طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         الحكم بسنة سجنا نافذا على "محمد زيان" الوزير السابق في حقوق الإنسان             إلقاء القبض على شخص بالمحطة الطرقية بتطوان وبحوزته 300قرص مخدرو14 صحيفة الشيرا             “محمد بوبوح” يترشح لرئاسة “الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة” AMITH             شفشاون .. ورشة العمل الموضوعاتية الثانية لمرحلة التشخيص للدراسة المتعلقة بالتصميم الجهوي لإعداد التراب             إقليم الفحص أنجرة : تخليد الذكرى الرابعة عشرة لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

إلقاء القبض على شخص بالمحطة الطرقية بتطوان وبحوزته 300قرص مخدرو14 صحيفة الشيرا


إلقاء القبض على خلية ارهابية تنشط بطنجة وبني ملال


إدانة مروج المخدرات الملقب بالجبلي ب 10 سنوات سجنا نافذة


شابان "يجُران" رجل أمن بسيارتهما فيكتشف أن أحدهما له ثلاث مذكرات بحث وطنية ويتم اعتقالهما


طنجة: الديستي تحبط عملية لتهريب 10.000 الأقراص المهلوسة


تفكيك خلية من 6 أشخاص موالين لداعش بمدينة سلا

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

قريبا.. ولأول مرة مقبرة نموذجية بالحسيمة


انتحار سجين بسجن الصومال بتطوان بلف حزام حذاء حول عنقه


محاولة فاشلة لعنصر من القوات المساعدة سرقة صيدلية بتجزئة ام كلثوم بمرتيل

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

الحكم بسنة سجنا نافذا على "محمد زيان" الوزير السابق في حقوق الإنسان


قيادات حزب البام بالحسيمة يستعدون للإلتحاق بالأحرارقبل استحقاقات2021


حزب المصباح يتخلى عن البرلمانية ماء العينين بسبب صورها في فرنسا


النقابات التعليمية الخمس:تبلغ الرأي العام التعليمي بمجريات اجتماع 11 أبريل2019

 
منوعات ثقافية وفنية

كليب جديد للفنان المغربي فريد غنام


اختتام أشغال “ملتقى البوغاز للإعلام”بتوصيات هامة


الدورة الخامسة لملتقى البوغاز الإعلام الجهوي

 
أخبار التربية والتعليم

سعيد حمديوي الاستاذ بجامعة ديلفت الهولندية يحل ضيفا على المدرسة الوطنية بالحسيمة


تعليق الإضراب و الرجوع إلى الأقسام بروح عالية ملحمة وطنية تنتصر للوطن


وزارة التربية تقرر تعليق الإجتماع الذي كان مقررا 23 أبريلمع النقابات وممثلي اساتذة الأكاديميات

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


رد مغربي رسمي على موقف “أمنيستي” من أحكام معتقلي الريف


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يوليوز 2018 الساعة 23 : 18



 

رد مغربي رسمي على موقف “أمنيستي” من أحكام معتقلي الريف



    
 

 

لم يتأخر الرد المغربي الرسمي، على البلاغ الذي أصدرته منظمة العفو الدولية تجاه الأحكام الصادرة في حق معتقلي الريف، والتي وصلت في مجموعها إلى ما يزيد عن 300 سنة، نال منها قائد حراك الريف ناصر الزفزافي 20 سنة سجنا نافذا رفقة 3 آخرين.

وقد استعرض مصدر رسمي مجموعة من الملاحظات على التقرير، والتي جاء في مجملها عبارة عن انتقادات ومؤاخذات، حيث جاءت على الشكل الآتي:

انتقائية غير مبررة

لقد انطوى تقرير منظمة أمنستي على “انتقائية غير مبررة”، يوضح المصدر الرسمي، وذلك عندما طالبت المنظمة من السلطات المغربية “وجوب إلغاء أحكام الإدانة والأحكام القاسية الصادرة في حق معتقلي أحداث الحسيمة”، وهو المطلب الذي يستشف من منطوقه اللغوي ومقصده الاصطلاحي أن أمنستي مع إلغاء الأحكام القاضية بالإدانة والتي تكون عقوبتها قاسية، كالسجن لمدة 20 و15 و10 سنوات، بيد أنها تؤيد ضمنيا الإبقاء على الأحكام القضائية الأخرى التي جاءت مخففة، كتلك التي قضت بالغرامة أو الحبس المحدد لأقل من خمس سنوات، مادام أنها لم تشمل هذه الأخيرة بقائمة مطالبها المرفوعة إلى السلطات المغربية ولم تشر إليها صراحة في التقرير.

ولعل ما يعزز انتقائية منظمة العفو الدولية ويعضد تخبطها بين الشيء ونقيضه، وبين تسويغ الفعل الإجرامي وتجريم الاستخدام المشروع للقوة، أنها طالبت في مستهل تقريرها السلطات المغربية بإلغاء الأحكام القاسية، بسبب ما اعتبرته “جور المحاكمات وسلمية الاحتجاجات والشك الذي تسرب إلى الأحكام”، قبل أن تتراجع على لسان مديرة برامجها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتحصر مطالبها فقط في “إعادة محاكمة الأشخاص الذين يشتبه، إلى حد معقول، في أنهم مسؤولون عن جرائم جنائية”.

فالتقرير كان يتحدث جازما عن محتجين سلميين، مسوغا الأفعال الإجرامية الموجبة للإدانة، ومسدلا وصف “الجور والظلم” على المحاكمة والأحكام الصادرة، لكنه تراجع عن ذلك وطالب بإعادة المحاكمة، مع التلميح بأن من بين المدانين من يشتبه في مسؤوليتهم عن ارتكاب جرائم جنائية!.

ووقف المصدر الرسمي كثيرا على عبارة ” المسؤولين عن جرائم جنائية” التي وردت في تقرير منظمة العفو الدولية، والتي اعتبرها “إقرارا من معدي التقرير، من حيث لايدرون، بخطورة الجرائم المرتكبة ومسؤولية بعض المتهمين عن اقترافها”! ألا يعني مصطلح” المسؤولية” بأن المتهمين إما أنهم حرضوا أو أمروا أو ساهموا أو شاركوا في ارتكاب جرائم تقع تحت طائلة القانون؟ ألا تفيد عبارة” جرائم جنائية” بأن الأفعال المرتكبة تنطوي على عناصر تأسيسية لجرائم تصنف في خانة الجنايات المعاقبة بالسجن، وأنها تتجاوز مستوى الجنح والمخالفات، يتساءل باستغراب شديد المصدر الرسمي.

“فالذي يدعي بأن الأفعال المنسوبة لمعتقلي أحداث الحسيمة لا تتسم بوسم الفعل الجرمي، ولا تخرج عن نطاق الاحتجاجات السلمية المألوفة في دينامية المطالب الاجتماعية، لا ينبغي له أن يطالب بإعادة المحاكمة من أجل نفس الأفعال، التي سيقول عنها لاحقا بأنها تتعلق بجرائم جنائية” يشدد مرة أخرى المصدر الرسمي.

تقرير “العموميات والهفوات”

يؤاخذ المصدر الرسمي على تقرير منظمة العفو الدولية أنه لم يكن دقيقا في صياغته القانونية والمفاهيمية، بل إنه اشتمل على أخطاء غير مستساغة ولا يمكن قبول صدورها ممن يتولى الرقابة الحقوقية على العمل القضائي. فالتقرير باللغة العربية لم يميز نهائيا بين “الحبس والسجن”، مع أن معيار التمييز بين المفردتين لغة واصطلاحا واضح جدا. فقد ظل التقرير يردد لفظة السجن حتى عند حديثه عن العقوبات السالبة للحرية التي كانت من أجل أفعال جنحية، وقضت فيها المحكمة بالحبس إما بسنة أو ثلاث سنوات.
وقد سقطت المنظمة في نفس الخطأ المفاهيمي حتى في الصيغة الفرنسية للتقرير، عندما استعملت كلمة “l’emprisonnement” وهي تتحدث عن السجن لمدة 15 و20 سنة، وكان حريا بها أن تستعمل لفظة “réclusion criminelle “. فالفرق شاسع بين المفهومين في المغزى والآثار القانونية، ومعايير التمييز القانونية بينهما صريحة وواضحة وتحددها مقتضيات القانون الوضعي.

واستغرب المصدر الرسمي ” كيف أن منظمة العفو الدولية تشتغل منذ زمن بعيد بالمغرب، ويخول لها ممارسة مهامها بكل حرية، ولا زالت لم تتمكن من فهم وتملك طبيعة ومستجدات التشريع المغربي، الذي يجعل من محاضر الشرطة القضائية في الجنايات مجرد بيانات للاستئناس فقط، ولا يعتد بها وبمضمونها كدليل قاطع. فالقاضي الجنائي يحكم بما راج أمامه ووفق اقتناعه الصميم”. وبالتالي فإن حديث أمنستي عن “مخاوفها من بواعث قلق خطيرة تكتنف طبيعة ما يسمى الاعترافات المقدمة كدليل”، هي مخاوف غير مبررة، على اعتبار أن الاعتراف ليست له حجية مطلقة أو قوة ثبوتية دامغة في الجنايات، ولا يمكن الركون إليه لتأكيد الإدانة.

مزاعم التعذيب

استندت منظمة العفو الدولية في تقريرها على مزاعم بالتعذيب تقدم بها بعض المتهمين، والتي قالت أنهم “تعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الضرب المبرح والخنق والتجريد والتهديد بالاغتصاب والإهانة، على أيدي الشرطة عند القبض عليهم، وأثناء الاستجواب، وأحياناً لإكراههم على “الاعتراف” بارتكاب جرائم”.

وقد عبر المصدر الرسمي عن اندهاشه من موقف المنظمة الذي تبنى جملة وتفصيلا ادعاءات ومزاعم لم تتحقق منها ليتسنى الجزم بوقوعها وترتيب مواقف رسمية على ضوئها، كما استغرب أيضا من حالة التماهي حد اليقين مع ادعاءات ثبت أنها كانت مغلوطة ومضللة، ومع ذلك تحتج بها منظمة امنستي ضد المغرب.

فجميع الأشخاص الذين عرضوا على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أكدوا في محاضر الاستنطاق، وحتى في تصريحات إعلامية لأعضاء في هيئة دفاعهم، أنهم لم يتعرضوا للتعذيب خلال مرحلة البحث التمهيدي، باستثناء ناصر الزفزافي الذي أصيب برضوض وجرح في مقدمة الرأس أثناء محاولته الفرار خلال عملية توقيفه بضواحي الحسيمة، وهي علامات جسدية تم توثيقها في محاضر القضية، ولا ترقى لتشكل عناصر تكوينية لجريمة التعذيب. فالعنف المشروع المصاحب لعملية التوقيف متى كانت هناك مقاومة من طرف المشتبه فيه إنما تدخل في نطاق الدفاع الشرعي، أو في إطار الاستخدام المشروع للقوة. أما التعذيب بمفهوم المادة الأولى من الاتفاقية الدولية فهو العنف الجسدي والنفسي الذي يباشره الموظف خلال إجراءات البحث والاستجواب بغرض الحصول على اعترافات أو معلومات من المشتبه فيه أو من شخص ثالث بخصوص فعل ارتكبه أو ارتكبه الغير أو بغرض التخويف والإكراه… وهي الأفعال التي لا تتوفر في متهمي أحداث الحسيمة الذين تحدثوا عن مزاعم بالعنف أثناء الضبط والتوقيف، وإن حاولت منظمة العفو الدولية جاهدة تمرير خطاب التعذيب في صيغة مطلقة وفضفاضة لتسريب الشك للرأي العام الحقوقي.

وفِي ختام تعقيبه، أوضح المصدر الرسمي بأن “الدينامية الاجتماعية بالمغرب تعرف تنظيم العديد من الأشكال الاحتجاجية بشكل يومي، وفِي مجالات متعددة وبسقف مطالب مختلفة. لكن انزلاق الاحتجاجات إلى أعمال شغب وعنف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة والتحريض على قتل عناصر القوة العمومية وإضرام النار عمدا في أماكن إيوائهم…فإنها جرائم حق عام تنزع السلمية والطابع المشروع عن تلك الاحتجاجات وتسدل عليها الطابع الجنائي والصبغة الإجرامية”.

كما أكد ذات المصدر ، بأن القضاء المغربي هو سلطة دستورية مستقلة، لا تقبل بإعادة الأحكام وإلغاء القاسي منها والإبقاء على المخفف. وإنما هناك آليات قانونية لمراجعة الأحكام القضائية عن طريق مسطرة الطعن أمام المحاكم الأعلى درجة، وما دون ذلك فيبقى مجرد كلام بعيد عن المنطق الحقوقي والقانوني.

 


952

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

إضراب وطني لمدة3أيام من كل أسبوع شهردجنبر لجميع الملحقين والأساتذة المنتظرين تغيير الاطار

البيان رقم : 2 للملحقين والأساتذة المنتظرين تغير الاطار وتقييم المرحلة النضالية

د .عبد الفتاح الفاتحي : المؤتمر الـ13 يؤشر على تفكك البوليساريو إلى كيانات متناحرة

النهج الديموقراطي بالناظور يعبأ المعلمين ضد المدافعين عن الوطن

جماعة العدل والإحسان تتهم أعضاء مجلس الإرشاد بالإنحراف عن المبادىء

حوار مع سناء بلحور القاصة المهاجرة

الجزائر: أخبار تشير الى اعتزام بوتفليقة التنحي عن الحُكم قبل انتهاء ولايته الثالثة

طنجة: رشيل صاحبة مكتبة كولون تروي أسرار يهود طنجة

هل اتفق المرزوقي وبوتفليقة ومحمد السادس على تصفية ملف البوليساريو ؟

رد مغربي رسمي على موقف “أمنيستي” من أحكام معتقلي الريف



" target="_blank" >


 
قناة طنجة بريس

الدورة 17 من برنامج صحتي في تغذيتي سنطرال دانون تعلن عن تجهيز ستة مطاعم مدرسية


المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

خطير: مصحات الضمان الاجتماعي بدون أطباء


شوراق يمر إلى السرعة القصوى لاستكمال مشاريع منارةالمتوسط والاستعدادات لموسم الصيف


تفكيك خلية إرهابية تتكون من 9 متطرفين ينشطون بطنجة

 
الأكثر قراءة

حول إعفاء مدير المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة


ترحيل معتقلي احداث الحسيمة الى مؤسسات سجنية بجهة الشمال


الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يُحذر زبناءه من المراقبين المزيفين


الصفعات تتوالى على البوليساريو ومن صنعها .. بعد أروبا هاته المرة من أمريكا

 
أخبار طنجة

الوالي امهيدية يشرف على بدء انجاز وحدة للتعليم الأولي وتسليم حافلات للنقل المدرسي


والي أمن طنجة يستحضر منجزات عناصر الشرطة في الذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني


الغابة الدبلوماسية تحت رحمة الزحف الأسمنتي ...


جماعة اكزناية تعقد دورتها لشهر ماي لعام 2019

 
أخبار دولية

الغرف التجارية السودانية تكذب المغالطات الرائجة حول ضبط الذهب


المملكة المغربية تجدد استعدادها للتوصل إلى حل توافقي في إطار مبادرة الحكم الذاتي

 
أخبار الجهات

“محمد بوبوح” يترشح لرئاسة “الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة” AMITH


شفشاون .. ورشة العمل الموضوعاتية الثانية لمرحلة التشخيص للدراسة المتعلقة بالتصميم الجهوي لإعداد التراب


إقليم الفحص أنجرة : تخليد الذكرى الرابعة عشرة لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يدشن بالرباط مركزا طبيا للقرب- مؤسسة محمد الخامس للتضامن


احتجاجات ساكنة جماعة إيعزانين بالناظور


تنويه من الحموشي لمفتش الشرطة بالعرائش

 
أخبار وطنية

على رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد والمالية أن يخرجا عن صمتهما ضد التهديدات المُوجهة للكاتب العام “زهير الشرفي”


أش واقع لحركة مصايمينش وكالين رمضان !!!!!!!


الرجوع إلى الساعة القانونية بمناسبة رمضان الأبرك

 
أخبار رياضية

افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بملعب القرية الرياضية بطنجة


طنجة: اختتام الدورة 6 للدوري الدولي مولاي الحسن

 
 شركة وصلة  شركة وصلة