طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         دار المناخ المتوسطية تعقد نسختها الأولى من لقاءاتها السنوية             إرسالية الحموشي تشددعلى ضرورة تطبيق القانون في حق الجميع             غرفة التجارة والصناعة والخدمات تحتفل بتاريخها المشرف والعريق             الادارة العامة للأمن الوطني تُدخل عمداء وضباط شرطة للتكوين من جديد             تلاميذ من عين الحصن التابعة لتطوان يمشون 10 كيلومترات للوصول الى المدرسة            
 
logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

شرطة ميناء طنجة المدينة تحبط عملية تهريب 18كيلو لطابا ( النفحة)


طنجة.الدرك الملكي يحبط محاولة إدخال دواء ترامادول المخدر


قصة القبض على بارون المخدرات المدعو الشعايري


. فتاة مدمنة بتطوان تقدم جسدها للمراهقين مقابل 10 دراهم


طنجة: حجز16150 قرص مخدر عبر الميناء المتوسطي


احباط محاولة تهريب 11 كلغ من الحشيش عبر ميناء طنجة المتوسطي

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الادارة العامة للأمن الوطني تُدخل عمداء وضباط شرطة للتكوين من جديد


الزلزال الملكي يصل لعمداء المدن الكبرى ورؤساء الجماعات المحلية


الحموشي يدعو الى فضح من يبتز المتبارين لدخول سلك الشرطة.. زلزال أخلاقي‮ في‮ ‬الأمن‮..‬

 
شؤون إدارية ونقابية

انتخاب علي عبد الصادق كاتبا جهويا لاتحاد النقابات لإتحاد المغربي للشغل


بلاغ الاتحاد المغربي للشغل الاتحاد الجهوي لنقابات بطنجة


"ما تقيش ولدي" تنبه "غوتيريس" إلى الغموض في قضية إثبات نسب الأبناء


تصريح منظمة "ماتقيش ولدي" بشأن إلغاء الخبرة الجينية

 
منوعات

طنجة:الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي


مسرح البدوي يحتفي بدكرى 65 لتأسيسه


خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي

 
أخبار التربية والتعليم

تلاميذ من عين الحصن التابعة لتطوان يمشون 10 كيلومترات للوصول الى المدرسة


انتخاب نور الدين أشحشاح رئيسا لهيأة أساتذة القانون


اضراب وطني للنقابات التعليمية من أجل كرامة المدرس

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 دجنبر 2011 الساعة 13 : 15


في البدء قالت "كيركبا تريك" المستشارة في إدارة الرئيس "ريغان" وممثلة أمريكا في الأمم المتحدة تؤكد أن الديمقراطية مجرد لعبة لتحقيق مصالح الغرب، وأن قيم الغرب وسياساته خاضعة للعبة المعايير المزدوجة

:تقول كيركبا

إنه ينبغي علينا عدم تشجيع الديمقراطية في وقت تكون فيه الحكومة المؤيدة من قبلنا تصارع أعداءها من أجل البقاء، وإن الإصلاحات المقترحة بعد ذلك لا بد أن يكون منها إحداث التغيير، وليس إقامة ديمقراطية

تساؤل عقلي مشروع يطوف في أذهان بعض الإسلاميين والعلمانيين العرب: لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

!وجواب هذا التساؤل معلق على جواب تساؤل آخر: فهل يوجد أصلاً ليبرالية عربية حقيقية؟

الخلط بين الليبرالية والعالمانية

هنا جوهر المشكلة لأن بعض الإسلاميين وخصومهم يخلطون بين العالمانية وبين الليبرالية، فلا يلزم من كون الإنسان عالمانياً أن يكون ليبرالياً، إذ العالمانية موقف أيديولوجي فكري من الدين أو النص أو المقدس، فالعالماني قد يكون ديكتاتورياً - وهذا الغالب - وقد يتحالف مع الشيطان، ومع الديكتاتور، ومع أي جهة كانت، ما دامت تساعده في إدارة رحى معركته ضد الدين أو ضد المتدينين.

لذا فلا وجود موضوعي لليبرالية عربية، ولا أدل على ذلك من غياب ممارسة حقيقية للتسامح وإحترام المخالف، وغياب أي مشروع إصلاحي مدني حقيقي، ينفع المواطن العربي في عالمنا العربي المتألم

إن سلوك العالماني العربي جعل "الليبرالية" كلمة مكروهة مشوهة تحتقرها الجماهير الصارخة بآلامها، لأنها تشاهد بأم أعينها خيانة النخب العالمانية العربية لهمومها وآمالها، ولا تجد من هذه النخب إلا تحالفاً وتبريراً للدكتاتور، مع أن هذه النخب المتخمة

!بالعالمانة تصيح صباح مساء قائلة: قدسوا الحرية كي لا يدوسكم الطغاة

وهم كل يوم بل كل لحظة يدوسون هموم الشعوب، ويتحالفون مع الشيطان الأصغر والأكبر، كي يتمكنوا من أغراضهم الخاصة، ونزواتهم الشخصية.

سيدنا عمرو بن العاص وإنصافه للأخر

العقلاء - يا سادة - مع أختلافهم وتباين توجهاتهم فإنهم قد يحترمون من يخالفهم إذا رأوه صادقاً مع نفسه ومبادئه. إن الليبرالي الذي يؤمن بمبادئه ويمارسها حقيقة، ويدافع عن كرامة الناس وحقوقهم، ويتسامح مع خصومه، ويتقبلهم، يضع له خصومه حساباً لأنهم يعلمون أنه مؤمن حقيقة بقضيته.

ومن يتأمل الصحابي الكريم "عمرو بن العاص" الذي يقول عن الروم.. ما ورد في صحيح مسلم ما قد يبـيّن بعض طباع هؤلاء الناس، مع إنصافهم وعدم غمط حقهم. فقد روى مسلم عن المستورد القرشي أنه قال عند "عمرو بن العاص" رضي الله عنه‏:‏

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏تقوم الساعة والروم أكثر الناس‏"‏‏.‏ فقال له عمرو‏:‏ أبصر ما تقول‏.‏ قال‏:‏ أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

قال‏:‏ لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالاً أربعاً:‏

إنهم لأحلم الناس عند فتنة‏.‏ وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة‏.‏ و أوشكهم كرة بعد فرة‏.‏ وخيرهم لمسكين و يتيم وضعيف‏.‏ وخامسة حسنة وجميلة‏:‏ و أمنعهم من ظلم الملوك

فتأملوا كلام هذا الصحابي العظيم رضي الله عنه، وكيف أنصفهم وشهد لهم بما هم أهله، مع كفرهم وعداوتهم، وتأملوا في المقابل المثقف العلماني العربي فستجدونه - في أكثر الأحيان - متسلطاً دكتاتوراً محارباً للدين في أصوله وتفاصيله، لا يهمه مسكين أو يتيم، بل سليط اللسان بذيء الألفاظ، إذا خاصم فجر، عنده كل القابلية لأن يطعن في أعراض خصومه بالبهتان، تجده يمارس أشد أنواع الإقصاء، فهو دغمائي، سادي - كما يعبرون - ليس عنده أي قابلية لأن يتسامح.

أزدواجية المعايير عند العالمانى العربى

:وما أجمل ما صوره النصراني العالماني "رفيق حبيب" لهذه النخبة حينما قال

الإنبهار بالغرب أدى إلى هزيمة عقل الأمة ومن العقول المهزومة ظهر فريق يحاول أن يتحد مع المنتصر ويتبنى حضارة الغرب، ولكن لدى وكلاء الغرب كانت الصدمة سببا في الإلتحاق بالغرب ونقل قيمه وأفكاره ونموذج حياته وكانت الدعوة للحرية الغربية تجد طريقها لدى النخبة المثقفة. إن وكلاء الغرب يشكون من عدم إتاحة الفرصة كاملة لحرية البحث ويؤكدون أن حضارتنا وتراثنا قيود على البحث العلمي، والحقيقة أن هذه الشكوى تنبع من قضية على جانب كبير من الخطورة، لأن تطبيق العلم الغربي في سياق حضارتنا يمثل تعديا على كل مقدسات الأمة ولذلك فانه يواجه من مجموع الأمة ومن هنا يشكو وكلاء الغرب بسبب إن حرية البحث العلمي مقيدة والحقيقة أن التعدي على مقدسات الأمة مقيد

العالماني يريد أن يمارس حريته - عبثه - مع المقدس لأنه يرى أن لا مقدس إلا هو، الدين لا قداسة له، هو متغير ومتحول، وغير ثابت، لكن الديكتاتور عند العالماني العربي ثابت غير متحول، ولذا فهو يلعق حذاء الدكتاتور ويسبح بحمده، يغرد بسرد إنجازاته، إنه

!يعبده ويتخذه آلهة، ولا ينبس بكليمة صغيرة من أجل ضمير الشعب المطحون تحت قهر الفقر والذل

العالماني العربي قوي شجاع حينما يتكلم عن الله سبحانه، وعن دينه، يدعي بطولة رخيصة، فإذا ثارت الجماهير المؤمنة صارخة

!متألمة من أجل ربها وحبيبها نبيها ودينها، صاح العلماني العربي: أين الحرية؟ أين التسامح؟ أين قبول الرأي الأخر؟

!يا له من شجاع وجريء على دين الله، ويا له من جبان ورعديد ومنافق حينما يتحدث عن الديكتاتور

إن الجماهير مقتت من يطنطن بالحرية وتراه لا يمارس حريته إلا حينما يتحدث عن الله ودينه، لكنه لا يتحدث بهذه الحرية حينما سرقت اللقمة الصغيرة من أفواه ملايين الشعوب، ولم يتحدث عن الأيتام، عن الفساد، عن مشاريع حقيقية ينتفع بها الإنسان.

أزدواجية المعايير عند العالمانى الغربى وأمريكا

إن ما تروجه العالمانية الغربية والأمريكية، والتي تتشدق بالحرية والديمقراطية هذه الأيام وقبلها هي أبعد ما تكون عن تطبيقها وممارستها في العالم العربي والإسلام، لأنها تعتقد أننا غير قابلين لمثل هذه القيم، ومهما تشدقوا فثقوا أن ديمقراطيتهم لا تباع ولا تستبدل، إن الديمقراطية مجرد فزاعة للأنظمة وللحكومات، وجزرة للشعوب اللاهثة.

ولذا نتفهم وجهة نظر الخبير الفرنسي بشؤون الإسلام السياسي "أوليفيه روا" حينما يتحدث عن خيارات الغرب تجاه الحرية والديمقراطية في العالم العربي البائس؛ حينما تتعرض مصالحه للخطر، فهنا يضحي بقيمه وتعاليمه المقدسة، في سبيل الحفاظ على مصالحه

:يقول أوليفيه

عندما يكون على الغرب الأختيار بين العالمانية والديمقراطية، فهو يختار العالمانية دائماً، وعندما تكون العالمانية في كفة والديمقراطية في كفة كما في الجزائر وتركيا فالغرب يختار دائماً العالمانية لا الديمقراطية، الغرب يفضل قيام نظام تسلطي دكتاتوري على وصول الإسلاميين إلى السلطة

وقد أكد هذه الحقيقة ودون مواربة أو خجل "أدوارد ما نسفليد" و "جاك سنايدر" عندما تحدثا عن فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية، وحزب

:الرفاة في تركيا وضرورة ضربهما.. يقولا

في كلتا الحالتين، كان لا بد من أنتهاك المسار الديمقراطي، وذلك لإيقاف ما أسفرت عنه العملية الديمقراطية نفسها، فقد عبر كثير من المراقبين والحكومات عن أرتياحهما لهذا، مبررين ذلك بأنه من الأفضل وجود حكومة " فاشية " نستطيع التعامل معها، بدلاً من حكومة إسلامية لا نستطيع التعامل معها

ولذا يقرر الغرب أنه من الخطأ الأستراتيجي دعم أعظم القيم الغربية "الديمقراطية و الحرية" قيمةً في بلدان تتقاطع مصالحها مع تلك القيم، وهذه الحقيقة يقررها المفكر الغربي "روبرت كانمان" في كتاب ألفه لهذا الغرض اسماه ب " الديمقراطية والمعايير المزدوجة "

:ومما قاله في هذا الكتاب

إن الجميع - في الغرب - يتفق على أنه من الخطر دعم الديمقراطية بجميع صورها في العالم الإسلامي

وإذا كان العالماني العربي يدرك ذلك سياسياً، فهو لا يجد غضاضة في وضع يده في يد أعداء دينه ووطنه، والصياح دائماً بالحرية التي تعني له: أنه يجب أن يلعن الدين ويشتم الله بدون أن يضايقه أحد، وهو يعلم أن الغرب لن ُيصدر أقدس قيمه "الحرية" لحفنة من البشر يراهم دون قيمة البشر!

وحينما نتجه للمرأة وما أدراك ما المرأة؟! تجده يتحدث عن المرأة.. عفواً .. ليست المرأة الإنسان، ليست المرأة الأم.. ليست المرأة اليتيمة.. ليست المرأة الفقيرة.. إنه يتحدث عن المرأة الصغيرة الجميلة، إنه يريد أن لا يتعطل نصف المجتمع في البيوت لصناعة

!الجيل القادم رجلاً ونساءً، إنه يريد أن يعمل نصف المجتمع قريباً منه وتحت ناظريه، ليخلو البيت

:ألم يقل كبيرهم العالماني المشهور بو علي ياسين

الرجل المثقف - يقصد العالماني - في مجتمعنا يدعو إلى المساواة ويطالب المرأة بأن تكون ندا للرجل ولكنه نادرا ما يتزوج هذه المرأة المتساوية معه أو الند له، إنه يقبلها صديقة ورفيقة وزميلة لكنه يخافها ويبتعد عنها كزوجة .. إنه يريدها غرّة، ولذلك تراه يركض وراء المراهقات

الليبرالى الغربى يؤمن بكرامة أمته

إن الليبرالي الغربي - المؤمن بكرامة أمته - قدم نفسه وحياته قبل كلماته في الصحف المستأجرة، مات هو يخدم قضيته، ضحى من أجلها، مات وهو صارخ بها، لأنه يعتقد أن الكرامة ملك للإنسان في بلاده يجب الحصول عليها، وهي حريته وليبراليته، ولذا وقف ضد الدكتاتور، ومات تحت جنازير دباباته، وقتل برصاصه، لكنه عاد وفي كل مرة حتى بناء حلمه على أرض الحقيقة.

في أمريكا حينما ضربت في صباح عجيب، في ضحى 11 سبتمبر، توحدت العقول والقلوب، وتوحد اليمين مع اليسار، وتوحدت

!الديمقراطية مع الجمهورية، وتوحد الشمال مع الجنوب، وتوحد العلماني والليبرالي مع الزعيم الراديكالي الأصولي الإنجليكاني

لقد تناسوا كل خلافاتهم وتوحدوا في وجه العدو الخارجي، لقد قرر زعيمهم "بوش" الإنجليكاني الجديد أن يتحفظ على بعض حقوق الليبرالية في وقت الأزمة، فأقروا له وأخبتوا، طاعة وحباً كرامة، لقد صارت أمريكا - يا سادة - كقطعة معدنٍ صلبة في زمن الضربة.

الليبرالى العربى يبيع الأمة من أجل الدنيا

لكن - ويا أسفي على لكن - تجد العكس عندنا، دهمنا العدو بخيله ورجله، بصحفه وقنواته، سدد سهامه للنيل من بلادنا وشعبنا وقيادتنا وتقسيم وطننا، طعن في عقيدتنا، وتهجم على عقولنا، وسخر من كرامتنا، وداس على عزتنا.. فماذا فعلنا؟

:شُتت الجهود، وتفرقنا، وتمزقنا، وصار العلماني يرحب بالفاتح الجديد ويرحب به، ويهدد من خلاله قائلاً

!غيروا بأنفسكم أحسن من يجيكم من يغيركم بالعصى

لقد أبتزوا في الفتنة، وشطروا البلاد، وجعلوا منبر الكلمة منبراً للطعن في ضمير الأمة، وتشتيت كلمتها، وطعن في علمائها، لقد ابتغوا الفتنة وقلبوا الأمور، واستأجروا كل مريض وصاحب سوابق، لقد مزقوا عقل الوطن وضميره وانتماءه.

ثم خرجت خارجة من شباب الوطن تضرب بره وفاجره، ولا تتحاشى مؤمنه، كفرت بطاعة الإمام، وقتل أهل الإسلام والأوثان، فبكى الوطن، واشتكى الدين إلى الله، وسكبت العبرات على عقول تاهت ووجوهٍ شاهت.

قفز الليبرالي في منبر الكلمة وفرح بهذا الخنجر الذي طعن خاصرة الوطن والإيمان، فاستثمره لصالحه، وظفه لخدمت أجندته الخاصة، فمال على كل ما هو إسلامي فعاث به ضرباً باليمين وضرباً بالشمال.. وإلى الله المشتكى.

!فبدل أن تتوحد الجهود وتتراص الأقدام، وتجتمع القلوب في أزمنة الفتنة، صارت فتنة فوق فتنة

فكان العالماني العربي مفلساً ليس عنده أدنى ذرة لأن يضحي لأجل مبدأ، أو دين، أو وطن، بل عنده كل الاستعداد لأن يضع نفسه ويده مع أعداء أمته ودينه ووطنه، عنده استعداد للدفاع عن إسرائيل، وتبرير جرائم الأمريكان في كل مكان، وتحويل فضيحة سجن

!أبوغريب إلى حديثة الزهور، مع أن الليبرالي الأمريكي لا يزال صارخاً يدين جرائم بلاده

مفارقة غريبة.. قد يفسرها فهم كثير من العلمانيين أن الحرية هي الجنس، أو المزيد من الجنس، والفوضوية، وعدم المسؤولية، والعبث بأي شيء.

!لهذا السبب كره الناس هؤلاء، ورفضوهم .. وهكذا فشلوا، وسوف يفشلون دائماً

إنصاف بعض الغرببيين للإسلاميين

لقد أعجبني ما قاله الدكتور "برهان غليون" أستاذ كبير في جامعة السوربون، عالماني يساري التوجه، ولكنه منصف وباحث جاد وحيادي

:قال غليون

ليس صحيحا أن الذي يعيق الأنظمة العربية مثلا عن تحقيق الديمقراطية هو خوفها من الإسلاميين، بل هي لم ترفع شعار الديمقراطية إلا لمواجهتهم وبسببهم، إن تفجر الأزمة - كما هي اليوم - لتبدو وكأنها مواجهة أهلية شاملة، لم تحصل إلا بسبب طفوح الكيل من الغش والخداع والكذب والتلاعب بعقول الشعب، واحتقار ذكائه ومخيلته، إن ما نسميه بالمجتمع "المدني" ومنظماته هو اليوم نهب لأجهزة المخابرات وضحية لها.

إن الحركات الإسلامية لم تتوسع إلا لأن السلطات القائمة رفضت أي تشغيل للقنوات السياسية الطبيعية ، وحاولت منع المجتمع من التنفس والحياة ، وهذه الحركات تشكل آخر تعبير سياسي عن روح الثورة والتمرد الكامنة في شعب اغتصب حقه في المشاركة والحياة منذ عقود

ثم يعتب الدكتور غليون على النخب العالمانية في معاونتها للطغاة في القضاء على المتدينين، بحجة العمل للديمقراطية وتنظيف

!!!ساحة منهم، وأن الحكام في الجزائر قتلوا مالا يقل عن 30 ألف إسلامي بحجة تنظيف الساحة منهم

:يقول الدكتور غليون بالحرف الواحد

من هم الإسلاميون، غير إخواننا وأبنائنا وبناتنا؟ أليسوا هم أنفسهم القوى التي نحتاج إليها لمواجهة التحديات الكبرى المادية والمعنوية، الخارجية والداخلية التي تعمل لتدميرنا؟؟

رسالة للعالمانى الليبرالى العربى

:وأخيراً ... هل يفهم العلماني العربي ما يقوله "صاموئيل هنتنغتون" الخبير في وزارة الخارجية الأمريكية

إن المشكلة بالنسبة للغرب ليست الإسلاميين المتطرفين، وإنما الإسلام ككل، فالإسلام بكل طوائفه وفي مختلف دوله عبارة عن حضارة كاملة تشتمل الدين والدنيا، وكل مظاهر الحياة اليومية، ولذا قلت إن الإسلام ونظام الدول الغربية لن يلتقيا، إن المسلمين يعلنون في وجه كل غربي إن دينهم هو الأحسن وأن عاداتهم وتقاليدهم هي الأفضل، كلهم يقول ذلك المتطرف والمعتدل

تساؤل عقلي مشروع يطوف في أذهان بعض الإسلاميين والعلمانيين العرب: لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟ !وجواب هذا التساؤل معلق على جواب تساؤل آخر: فهل يوجد أصلاً ليبرالية عربية حقيقية؟


2980

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

حوار مع الشاعرالمغربي إدريس علوش

الدكاكين التعليمية و سياسة الإكراميات والمحاباة

اسضافة للفنان العراقي صلاح هادي

حوار مع التشكيلي المصري رأفت منصور

النهج الديموقراطي بالناظور يعبأ المعلمين ضد المدافعين عن الوطن

حوار مع سناء بلحور القاصة المهاجرة

شركة الضحى تشرع في هدم مؤسسات عمومية بطنجة!!

رئيس «العدالة والتنمية» الجزائري يحذر من اضطرابات إذا زورت الانتخابات

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

"مذكرة التعديل الحكومي" اللوبيات و الرهانات

كيف تصرف الملك مع "بلوكاج" عام 2002





 
إعلانات طنجة بريس

بأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

إرسالية الحموشي تشددعلى ضرورة تطبيق القانون في حق الجميع


غرفة التجارة والصناعة والخدمات تحتفل بتاريخها المشرف والعريق


وزارة الإتصال تفرج عن دعم المواقع الإلكترونية وحصة الأسد للمحظوظين مفتاح وبوعشرين.


الدار البيضاء تتصدر لائحة رجال السلطة الذين شملهم الزلزال الملكي

 
أخبار طنجة

قائد المقاطعة الرابعة (شالة) يقوم بحملة لتطهير كورنيش طنجة والنواحي من الباعة المتجولين.


حفل اختتام فعاليات طنجة الكبرى - طنجة الأبطال -


بطنجة... عزيز أخنوش يفتتح المؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة


هيجان الأفارقة بطنجة سببه ترويج معلومة مغلوطة عن فتح باب سبتة للجميع

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها


شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي

 
أخبار دولية

هبات دول الخليج إلى المغرب تصل إلى 4.58 مليار درهم


نص البيان الصادر عن مكتب التواصل الحكومي بحكومة قطر حول الصورة المنسوبة لصاحب الجلالة.

 
أخبار جهوية

دار المناخ المتوسطية تعقد نسختها الأولى من لقاءاتها السنوية


محاسبو الشمال .. مسيرتنا في التكوين موفقة وعلى القانون أن ينصفنا


حادثة سير خطيرة الرابطة بين وزان وسيدي رضوان

 
أخبار وطنية

الزلزال الملكي يطيح بكل من والي جهة مراكش و عمال الأقاليم التالية


عودة الأمطار للمغرب ابتداءا من الاثنين 11 دجنير


الرئيس الفلسطيني ينوه بقرار جالة الملك محمد السادس

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة