طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         بالأسماء والصور.. المتورطون في تفجير برشلونة وكامبرليس وهجوم الغاز             أمن ميناء طنجة يكتشف حيلة جديدة لتهريب الشيرا             القاضي أنس سعدون يحصل على الدكتوراه بعد10 سنوات من اعدادها             نص خطاب جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ثورة الملك والشعب             الملك يطمإن أهل الحسيمة حول قضية معتقلي الحراك            
 

النشرة البريدية

 
حوادث وجرائم

أمن ميناء طنجة يكتشف حيلة جديدة لتهريب الشيرا


أمن أصيلة يوقف تلميذا يروج الأقراص المخدرة


فرنسي زار المغرب وعند خروجه ضبطه أمن الميناء وهومحمل بالشيرا


اعتقال عصابة إجرامية كانت تروع رواد شاطئ الغندوري

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الناظور: إغراق الأسواق الشرقية بمواش مريضة متخلى عنها في الحدود


سلطات الحسيمة تمنع أي مسيرة لاتخضع للفصل 12 للظهير الشريف 58 في شأن التجمعات العموممية


سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا

 
آراء وتحليلات

ماذا يريد هؤلاء الملثمون من الحسيمة؟؟؟


ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين يرسم خارطة الطريق النقابة من طنجة


الكاتب الإسباني خوسي ماريا ليزونديا:البوليساريو تنظيم استعبادي

 
منوعات

الدورة 11 لمهرجان الفنون الجبلية والفنون المجاورة بطنجة


عزيزة العواد منسقة وطنية لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة


طنجة- ندوة وطنية حول موضوغ: تأثير الفقه على القضاء والتشريع

 
أخبار التربية والتعليم

طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس


محمد حصاد يعفي الحرس القديم من وزارة التربية الوطنية


صور .. ثلاثة تلاميذ ماتوا اختناقا بسبب حريق بالمدرسة

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الفساد في قطاع التعليم من الوزير إلى المدير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 ماي 2012 الساعة 20 : 10


الفساد في قطاع  التعليم من الوزير إلى المدير

مراسلة العيون  :  ذ.مولاي نصر الله البوعيشي*ملحق الإقتصاد والإدارة

1/2 كلما دخلت امة لعنت اختها

            قال تعالى في محكم كتابه العزيز :

" قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ ۖ ُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ

 حتَّىٰ ِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِنْ لَا تَعْلَمُونَ"  سورة الأعراف الآية  ﴿38﴾

   إن المشهد التعليمي اليوم بالمغرب  لا ينطبق عليه سوى قوله تعالى" كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا "، فقد بات من المعروف أن كل وزير  جديد يبدأ مهامه الوزارية بهذا القطاع المنهك ، بهد البينان الذي بناه سلفه ، وعلى أشلائه  يحاول إقامة  معلم آخر، وهو عمل لا جدوى منه سوى أنه علامة من علامات الارتجال المقيت في غياب إستراتيجية تعليمية وطنية . وهذه بدعة متبعة في قطاع التعليم من قمته  إلى أسفل  هرمه  من الوزير إلى اصغر موظف فيه ،  فأول  ما يقوم به المسؤولون الجدد (وزراء –مدراء أكاديميات- نواب.- مديرو مؤسسات وهلم جرا ...) هو الشروع في هدم ما بناه اسلافهم بدءا بأثاث المكاتب مرورا بتغيير المساعدين والمعاونين وانتهاء بإعادة النظر في مشاريع و برامج وخطط العمل مهما كانت ناجعة . في حين ان هذا القطاع المريض  يحتاج إلى سياسات والى تغيرات جذرية واضحة و ليس الى حلول ترقيعية وانية ومتسرعة ومرتجلة وسطحية   للاستهلاك الإعلامي فقط  .

    لقد استحوذ  وزير التربية الوطنية الجديد على الحيز الأكبر في وسائل الإعلام بمختلف تلاوينها بخرجاته  و تصريحاته حول نية وزارته في إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية٬ وهو نفس الكلام الذي اجتره أسلافه  ، لكننا دائما ، وكما يقول المثل العربي :" نسمع جعجعة ولا نرى طحينا  "

   لقد تتبعنا جميعا   كيف اتخذ الوزير الوفا  قرارات  قيل انها" تاريخية " ، صفق لها الأتباع والأشياع له ، وهم نفسهم من صفقوا بالأمس وزينوا صورة الذين من قبله . لذلك فإنني أود أن أنبه-كمغربي أولا وكرجل تعليم ثانيا - السيد الوزير  إلى مغبة السقوط في مطبات نظرائه من قبله ومن تقويض ما بني على استعجال وتعويضه  ببنيان من الارتجال وادعوه الى التريث لان حجم الفساد الذي ينخر هذا القطاع اكبر من  ان تعالجه نية حسنة او تصريح ناري او إصدار مذكرة أو إيفاد لجنة او تفعيل توصية أو عقد اجتماع مهما طالت مدته . ان الأمر اكبر واخطر من ذلك بكثير يا سيدي الوزير لان الفساد قد استشرى في جسم هذا القطاع ولم تعد تنفع معه لا المهدءات و لا المسكنات و  لا  الحلول  الاستعجالية والارتجالية والترقيعية ولا التصريحات النارية ولا التشبيهات الهزلية  .... لأن الفساد في التعليم  ليس وليد اللحظة الآنية، بل إنه  متجذر في المنظومة التربوية  منذ ......الاستقلال  .

  ان الامر اكثر من ان يلعن كل وزير جديد سياسة الذي قبله ، يستدعي  دراسة واقع الفساد في قطاع  التعليم دراسة شاملة ومنظمة لجميع اوجهه ، و من حيث درجة  انتشاره  ومظاهره وحجمه وتأثيره .

   ولا يمكن لأي وزير مهما حسنت نيته ومهما كانت درجة وفائه ( أسي الوفا)  مباشرة أي إصلاح دون مواجهة الفساد بجميع أشكاله لأنه عقبة كأداء وعائق حقيقي لما أصبح يمتلكه من قوة مقاومة حقيقية ولما له من قدرة على إفساد أي خطط لإصلاح النظام التعليمي، بسبب اتساع جبهة المستفيدين من مظاهره، و تعدد أشكاله ، وانهيار المنظومة الأخلاقية لدى كثير من العاملين في قطاع التعليم.

     لقد اصبح  الفساد  واحدا  من أبرز المشاكل التي طفت بقوة على السطح في قطاع التعليم ، خلال السنوات الأخيرة . ولا يمر يوم دون أن تطلع علينا  مقالات و تقارير صحفية تشير إلى  استعمال الموقع الوظيفي سواء في المصالح المركزية أو الجهوية أو الإقليمية بل حتى على صعيد مؤسسات التربية والتكوين ، من أجل الكسب  غير المشروع  وذلك بوضع اليد على المال العام والابتزاز، والإكراه، والاختلاس، والتواطؤ و المحسوبية

 و الزبونية في  الترقية والحركة الانتقالية و في توزيع الآتاوات والمساكن الإدارية وإسناد مناصب المسؤولية وفي مجال البناءات التوريدات  وتفشي ظاهرة غياب الموظفين و وتنامي ظاهرة الاشباح والإهمال والتقصير في أداء العمل الوظيفي و في تزوير النتائج الصفية و غض الطرف عن الغش بجميع أشكاله و إجبار التلاميذ على حضور الساعات الخصوصية المؤدى عنها .  ، علاوة علي المحاباة و التمييز ، وما يتضمنه ذلك من تهاون في تطبيق معايير الكفاءة واستبدال المعايير الموضوعية بمعايير شخصية وخاصة إذا تعلق الأمر بالأصدقاء أو الزملاء أو الأقارب.  إن تعدد الواقفين وراء الفساد  في القطاع التعليمي يدعونا إلى  الإعتراف  بدون تحفظ بوجود " لوبي الفساد"  لوبي  تمكن من تخريب  القطاع ومن تحويله إلى  بقرة حلوب ، لوبي ساهم في تخريب  المدرسة العمومية، و صعود نجم  المدرسة الخصوصية مدرسة الخلاص والنجاح !!!!!! .

   وفي اعتقادي فإن  سبب تنامي هذه الظواهر و تغلغلها بشكل مخيف في قطاع التعليم  يكمن- ضمن الاسباب الأخرى التي سيأتي ذكرها -  في اضمحلال قيم الامانة والاخلاص و صعود الحثالة الاجتماعية واحتلالها  لمختلف مواقع المسؤولية معتمدة في ذلك على الشرعية السياسية و الحزبية والنقابية والعشائرية  و القبلية  في تحدي صارخ لمبدا المساواة وتكافؤ الفرص.

    وفي غياب تام للمراقبة والمحاسبة والمساءلة والزجر( التي لا نسمع بها إلا كشعارات تملأ الدنيا )  تمكن  لوبي  الفاسدين والمفسدين  من القيام بإرساء قواعد لا تمت للعمل الشريف بصلة من قبيل التركيز على المظاهر وسن سياسة اللامبالاة بإعمال قاعدة " دعه يسير دعه يمر : "LAISSER PASSER LAISSER FAIRE "

    و يصعب  تسليط الضوء على ظاهرة الفساد في قطاع التعليم بالمغرب دون ربطها بتاريخ  فساد  الإدارة المغربية في جميع القطاعات  . و الفساد  ليس قدر التعليم بمفرده  بقدر ما هو انعكاس لمختلف تجليات الفساد المستشري في  اوصال المجتمع المغربي ، وهذا يكشف أحد الأسباب المهمة في تبلور تلك الظاهرة الخطيرة التي تقف عقبة في طريق تقدم عملية التنمية بأصعدتها المختلفة مبددة الطاقات المالية والبشرية ومكرسة لحالة التخلف في مجتمعنا المغربي .

    لقد أظهرت الكثير من الدراسات التي أجريت خلال العقد الماضي  في كثير من الدول التأثير السلبي للفساد على التطور الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ( الأمر لا يحتاج عندنا إلى دراسة فالفساد هو القاعدة في السلوك اليومي )، إن الفساد  يزيد من التكلفة، ويقلل من كفاءة وجودة الخدمات، ويشوه عملية صناعة القرار، ويقوِّض القيم الاجتماعية.

     وتشير عدد من الدراسات والتعريفات إلى أن هناك نوعين من الفساد:1) الفساد الكبير ،  وهو المرتبط بمجال الأعمال ويتعلق بالتعامل مع الأجهزة الحكومية وغيرها لانجاز وإتمام الصفقات والمعاملات. 2) الفساد الصغير ، و هو الأكثر شيوعًا بين أطراف العملية التعليمية، ويظهر في بعض التعاملات اليومية والروتينية التي تتم خلال  التفاعلات والمعاملات بين الأطراف المشتركة في العملية التعليمية، وهذا لا يعني عدم ممارسة الفساد الكبير الفساد رقم 1.

    و يعد الفساد في التعليم الأخطر علي الإطلاق مقارنة بممارسات وصنوف الفساد في قطاعات أخري مثل  القضاء و الجمارك والضرائب والبوليس أو غيرها،  لانه  يشكل اهتزازًا كبيرًا للمنظومة المهنية والأخلاقية الحاكمة لكافة مؤسسات المجتمع الأخري، وإذا كانت ظاهرة الفساد شائعة في المصالح المركزية سابقا ، فإن أهم ما في إبعادها الجديدة هو انفلاتها، وامتدادها إلى المصالح التعليمية الجهوية والإقليمية والمؤسسات التعليمية،علي اعتبار أنها  (هذه المؤسسات) تغذي مختلف مرافق الدولة  بالخريجين الذين يعملون كمسؤولين وكقادة وكموظفين.

   يعتبر الجانب المالي المحرك والدافع الأساس لظاهرة الفساد ، إذ ينشأ شعور داخلي لدى الأفراد أو الجماعات بفكرة تتجذر في نفوسهم تستند إلى كون أن من يملك المال يملك السلطة، ومن يملك السلطة يملك المال، مستغلين بذلك مواقع المسؤولية لتحقيق مزايا ومكاسب تخالف القوانين والأعراف السائدة في المجتمع.

ولكن فى قطاع التعليم على وجه الخصوص يجب عدم التوقف فقط عند الفساد المالي المرتبط بعمليات التربح واستغلال الوظيفة، ولكن هناك أيضًا  الفساد المرتبط بعدم الالتزام بالسلوك النزيه، ومن الأمثلة على ذلك نجد وضع معيار الأولوية في شغل مناصب المسؤولية والتوظيف والترقية والانتقال هذا بالإضافة إلى ما يرتبط بالامتحانات والشهادات  إذ أدى انعدام النزاهة إلى شغل  الوظائف العامة والمراكز الوظيفية العليا من طرف أشخاص غير مؤهلين وغير أكفاء  مما أثر على انخفاض كفاءة الإدارة في تقديم الخدمات وزيادة الإنتاج.

يليه : 2/2 مظاهر الفساد في قطاع التعليم


2091

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

حركة طنجة للحرية والكرامة تندد وتطالب بمحاكمة من حاول استعمال المال في شراء أصوات 25 نونبر

حزب الطليعة يعلن عدم مصداقية نسبة المشاركة المعلن عنها رسميا في 45 %ويعتبر انتخابات 25 نونبر باطلة،

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

بن علي: وعود العدالة والتنمية الاقتصادية ستبقى حبراً على ورق

القيادي الاستقلالي عبد الله البقالي، يطلب من مزوار كشف عن الفساد الذي اتهم به علال الفاسي

ملفات ثقيلة تنتظر وزير التربية الوطنية الجديد محمد الوفا

عبد الإله بنكيران, رئيس الحكومة: البرنامج الحكومي تعاقد سياسي وأخلاقي يقوم على مواصلة الوفاء بالتزام

حركة شباب أنجرة وادراس لمحاربة الفساد و المفسدين بالفحص أنجرة

الفساد في قطاع التعليم من الوزير إلى المدير

تهديدات للوزير محمد الوفا لنشره استاذات زوجات شخصيا مهمة لا يلتحقن بمقرات عملهن

"ضريح جديد" بالمحطة الطرقية والمكتب الجديد للرابطة أرباب الشاحنات

النهج الديموقراطي يدعو لوقفة احتجاجية أمام البرلمان تضامنا مع الشعب الفلسطيني

المصادقة على مرسوم قانون يتعلق باستمرار المقبلين على التقاعد في قطاع التربية والتعليم في مزاولة مهام

بلاغ النقابات الأربع الداعية للإضراب العام





 
إعلانات طنجة بريس

قريبا وبأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

بالأسماء والصور.. المتورطون في تفجير برشلونة وكامبرليس وهجوم الغاز


القاضي أنس سعدون يحصل على الدكتوراه بعد10 سنوات من اعدادها


نص خطاب جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ثورة الملك والشعب


اشارة قوية من جلالة الملك للوالي محمد اليعقوبي لجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار طنجة

وداعًا «الأستاذ» | وفاة خالد مشبال عن عمر يناهز 83 عامًا


توقيف صاحب السيارة الشهيرة بحركاتها البهلوانية


رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي


سعيد شرامطي يلتمس رسميا من جلالة الملك محمد السادس اعادة التجنيد الإجباري

 
أخبار دولية

بيان : مملكة البحرين تقطع علاقتها مع قطر


صلاح الدير مزوار في البحر الميت لتمثيل المغرب

 
أخبار جهوية

الملك يطمإن أهل الحسيمة حول قضية معتقلي الحراك


تسليم المركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة للأجهزة والمعدات الطبية


وفاة شرطي بالحسيمة مجرد إشاعة

 
أخبار وطنية

المحامون يفقدون نقيبهم السابق عبد السلام البقيوي


تأسيس التنسيقية الوطنية للدفاع عن حرية الصحافة و الإعلام


لائحة السفراء الجدد المعينين من طرف الملك

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة