحايا الفاجعة وما هي أسباب الحادث ؟ وهل كان المنظمون في حالة طبيعية ؟

فاجعة بلقصيري .. تفاصيل جديدة عن رحلة الموت

مشرع بلقصيري ... من المسؤول عن





 
إعلانات طنجة بريس

إعلان هام لزبناء أمانديس بجهة طنجة تطوان

 
الأكثر قراءة

فاجعة خندق الورد بمغوغة .. وشعار"طنجة الكبرى" ..


عمالة جرادة تنصت لمطالب الساكنة وتتخذ اجراءات عملية


التنسيقية الوطنية تطعن في دستورية بعض مقتضيات قانون الصحافة والإعلام الرقمي


إدانة محامي الحراك البوشتاوي ب20 شهرا نافذة وغرامة 500 درهم

 
أخبار طنجة

تفكيك خلية إرهابية موالية لداعش بطنجة


أوامر وتعليمات ملكية بفتح تحقيق في حادثة القطار بطنجة


المديرية الجهوية للضرائب تنصف المفتش "مصطفى الدكالي"


غرفة الجنايات الثانية باستئنافية طنجة تؤيد حكم المؤبد في حق مخلص

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

المحكمة الابتدائية بالناظور تعيش فضيحة جديدة.


بوابة إلكترونية لشكايات المواطنين و تتبعها إبتداءا من 9 يناير 2018


رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها

 
أخبار دولية

الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية يرفض التشريعات القمعية لمحاصرة الصحفيين في الأردن


أحمد الزفزافي: قوات الأمن المغربية مجرد حثالة

 
أخبار جهوية

عامل عمالة المضيق الفنيدق يقطع مع السيبة بخصوص استخراج جوازات السفر لغير المقيمين بتراب العمالة


ندوة بإساكن تعرض لإكراهات تآكل المجال الغابوي، وتطرح البديل من أجل التصدي والحماية


البرنامج السنوي لعمل الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار وطنية

عبد الوافي لفتيت: ورش"طنجة الكبرى" جعل من المدينة نموذجا متفردا للتنمية الحضرية


بمناسبة اليوم الوطني للمهندس المعماري : الحكومة مستعدة لإيجاد حلول للمشاكل


ماهو "تعويم" الدرهم وكيف سيؤثر على المواطن المغربي؟

 
أخبار رياضية

زهير فضال يبصم على مشوار متألق ومكانته في المنتخب


صحوة اتحاد طنجة وعينه على درع البطولة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة