طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349: مدير النشر أحمد خولالي أكزناي / رئيس التحرير: عبد القادر زعري.\         جمعية محاسبي الشمال ASCON تنظم يوما تكوينيا             الحجب والغرامة والسجن ضد المواقع غير المتلائمة مع قانون الصحافة الجديد             هل دقت ساعة "سعيد شعو" المحرض الأساسي على الانفصال             مأساة في شاطئ سيدي قنقوش بطنجة يحكيها الإعلامي أحمد الدافري             سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

تطوان : تفكيك شبكة متخصصة في سرقة السيارات الفارهة


«صفقة» لترحيل مغربي من إسبانيا بعد الحكم عليه في قضية إرهابية


الحموشي ينوه بالتدخل الذي باشرته دورية تابعة للشرطة القضائية بطنجة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا


الإتحاد الإشتراكي ينتخب كاتبه الأول ورئيس المجلس الوطني وأعضاء المكتب السياسي


إيطاليا تطرد المغربيين اللذين أحرقا ” جوازا سفرهما ”

 
آراء وتحليلات

المنظمة الديموقراطية للشغل ترحب بشدة لقرار جلالة الملك في شأن اللاجئين السوريين


أين أنتم أيها العقلاء !!! الوطن ليس منحة من احد ، و الحرية هي المسؤولية


رأي خاص ... هل سيكون "ناصر الزفزافي" زعيما للمستقبل

 
منوعات

عزيزة العواد منسقة وطنية لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة


طنجة- ندوة وطنية حول موضوغ: تأثير الفقه على القضاء والتشريع


“الشهيدة” عنوان قصصي ناقشه “البيت العربي” بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس


محمد حصاد يعفي الحرس القديم من وزارة التربية الوطنية


صور .. ثلاثة تلاميذ ماتوا اختناقا بسبب حريق بالمدرسة

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


قراءة في فنجان العثماني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 مارس 2017 الساعة 29 : 00


 

قراءة في فنجان العثماني

بقلم توفيق بوعشرين


ستتشكل الحكومة الجديدة سريعا، وسيذوب البلوكاج تحت أشعة شمس هذا الربيع، وسيدخل إدريس لشكر إلى الحكومة «فاتحا» بوزارة ونصف، وسيكتفي سعد الدين العثماني بالوزارات التي كانت في حوزة الحزب في عهد بنكيران، مع بعض التعديلات الطفيفة في الحقائب والوجوه، وسيحظى حزب عزيز أخنوش بوزارات مهمة، وعلى رأسها الفلاحة والمالية والتجارة والصناعة، وربما الطاقة، وسيعطي رفيقه، الملياردير محمد ساجد، وزارة مهمة في الحكومة «العثمانية»، فيما سيرضى العنصر بالفتات. أما نبيل بنعبد الله، فسيدفع ثمن تحالفه وصداقته مع بنكيران…

 

سيحتفظ حزب التقنوقراط بالداخلية وقلب الخارجية والأوقاف والجيش والأمانة العامة، وربما التعليم، فيما سيظل حزب الاستقلال جالسا في كرسي المساندة للعدالة والتنمية، وليس للحكومة، إلى غاية حسم المعركة بين شباط ونزار بركة على قيادة الحزب في المرحلة المقبلة.


ماذا أيضا؟ سيحاول العثماني أن يبرهن كل صباح أنه ليس بنكيران، وأن الرجل هو الأسلوب، وأنه «ممنون» لكل من ساعده في الوصول إلى رئاسة الحكومة، وفي فك عقدة البلوكاج، لتسهيل ولادة حكومة غير طبيعية في ظرفية استثنائية.

 

ستساند الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، التي سيحمل أعضاؤها البارزون حقائب وزارية، العثماني من باب الانحناء للعاصفة، وحماية المكتسبات، واستئناف جزء من العمل الذي بدأه بنكيران، سواء على جبهة إدماج الحزب في جسد نظام لا يقبله، أو على جبهة إدارة الشأن المحلي في جل مدن المملكة التي يسيطر عليها المصباح، والتي يتعرض عمداؤها لعرقلة حقيقية من قبل الولاة والعمال، الذين يضغطون في الأقاليم على الأطراف لتليين رأس الحزب في الرباط.


سيرجع بنكيران خطوتين إلى الوراء، وسيترك الطبيب النفسي يجرب حظوظه في قيادة شاحنة حكومة مهترئة تقل أطرافا لها وجهات متعددة، بعضها يريد نجاح عمل الحكومة، والبعض الآخر يعتبر نجاح الحكومة التي يشارك فيها أكبر كابوس يهدد أحلامه، أما الآخرون فيستعجلون وقوع عطب في الطريق ينهي حياة الحكومة قبل الأوان.


ستعطي «الانكشارية الإعلامية المكلفة بمهمة» فترة راحة بيولوجية للعثماني، إلى أن يستوي على مقعده، وحتى لا تنكشف خطتها المناهضة لحزب العدالة والتنمية، وليس لبنكيران، الرافضة للعملية الديمقراطية، وليس للحكومة، لكن كل هذا لن يدوم طويلا. سترجع آلة الكذب والتحريض على الكراهية ونشر الأخبار الزائفة واستعداء المؤسسات على بعضها البعض إلى الدوران، وسترجع نظرية المؤامرة و«الأخننة» وتظاهرات «ولد زروال» إلى الاشتغال، وربما بعنف وجاهلية أكبر.


سيواصل حزب الأصالة والمعاصرة معارضة من نوع خاص، وعينه على تشتيت شمل الأغلبية لا على معارضة سياساتها العمومية، فهو لا يتوفر على خبرة ولا على الأطر ولا على خطة لمعارضة الحكومة، بعدما أعطب بنكيران عربة التحكم.


سيعقد حزب العدالة والتنمية مؤتمره التاسع، وسيصعد العثماني إلى الرئاسة، وسينزل بنكيران من قيادة الحزب، كما نزل من قيادة الحكومة، وربما يرجع إلى حركة التوحيد والإصلاح، وربما يظل électron libre يغذي الحياة السياسية والإعلامية بخرجاته وتصريحاته وقفشاته، إلى أن تحين فرصة جديدة للرجوع إلى الواجهة.


كل هذه التوقعات ممكنة مع هامش خطأ مطلوب حسابه في مشهد سياسي لا يحكمه منطق ولا قواعد ولا دستور، لكن الذي لا يمكن توقعه هو ردود فعل الناس، وشعورهم وإحساسهم بأن أصواتهم لا قيمة لها، وأن السياسة لا معقول فيها، وأن كل هذه الانتظارية كانت من أجل التخلص من شخص واحد، فكيف سيتقبل الرأي العام الطريقة التي أزيح بها بنكيران من المشهد الحكومي وهو في أوج عطائه ونجاحه؟ وما رأيهم في الطريقة التي جاء بها العثماني إلى الحكومة؟ والشكل الذي دخل به الاتحاد الاشتراكي إلى بيت الأغلبية؟ وما هو تقييم الناس للورشة التي ستصنع فيها الحكومة الجديدة، وقدرة الفريق الجديد وقيادته على إدارة بلد يعج بالمشاكل، وفيه من مراكز لمقاومة الإصلاح أكثر مما في حقول الصين من الأرز؟ هل تستطيع القيادة الجديدة للحكومة المقبلة أن تواصل مسلسل الإصلاحات الصعبة، وهي لم تستطع أن تبعد حزبا صغيرا لا تريده من دخول الأغلبية؟

 

هل يستطيع العثماني أن يقود أربعة أحزاب في حكومة لا يسلم له واحد منها بالقيادة؟ نعم، رئاسة الحكومة مهمة، لكن أهميتها تكمن في وظيفتها وفي استعمال اختصاصاتها، وإلا صارت مثل القط الذي لا يستطيع اصطياد الفئران، وقديما قال الصينيون: «ليس مهما أن يكون القط أسود أو أبيض.. المهم أن يكون قادرا على اصطياد الفئران».

 

 


193

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

حركة طنجة للحرية والكرامة تندد وتطالب بمحاكمة من حاول استعمال المال في شراء أصوات 25 نونبر

الأكاديمية العالمية تنمح صفة سفيرة النوايا الحسنة للطنجاوية جميلة اخريشف

في معنى أن تكون حرا في زمن الثورات

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان

حركة طنجة للحرية والكرامة : يوما انسانيا للتبرع بالدم

271 سنة حبسا نافذة على 40 متهم في قضية إدخال الكوكايين إلى المغرب

قراءة في فنجان العثماني





 
إعلانات طنجة بريس

طنجة:المهندسون المعماريون يرفعون شعار تطوير القدرات

 
الأكثر قراءة

جمعية محاسبي الشمال ASCON تنظم يوما تكوينيا


الحجب والغرامة والسجن ضد المواقع غير المتلائمة مع قانون الصحافة الجديد


هل دقت ساعة "سعيد شعو" المحرض الأساسي على الانفصال


المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار يجتمع مع ساكنة الحسيمة ويدعم مطالبهم الاجتماعية

 
أخبار طنجة

مأساة في شاطئ سيدي قنقوش بطنجة يحكيها الإعلامي أحمد الدافري


دعوة للمناظرة الوطنية تحتضنها الجهة حول الأوضاع بإقليم الحسيمة


طنجة: عدنان المعز رئيسا لمكتب هيئة المساواة وتكافىء الفرص ومقاربة النوع

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي


سعيد شرامطي يلتمس رسميا من جلالة الملك محمد السادس اعادة التجنيد الإجباري

 
أخبار دولية

بيان : مملكة البحرين تقطع علاقتها مع قطر


صلاح الدير مزوار في البحر الميت لتمثيل المغرب

 
أخبار جهوية

الحركة الشعبية ترفض استغلال مطالب سكان الحسيمة للمساس بالاستقرار والوحدة الوطنية


تكوين 1487شاب وشابة لحاملي الشواهد من شباب الحسيمة


إضراب عام بقطاع الصيد البحري يومي 10 و11 أبريل الجاري

 
أخبار وطنية

الرباط: مسيرة تضامن مع الحراك الاجتماعي الذي تشهده مدينة الحسيمة


الأميرة للاسلمى تتسلم الميدالية الذهبية لمنظمة الصحة العالمية


:"صون كافة الحقوق والحريات ركيزة أساسية لبناء دولة الحق والقانون"

 
أخبار رياضية

إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي


بلاغ: هذه تفاصيل ما حدث بالحسيمة نتيجة الشغب في مباراة كرة قدم

 
 شركة وصلة  شركة وصلة