طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي / مدير النشر عبد الحق بخات         صور للشرطية المزورة التي غزت شبكات التواصل الإجتماعي             صور للشرطية المزورة التي غزت شبكات التواصل الإجتماعي             المتقاعدون مطالبون بالحضور إلى الأبناك لسحب حوالاتهم لشهري أكتوبر ونونبر             المقاولات التي أنجزت مشروعا سياحيا بتطوان تنتظر مستحقاتها والمسؤول الاول يعاكس التوجهات الملكية             حملات أمنية بمارتيل أدت إلى توقيف 3مبحوثين عنهم            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

حملات أمنية بمارتيل أدت إلى توقيف 3مبحوثين عنهم


تفكيك شبكة إجرامية تُتاجر في المخدرات والسيارات المسروقة بالفنيدق ومارتيل


المدعو " الكربوز " المطلوب للعدالة يقع في قبضة أمن القصر الكبير


طنجة:تفكيك شبكة يتزعمها سينغالي تختلس أرصدة زبناء الأبناك بالخارج


تفكيك شبكة يتزعمها سينغالي تختلس أرصدة زبناء الأبناك بالخارج


طنجة:ايقاف شخصين بحوزتهما 148قرص مخدر من طرف طاقم الحملات للدائرة الرابعة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الحموشي : لن أتساهل مع أي كان يهين أو يهدد العناصر الأمنية


الداخلية تغلق الصنابير في وجه رؤساء الجماعات


نجلة بنكيران تهاجم المدافعين عن "يتيم" وتؤكد ..هاد السيد خان العهد ولو تحدثت زوجته لكشفت كل المستور

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

بنشماس يفوز للولاية الثانية لمجلس المستشارين بأغلبية المصوتين


بــــلاغ رقم15 لهيئة المحامين بتطوان


بيان لتنسيقية ميناء طنجة المتوسطي والصراع مع مدير العلاقات الإجتمـــاعية لشركة APM Terminals Tanger


انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة يوم الجمعة 5 أكتوبر 2018.

 
منوعات

انتخاب محمد الرضاوي أمينا عاما للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان


أحدات مناخية عادية بالمغرب أم نتيجة للتغيرات المناخية ؟


الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمراكش من26إلى30 شتنبر

 
أخبار التربية والتعليم

أمـانـديس طنجــة توزع محافظ وأدوات مدرسية لفائدة 1000 طفلة وطفل بإقليم طنجة


العناية الملكية بأسرة التعليم


عيوش أدخل المغاربة في دوامة الصراعات حول مقررات التعليم

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

بمناسبة الانتخابات: في التخريجة الجزائرية، أين ذهب الشارع الجزائري؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 ماي 2012 الساعة 42 : 09


الستاذ رشيد شيريت

     في الوقت الذي كانت فيه شرارة الثورة التونسية منطلقة من سيدي بوزيد نهاية سنة 2010 غير موحية بأن في انتظارها حدث مزلزل سيضرب المنطقة و العالم العربي ككل، كانت أحياء الجزائر العاصمة و عدد من ولايات الجزائر تعرف حركة احتجاجية تكاد تكون مماثلة بسبب ارتفاع الأسعار الذي قفز فجأة و من دون سابق إنذار! لا سيما المواد الغذائية الأساسية. نتيجة الإجراءات الاقتصادية و الاجتماعية المرتجلة؟ و التي قوبلت و كما هي العادة برفض شعبي شديد، و بحالات عنف و تكسير و حرق و "نهب" لعدد من المحلات و الممتلكات العمومية. الحركة الاحتجاجية "التكسيرية" بتعبير وزير الداخلية دحو ولد قابلية قادها الشباب، سيما فئة الأطفال و الفتيان الأقل من 18 سنة !

   ولكن سرعان ما تدخلت الحكومة الجزائرية عبر بوابة الدعم المالي، لتعيد الأسعار إلى سابق عهدها! و لتعتبر ما حدث بأنه كان نتيجة جشع التجار و احتكارهم للمواد الأساسية؛ سيما تجار الجملة و الممولين الكبار للمخابز الجزائرية من تجار الدقيق تحديدا. و من جهة ثانية نتيجة فورة الدم الجزائري و "النَّرْفَزة" الجزائرية المعهودة ! و تمت تهدئة روع المستهلك الجزائري من دون أن ترضي تطلعات المواطن الجزائري، لأن الحديث عن المواطنة حديث أساسه الشأن العام؛ و الشأن السياسي بكل تفريعاته، بينما الحديث عن ارتفاع الأسعار أو الاحتكار هو حديث عن المستهلك لا غير!

      اللافت أو قل العادي؛ أن الحركة الاحتجاجية "التكسيرية" بتعبير الوزير ولد قابلية قادها أطفال و فتيان في معظمهم تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 20 سنة؟ أي أولئك الذين وُلدوا و نشأوا في زمن العشرية السوداء و سنوات الحرب الأهلية المقنعة و حالة الطوارئ العامة التي جمدت أو بالأحرى قتلت الحياة السياسية و أفقدتها معاني البقاء و الاستمرارية التشكل و التبلور؟ و في المقابل غاب كل تأطير أو فعل سياسي من قريب أو من بعيد عن الأحداث؟ بما فيها القوى السياسية المصنفة بالمعارضة. و بدا و أن القضية سهلة الاجتياز للدولة الجزائرية؛ و لحكومة أحمد أويحي طالما القضية استهلاكية بالأساس متعلقة بالأسعار. عكس لو كان الشارع الجزائري مسيس، و لقوى المعارضة فعل مؤثر و قدم راسخة و لو رمزية في الشارع الجزائري. و انتهت أحداث انتفاضة دقيق المخابز التي قادها الشبان و الأطفال، و أعيدت الأمور إلى سالف عهدها، و عاد الدقيق المدعم إلى المخابز من جديد و معها عاد الخبز و السكر و الزيت و انتهى الحدث الجزائري.

        بيد أن  الحدث عند الجيران التونسيين لم ينته إلا يوم الجمعة  14 يناير 2011، عندما اقتحم الشعب الغاضب شارع الحبيب بورقيبة الحصين  حاصروا وزارة الداخلية، التي كان مجرد ذكر اسمها يثير حالة من الرعب عند المواطن التونسي! فالداخل إليها مفقود؟ و الخارج منها مولود؟ و انتهى يوم 14 يناير المشهود؛ بهروب بن علي و عائلته؛ و انطلق الصوت التاريخي الخالد" ابن علي اهرب ! المجرم ارهب....

بيد أن القضية لم تنته عند الحد، بل بعدها و بأحد عشر يوما اندلعت شرارة يوم 25 يناير  2011بالجارة البعيدة نسبيا مصر، و لم تتوقف إلا عندما خرج نائب الرئيس المخلوع اللواء عمر سليمان مذيعا خطاب التنحي: قرر الرئيس محمد حسني مبارك التنحي أو ما عرف بخطاب 14 كلمة تاريخية.

و بقيت الأمور في الجزائر على حالها؟

     ثم اندلعت شرارة الثورة يوم 17 فبراير بالجارة الحدودية ليبيا، و لم تتوقف إلا و القذافي مُداس! بالأقدام متوار في مخابئ تحت أرضية لا تختلف عن جحور الجرذان التي طالما نعت بها شعبه التواق للحرية. و في يوم 20 فبراير اندلعت صيحة من الجار الغربي المغرب مطالبة بإصلاحات حقيقية أقلها ملكية برلمانية حقيقية يرفع فيها القصر قبضته الدستورية و السياسية و الاقتصادية...مع جمعية تأسيسية لوضع أول دستور غير ممنوح.

و لم يتحرك الشارع الجزائر فعاد ! السؤال مجددا أين ذهب الجزائريون؟ و هم الذين يعيشون تحت قوانين الطوارئ و حالة اللا معنى السياسي ؟ و كان سؤال أين الشارع الجزائري؟ و هل هو راض عن السياسية الجزائرية و الشأن العام ؟ و الأهم من ذلك لماذا لم يتحرك؟ و لو بمطالب نسبية لا تصل بالضرورة إلى إسقاط النظام؟ لأن إسقاط النظام في الجزائر أسهل من سؤال ما هو النظام أصلا في الجزائر؟

     فعقب سقوط نظامي بن علي و مبارك، تحركت ثلة من السياسيين و المثقفين الجزائريين، التي يمكن القول و بدون مبالغة بأنها كانت تعد على رؤوس أصابع اليد الواحدة ! منادية بالتظاهر السلمي من أجل المطالبة بإصلاحات سياسية حقيقية، على رأسها الإنهاء مع حالة الطوارئ، و السماح بإنشاء جمعيات و أحزاب جديدة و عدد من المطالب المتواضعة. مظاهرات يوم السبت تحولت إلى مجرد وقفات مُحَاصَرة لم تصل  في أوجها 200متظاهر؟ قادتها مجموعة تيارات على رأسها حزب الإرسي دي: التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية الذي كان يقوده الدكتور سعيد سعيدي مرفوقا بصديقه الحميم و نائبه البرلماني نور الدين آيت حمودة سليل عائلة آيت عميروش المجاهدة، ثم عدد من الحقوقيين المنتمين للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بقيادة مؤسسها شيخ الحقوقيين الجزائريين: الأستاذ علي يحيى عبد النور البالغ من العمر 93 سنة، و بضعة شخصيات على رأسهم المثقف المعارض الفوضيل بومالة، و ثلة من أنصار الحزب المنحدرين من أعالي جبال القبائل. الوقفة القليلة الضئيلة ذابت في 10 ألاف رجل أمن جزائري جند "لاحتضان" الوقفة!

    و بقي السؤال المعلق متى سيتحرك قصر المرادية لاتخاذ إجراءات سياسية أقل ما يمكن وصفها بأنها جد متواضعة! طالما السقف جد منخفض، و لكن السؤال المؤرق لم يكن يخص السلطات و أصحاب القرار بقدر ما كان هو أين ذهب الشارع الجزائري؟   يتبع..... 

 

ذ : رشيد شريت


2382

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

طنجة : الوالي محمد حصاد أمام تحدي الفيضانات والحملات الانتخابية

الربيع العربي يعجّل بتقارب جزائري - مغربي

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نونبر 2011

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

الأكاديمية العالمية تنمح صفة سفيرة النوايا الحسنة للطنجاوية جميلة اخريشف

نلتقى أصيلة للقصة القصيرو أيام 2،3،4 دجنبر2011 بدار الشباب

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

والدة الأخ البوزيدي التيالي في ذمة الله

هل يكررحكام الجزائر سيناريو 1991 في حالة فوز الإسلاميين بالحكم

بمناسبة الانتخابات: في التخريجة الجزائرية، أين ذهب الشارع الجزائري؟

إطلالة على المشهد الحقوقي بوزان

الإعلام الإليكتروني المحلي والانخراط في الصراع غير المشروع...!!!

رياح الانتخابات الجماعية المقبلة بطنجة

مشروع قانون تنظيمي يربك مافيا اإنتخابات بطنجة





 
أقلام كاشفة

صور للشرطية المزورة التي غزت شبكات التواصل الإجتماعي


صور للشرطية المزورة التي غزت شبكات التواصل الإجتماعي


المقاولات التي أنجزت مشروعا سياحيا بتطوان تنتظر مستحقاتها والمسؤول الاول يعاكس التوجهات الملكية

 
الأكثر قراءة

إخبارية بتخطيط بارونات مخدرات للفرار من استينافية بالرباط تستنفر أجهزة الأمن


الصخيرات تمارة :غلاء فواتير الماء و الكهرباء يحرك هذه الهيئة الحقوقية …


بلاغ للمديرية العامة للضرائب .. إلغاء الذعائر والغرامات والزيادات وصوائر التحصيل


الشركة المكلفة ببناء و تشييد الملعب الكبير منخرطة في إنجازه وفق التصوروالهندسة الجديدة

 
أخبار طنجة

الداخلية تلزم مقاطعات طنجة بإعداد "تقارير مفصلة" عن صرف الميزانيات


وضع الحجر الأساسي بطنجة لمصنع المجموعة اليابانية "جتيكت كوربورايشن" المتخصصة في صناعة السيارات


المجموعة العالمية هواوي تعتزم إنشاء مركز لوجسيتيك إقليمي في ميناء طنجة المتوسط


طنجة:انطلاق الموسم الإجتماعي والإقتصادي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يدعو البرلمانيين إلى المساهمة الفعالة في دينامية الإصلاح التي تعرفها المملكة


المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية ومعاناة الحجاج المغاربة


ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع

 
أخبار دولية

خاشقجي تم التحقيق معه داخل القنصلية تحت التعذيب وتم تصويره بفيديو ثم قتل


السلطات الجزائرية توقف الإعلامية جوهرة لكحل لهذا السبب

 
أخبار الجهات

عامل الحسيمة يوجه تحذيرا شديد اللجهة لـ"معرقلي" الاستثمار بالاقليم


المجلس الجماعي لمدينة المضيق يصادق على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والتعاون


مدينة مارتيل تعيش وضعا اقتصاديا واجتماعيا خطيرا

 
أخبار وطنية

المتقاعدون مطالبون بالحضور إلى الأبناك لسحب حوالاتهم لشهري أكتوبر ونونبر


وزارة الداخلية تستعد لحركة تنقيلات جديدة بهدف تشبيب الإدارة الترابية


زلزال أمني يهز الشمال الشرقي في انتظار تعميمه في كل ولايات الأمن

 
أخبار رياضية

اتــحــاد طــنــجــة يقدم مستشهره الجديد STG TELECOM


احمد العجلاني مدربا لاتحاد طنجة بين مؤيد ورافض

 
 شركة وصلة  شركة وصلة