طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         الحموشي يتجاوب مع مقالات طنجة بريس وأصدر مذكرة إلى جميع ولايات الأمن             استرجاع ملايير البرنامج الاستعجالي علاقة وثيقة بتعزيز حقوق الإنسان والمطالبة بها لا تسقط بالتقادم             جمعة سحيم : إستغاثة سلالية من إمرأة تطالب بحقها في الإرث             طنجة: في غياب المراقبة،ساكنة طنجة تتغذى من لحوم أبقار مريضة وميتة             مجلس النواب الإسباني يصفع البوليساريو مرتين            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

الديستي وراء ضبط سيدة بحوزتها 3040 قرص مخدر


توقيف شخص مختص في سرقة الهواتف بالخطف بواسطة دراجة نارية


ايقاف 3 اشخاص بمدخل تطوان بحوزتهم 800 قرص مخدر


الرباط:الحكم على مجموعة ارهابية حاولوا القيام بأعمال تخريبية


حرب طاحنة بين عصابتين لتوريج الخمور والمخدرات من أجل السيطرة على منطقة كونيش طنجة


حجز 493 ألف و700 قرص من مخدر الاكستازي بميناء طنجة المتوسط

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

استرجاع ملايير البرنامج الاستعجالي علاقة وثيقة بتعزيز حقوق الإنسان والمطالبة بها لا تسقط بالتقادم


ملف قضية 6,5 طن من المخدرات يجر كبار الدرك للقضاء


الحكم في حق الصحفي بوعشرين ب12 سنة سجنا وغرامة200ألف درهم

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

اختتام فعاليات مهرجان منارة المتوسط للشباب


الحسيمة... أطفالنا مستقبلنا عنوان نشاط شارك فيه المئات


هلسنكي.. حزب الاستقلال شريك استراتيجي بالإجماع للحزب الشعبي الأوروبي


الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، يلقي الدرس الافتتاحي للموسم الجديد لمؤسسة بيت الصحافة

 
منوعات

الريف ودوره في دعم الثورة الجزائرية موضوع ندوة بالناظور


المهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة يكرم ادريس شتيوي


انتخاب محمد الرضاوي أمينا عاما للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان

 
أخبار التربية والتعليم

الهيئة الوطنية للتقييم، لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ومنظّمة اليونيسيف، تعملان من أجل ضمان الحق في التعليم.


تتويج التلميذة المغربية مريم أمجون بطلة عالمية لتحدي القراءة العربي في دورتها الثالثة 2018


التوأمة المؤسساتية لتقوية كفاءات الهيئة الوطنية للتقييم، في مجال "تقييم السياسات العمومية

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 غشت 2018 الساعة 46 : 19


 

الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..

 

 

 

 

عبد الصمد بن شريف*صحافي وكاتب

ليس هناك أدنى شك في أن سكان إقليم الحسيمة ومختلف الأطر والفاعلين والمثقفين ورجال الأعمال المنحدرين من نفس الإقليم أو المتواجدين خارجه، وشرائح واسعة من مكونات المجتمع المغربي يرون في جلالة الملك محمد السادس الملاذ والملجأ في هذا الظرف غير الاعتيادي الذي تعيشه المنطقة، وضامنا للمخارج التي تضمد الجراح وتعيد السكينة لنفوس مكلومة جراء تداعيات الاحتقان الذي تولد عن الاحتجاجات التي طالت عددا من الأسر من خلال صدور أحكام متفاوتة المدد في حق أبنائها. ومن هذا المنطلق يبدو أن ساكنة الإقليم والفاعلين ترسخت لديهم قناعة عميقة، مفادها أنه لامناص من الاستمرار في نفس المسار، والحفاظ على قيم ومبادئ الثقة والالتزام والاحترام المتبادل، التي شكلت الأساس الصلب للعلاقة بين المؤسسة الملكية وساكنة الإقليم، ومضاعفة الجهود لتحويل هذه الرقعة الترابية من المملكة إلى قطب تنموي متوازن ومستقر وجالب للاستثمار، ومنتج للثروة كمدخل لتوفير فرص الشغل، خاصة وأن ما يزخر به إقليم الحسيمة من مؤهلات سياحية وطبيعية وثروات في مختلف المجالات يرشحه بعد التثمين المعقلن والشفاف، ليتحول إلى نموذج تنموي مثالي.

من المؤكد أن إقليم الحسيمة عرف منذ إمساك جلالة الملك محمد السادس بزمام الأمور، تحولات مهمة، وتطورات ملموسة، شملت مختلف المجالات: الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية والثقافية. وهذا ما جعل المنطقة تعيش على إيقاع دينامية، غير مسبوقة، شدت إليها أنظار الرأي العام، وتجسد هذا بالخصوص في انبثاق دينامية انخرط فيها الجميع بما في ذلك المجتمع المدني المحلي.

وستظل أول زيارة، قام بها، جلالة الملك، إلى المنطقة، في العام 1999، وكان لي شرف تغطيتها من موقعي كصحفي، حدثا تاريخيا بكل المقاييس، حيث خُصص له استقبال شعبي تلقائي وتاريخي، لم تعرفه المنطقة من قبل، كعربون محبة وولاء ووفاء لجلالة الملك، وللثوابت التي تجمع كل المغاربة، حول المؤسسة الملكية، بصفتها ضامنة وحدة وقوة واستقرار البلاد.

والكل يعترف أن فجرا جديدا بزغ، خصوصا عقب كارثة الزلزال، الذي ضرب المنطقة في فبراير 2004، والذي اعتبر فرصة تاريخية نادرة لإحداث تغييرات عميقة في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وفي البنيات التحتية.

وهذا ما عبر عنه جلالة الملك بوضوح في خطاب سامي، وجهه بنفس المناسبة الأليمة، عندما قال “من منطلق منظورنا الاستراتيجي للقضايا الكبرى للأمة، فقد أصدرنا تعليماتنا للحكومة، قصد الإنكباب الفوري، على إعداد مخطط تنموي مندمج وهيكلي، على المدى المتوسط والبعيد، من أجل تأهيل إقليم الحسيمة، وإعمار منطقة الريف“.

وأضاف جلالة الملك في نفس الخطاب: “سنقف شخصيا، سواء من خلال المتابعة الموصولة، أو الوقوف في عين المكان، على حسن إنجاز البرنامج الاستعجالي، واعتماد المخطط المتوسط والبعيد الأمد، الكفيل بجعل منطقة الريف، التي نوليها عنايتنا الفائقة، قطبا للتنمية الحضرية والقروية، في جهة الشمال، مندمجا في النسيج الاقتصادي الوطني“. وشدد على أن يتضمن هذا المخطط “مشاريع مضبوطة، في أهدافها ووسائل تمويلها، وآجال إنجازها وتقييمها، لتمكين المنطقة من التجهيزات الأساسية، المائية والكهربائية والطرقية الكفيلة، بفك العزلة عنها، وربطها بالشبكة الوطنية عبر محور فاس – الحسيمة والإسراع، بإنهاء المدار الطرقي المتوسطي، مع إيلاء أهمية خاصة، لتشجيع الاستثمارات والمشاريع التنموية، المدرة لفرص الشغل، خاصة في قطاعات السياحة والصيد البحري، وبناء اقتصاد فلاحي عصري ومنتج“.

تأسيسا على ذلك تسجل ساكنة المنطقة بكل افتخار، ما عرفه إقليم الحسيمة، منذ السنوات الأولى لحكم جلالة الملك محمد السادس من مشاريع مهيكلة، في مختلف القطاعات، وتأهيلا شاملا استفادت منه مختلف المكونات الترابية للإقليم، ومس القطاعات الأساسية كالتعليم والصحة والنقل والسياحة والفلاحة والصيد البحري والبنيات التحتية، ناهيكم عن الانفتاح بدرجة غير مسبوقة للدولة على كفاءات وطاقات من الإقليم جعلها تتبوأ مواقع متقدمة في هرم السلطات التشريعية والتنفيذية.

كما أن المشاريع المبرمجة، ضمن مخطط “الحسيمة منارة المتوسط”، تعتبر بدون شك، استمرارا لهذه الدينامية التأهيلية والتنموية، التي تم إطلاقها في الإقليم لتحقيق تطلعات الساكنة إلى حياة كريمة مستقرة وآمنة.

غير أن المشاريع المعلنة والمبرمجة، رغم أن غالبيتها في طور الإنجاز ولم تصل بعد إلى مرحلة الجهوزية الكاملة لتنعكس بشكل ملموس على الحياة اليومية للسكان، خاصة في خلق فرص الشغل، مما تولد عنه ارتباك وتوتر، بسبب الاحتجاجات الاجتماعية، التي امتدت لشهور، وما أعقبها من أجواء احتقان مقلقة، جعلت المنطقة في أمس الحاجة إلى التفاتة ملكية، لتحويل ما عرفه الإقليم من مظاهر احتقان مقلقة للجميع، ساكنة ومؤسسات، إلى فصل جديد من توطيد وتعزيز الثقة والوفاء والالتزام المتبادل، فصل ينضاف إلى مسلسل المصالحة التاريخية، التي طبعت حكم جلالة الملك محمد السادس، وضمدت جراحا، وأسكنت آلاما، عانت منها أجيال كثيرة على امتداد الترابي الوطني.

علما أن جلالة الملك، وبالصراحة والصدق، اللذين يسمان سياسته ويطبعان الجيل الجديد من خطبه، سبق أن قال انطلاقا من الحسيمة: “إنه برغم ما بذلته الدولة، للنهوض بهذه المنطقة، فإنه يتعين مضاعفة الجهود، لفك العزلة عنها، والاستثمار الأمثل لما تزخر به من مؤهلات“.

إن جلالة الملك، باعتباره الساهر على ضمان احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، والساهر أيضا على ترتيب الأولويات الوطنية، وتحديد الأهداف الاستراتيجية للدولة، يدرك جيدا، أن إقليم الحسيمة، بكل مكوناته الترابية ،شكل وما زال يشكل قلعة حصينة للتفاعل الخلاق والنادر، بين مؤسسة ملكية مواطنة، تشكل العمود الفقري لاستقرار وقوة المغرب وتطوره الديمقراطي، وبين ساكنة موحدة ومتمسكة بالثوابت، ومتشبعة بروح الانتماء الوطني البناء، ومفتخرة بمغربها الذي قدمت من أجله تضحيات جسام على مر التاريخ.

إن الفترات المتقطعة من الاحتقان والصدامات والصراعات التي ميزت التاريخ السياسي للمغرب، على امتداد عقود، لم تجدِ نفعا، وهذا ما دفع جلالة الملك إلى صياغة المفهوم الجديد للسلطة، الذي تبناه منذ اللحظات الأولى لحكمه، والذي حدده عندما قال في الخطاب السامي بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لعيد العرش “مفهومنا للسلطة، هو مذهب في الحكم، لا يقتصر، كما يعتقد البعض، على الولاة والعمال والإدارة الترابية، وإنما يهم كل من له سلطة، سواء كان منتخبا، أو يمارس مسؤولية عمومية، كيفما كان نوعها، والمفهوم الجديد للسلطة يعني المساءلة والمحاسبة، التي تتم عبر آليات الضبط والمراقبة وتطبيق القانون“

ينضاف إلى هذا انخراط المغرب في عهد، جلالة الملك محمد السادس، في مجموعة من الأوراش والمشاريع الإصلاحية، بعضها اتسم بطابع الثورية، كتجربة الإنصاف والمصالحة، التي برهن من خلالها جلالة الملك، عن حس إنساني عميق، وعن جرأة سياسية وأخلاقية أصيلة، وغير مسبوقة في العالمين العربي والإسلامي.

إن ماحدث في المنطقة لا يجب أن يتحول إلى ألم دائم وجرح مفتوح، لأن كل المؤشرات تؤكد أن ساكنة المنطقة تتجه بكل إيمان وإصرار إلى مستقبل ايجابي واعد بالنماء والبناء والعطاء والوئام والتماسك والانسجام، ونفس الساكنة تتوجه في هذا السياق إلى جلالة الملك بنداء كله ثقة ووفاء باعتباره في موقع الأب لكل المغاربة.

وأخذا بعين الاعتبار الظروف التي أفرزتها موجة الاحتجاجات التي عرفها الإقليم، وانعكاساتها على الدينامية التنموية وإنتاجها لسلسة من المعاناة لعدد من العائلات، وتكريسا لخيار مصالحة وتصالح المنطقة مع تاريخها وذاكرتها، وترسيخا لأجواء الثقة الشاملة والأمن والاستقرار، تتطلع ساكنة الإقليم و فئات عريضة من المجتمع المغربي والفاعلين على اختلاف مرجعياتهم ومجالات أنشطتهم ومستويات تدخلهم، إلى التفاتة من طرف جلالة الملك محمد السادس المتشبع بالقيم الإنسانية والمؤمن بالتسامح والصفح الجميل، خاصة في هذه المرحلة التي تدعونا جميعا إلى التجند والتعبئة الشاملة لمواجهة مختلف التحديات التنموية ووضع بلادنا على سكة التقدم والتطور المتواصلين، وتحصين الاختيار الديمقراطي الذي لا رجعة فيه، وحماية المكتسبات التي تحققت على امتداد سنوات وتسويق المغرب كنموذج للاستقرار والاعتدال والتسامح والحرية والانفتاح والحوار.

ومن شان تسريع وتيرة إنجاز مختلف المشاريع في إقليم الحسيمة، خاصة مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط”، وتتبع ومرافقة تنفيذها والعمل على إغناءها بحزمة إجراءات جديدة، لتوفير فرص الشغل، وتحفيز الاستثمار، أن يخلق وضعا وواقعا جديدين، سينعكسان ايجابيا على الساكنة وخاصة فئة الشباب.

إن مدينة الحسيمة، التي اعتاد جلالة الملك، على قضاء جزء من عطلته الصيفية في ربوعها، تنتظره دائما على أحر من الجمر وبجرعة عالية من الفرح، وكلما حل بها تعبر ساكنتها بعفويتها الخاصة، كما عودته منذ جلوسه على العرش، عن حرارة استقبالها، وتمسكها بشخصه ووفائها له.

كما أن أبناء إقليم الحسيمة المقيمين في الخارج، الذين عادة ما يعودون بكثافة في فصل الصيف، لقضاء عطلتهم السنوية، يرون في إقامة جلالة الملك محمد السادس بمدينتهم، مبعث فخر وسعادة وابتهاج لهم.



 


626

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نونبر 2011

عباس الفاسي: مستعدون للتحالف مع حزب العدالة والتنمية

دورة تدريبية دولية غنية وشاملة في مهارات الصحافة و الإعلام بخريبكة

حزب الطليعة يعلن عدم مصداقية نسبة المشاركة المعلن عنها رسميا في 45 %ويعتبر انتخابات 25 نونبر باطلة،

عبد الباري عطوان: انها الحرب زاحفة وبسرعة

إضراب وطني لمدة3أيام من كل أسبوع شهردجنبر لجميع الملحقين والأساتذة المنتظرين تغيير الاطار

الجزائر تضع عائشة القذافي رهن الإقامة الجبرية .. وسيف الإسلام يخضع لعملية جراحية

الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..





 
قناة طنجة بريس

المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

الحموشي يتجاوب مع مقالات طنجة بريس وأصدر مذكرة إلى جميع ولايات الأمن


طنجة: في غياب المراقبة،ساكنة طنجة تتغذى من لحوم أبقار مريضة وميتة


الحموشي يدخل على خط فيديو عميد الشرطة .. وهذا ما أمر به

 
الأكثر قراءة

بقلم عبد الحميد الجماهري: ‬قراءة‭ ‬في‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‮‬‭ ‬في‭ ‬مدة‭ ‬المينورسو


جلالة الملك يوجه برسالة من أجل حوار مباشر وصريح مع الجزائر


جهة سوس و مرض الهوية الطفولي ..!


جلالة الملك يشرف على إطلاق برنامج تثمين المدن العتيقةب 2,35 مليار درهم

 
أخبار طنجة

جلالة الملك والرئيس الفرنسي يدشنان انطلاقة


منع وقفة تضامنية لفدرالية اليسار امام مقر ولاية امن طنجة.


هذه خلاصات الاجتماع الذي ترأسه اليعقوبي حول مشاكل التعمير بطنجة وغياب مثير للعمدة العبدلاوي


توقيف ناشطين من فصائل اليسار يحرضان التلاميذ للتظاهر

 
أخبار دولية

مجلس النواب الإسباني يصفع البوليساريو مرتين


منح75 سيارة رباعية الدفع من اجل مساعدة المغرب لمكافحة تهريب البشر والمخدرات

 
أخبار الجهات

عامل اقليم الحسيمة يتفقد أحياء إمزورن وبني بوعياش


العثورعلى شاب معلقا بشجرة بغابة لاميدا مرتيل


الحسيمة وحدتان متخصصات في قطاع ترحيل خدمات الإتصالات والطرق

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

جمعة سحيم : إستغاثة سلالية من إمرأة تطالب بحقها في الإرث


بيان تنسيقية أطر العاصمة العلمية المعطلة


أسفي:غضب واحتجاج ساكنة ديور سي عباس بعد وفاة طفل في مستنقع للمياه العادمة

 
أخبار وطنية

زيارة متبادلة بين جلالة الملك والرئيس الفرنسي


الدكتور عمار: الملك محمد السادس يحرج الجزائر أمام المنتظم الدولي بطلبه فتح حوار


برج محمد السادس سيكون إنجازا يفتخر به كل المغاربة

 
أخبار رياضية

إتحاد طنجة لكرة السلة تخلد الذكرى 43 للمسيرة الخضراء المظفرة


اتــحــاد طــنــجــة يقدم مستشهره الجديد STG TELECOM

 
 شركة وصلة  شركة وصلة