طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         لفتيت قريب من هيكلة جديدة لوزارة الداخلية تماشيا مع تفعيل الجهوية             جمعية الحسيمة أجيال توزع 7000 محافظ مدرسية على التلاميذ المحتاجين بالعالم القروي بالحسيمة             انتخاب الدكتور "محمد حسون" رئيسا لمنظمة مهنيي الصحة الأحرار بجهة الشمال             موضوع "نقل ملكية المقاولات" مطروح بشكل سطحي في أشغال الجامعة الصيفية للباطرونا             إنطلاق حملة مكثفة لمراقبة جودة شواحن الهواتف المحمولة            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

تطوان : أمن مارتيل يوقف 3 أشخاص بحوزتهم 250 كلغ من مخدر الشيرا


الفرقة الوطنية تستدعي أعضاء بلدية تاركيست للتحقيق في ملف تزوير حادثة سير وتبديد المال العام


شرطة الدائرة6 بطنجة توقف شخصين ظهرا في فيديو يتبادلان العنف


تفكيك "خلية ارهابية" ببركان والناظور خططت لاستهداف مواقع حساسة


توقيف خمسة اشخاص من بينهم فتاتان للاتجار في المخدرات القوية والأقراص المهلوسة و الشيرة والمشروبات الكحولية


الشرطة القضائية بتطوان توقف شخصين بحوزتهما 28 كلغ من مخدر الشيرا

 
مجهر قناص طنجة بريس

مريم السكروحي.. ابنة الحسيمة التي تسعى لتصميم منازل المستقبل من نيويورك


توقيف تسعة من دول إفريقيا جنوب الصحراء في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز مع المطالبة بفدية مالية والإقامة غير المشروعة


نظرية جديدة لمغربي حول سر بناء الأهرامات المصرية

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

انتخاب الدكتور "محمد حسون" رئيسا لمنظمة مهنيي الصحة الأحرار بجهة الشمال


تارجيست الحسيمة:الداخلية ترفض ترشيح شقيق عصام الخمليشي بلون التجمع الوطني للأحرار والقضاء يتصدى لهذا القرار بشكل مفاجئ


اجتماع المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان بالأمين العام لاتحاد المغرب العربي


رأي .. قانون إجبارية التصويت ليس حلا وإنما قد يكون كارثة

 
أخبار التربية والتعليم

جمعية الحسيمة أجيال توزع 7000 محافظ مدرسية على التلاميذ المحتاجين بالعالم القروي بالحسيمة


عرض السبايجي رئيس مصلحة التخطيط حول الدخول المدرسي بطنجة أصيلة لموسم 2019/2020


بلاع وزارة التربية الوطنية حول الدخول المدرسي201920

 
منوعات ثقافية وفنية

نادي الحسيمة للمسرح تقدم مسرحيتها الجديدة "العقدة" بإخراج المسرحي عبد الجبار خمران


الشاعرة إمهاء مكاوي:بعض الشعراء يحاولون الظهور على حساب شعراء آخرين بتشويه صورتهم الأدبية


طنجة تحتضن حفل تقديم وتوقيع ديوان "قبلة الماء" للشاعرة عائشة بلحاج

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


ذالحبيب عكي:النموذج التنموي و سؤال تأهيل الإنسان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 دجنبر 2018 الساعة 59 : 20


ذالحبيب عكي:النموذج التنموي و سؤال تأهيل الإنسان

 

 

 

 


مراسلة:  الحبيب عكي

لماذا فشل نموذجنا التنموي إن وجد أصلا؟،ما مدى مسؤولية الإنسان على ذلك؟،هل يمكن بناء نموذج تنموي بدون الإنسان مسؤولا كان أو مسؤولا عنه؟،كيف يمكن تأهيل هذا الإنسان،وفيما،وبما؟،ومن المسؤول عن ذلك؟،ما هي النماذج الإنسانية المؤهلة لتحقيق النمو والتنمية والنهوض والإصلاح؟،ما حظ نماذجنا البشرية من ذلك؟،هل يكفي التأهيل البشري لتحقيق التنمية أو ماذا يلزم التأهيل وماذا بعده؟؟.وهل الإشكال التنموي فقط في الإنسان المؤهل أم منظومة و ظروف العمل؟،وما حدود وجدوى المشاريع والميزانيات؟،الاستثمارات والمساعدات والتفويضات؟،وما دور الآليات والتقنيات في الموضوع؟،إلى غير ذلك من الأسئلة الحارقة والتي لا يمكن بناء نموذج تنموي جديد دون امتلاك أجوبة واضحة وراهنية بشأنها تكون أرضية صلبة لكل المنطلقات والمخططات والضامنة لتحقيق المقاصد والغايـات؟؟.

 لاشك أن أي نموذج تنموي يرتبط ارتباطا عضويا في فشله أو نجاحه بالإنسان،وعلى عدة مستويات منها،مكانة هذا الإنسان في هذا النموذج التنموي،وعلاقته بخراجه التنموي،ومؤهلاته الفكرية والمهاراتية لتحقيقه على أرض الواقع،لاستمراره وتطويره والتغلب على تحدياته وكسب رهاناته،لضمان التعميم العادل للاستفادة الجماعية من خراجه؟؟.وإن مما أفشل نموذجنا التنموي المعاصر أنه لم يكن متزنا ولا متوازنا بقدر ما انحاز إلى الاهتمام بالعمران على حساب الإنسان،على أهمية العمران في حياة الإنسان؟،كما أن مما شوهه وأفقد الثقة فيه اعتماده بالأساس على الآلة وأرباب المعامل على حساب العمال،ناهيك عن كون هذه المعامل في جزء كبير منها عائلية لا تعرف في تسييرها غير قانون القرابة والموالاة الأسرية؟،ثم ناهيك أيضا عن كون ما عرف مما سمي بالنموذج التنموي،لم يكن من صيحات التنمية المجالية ولا البيئية ولا المستدامة؟؟.

لماذا لا يمكن لأي زعيم سياسي أو اقتصادي في العالم ولو كان من أمثال"هتلر"و"موسوليني"أن يحقق التنمية في دول العالم الثالث؟،لماذا فشلت كل النماذج السياسية والاقتصادية في غالبية هذه الدول،ولم يعد منها الشيوعيون والاشتراكيون والرأسماليون والاستعماريون بغير خفي حنين مؤثث باستشراء الفساد المتفاقم والانقلابات والاغتيالات العسكرية المزمنة؟؟،ومن جهة أخرى،لماذا نجحت العديد من الدول والشعوب من النهوض في اليابان وكوريا والصين وماليزيا وسانغفورة ورواندا..؟،ولماذا فشل اليساريون العرب والعلمانيون والإسلاميون على حد سواء في تحرير وتنمية شعوبهم المقهورة؟؟،إن النموذج التنموي لا يستنسخ،والشعوب البانية لحضارتها لا تستنسخ،والقادة وثقافات ومسارح البناء أيضا لا تكترى ولا تستنسخ،فهل من قطيعة جريئة مع مرجعيات وعقليات وأدوات الاستنساخ المجاني في عهد الاستنساخ؟؟

 طيلة نصف قرن من محاولات التنمية والنهوض في بلداننا العربية،كان ورائها رجال سياسة واقتصاد ومهندسو القطاع العام ومقاولو القطاع الخاص،وتربويون وخبراء..،وسواء كانوا مجتهدين مبدعين أو مجرد مستأجرين مقلدين،وسواء كانوا مسؤولين فعليين مخططين أو مجرد رجال سلطة منفذين راغبين ومكرهين،وسواء كانوا زعماء مناضلين وعلماء عاملين أو مجرد مبيضي وجوه الأنظمة المستبدة ومشرعني وجودها القمعي والاستبدادي،فقد باءت تجربتهم رسميا و واقعيا ودوليا بالفشل ولم تنهض ببلدانها ولا حققت العدل بين فئاتها الاجتماعية وجهاتها الجغرافية،رغم كل المجهودات الجبارة والمصاريف الباهضة التي صرفتها من أجل ذلك،ترى هل يمكن أن يأتي الصلاح والإصلاح من هذه النماذج البشرية المسؤولة عن كل هذا الريع والفساد،هل ما ذاقته الشعوب من بؤس كل هذه العقود الماضية لازال يبقي أمامها في التنمية باب الأمل في العقود القادمة،أم لابد من أجيال جديدة تكون ذات مرجعيات ومؤهـلات وعقليات جديدة؟؟.أولا،نميز في الإنسان رجالا ونساء كبارا وصغارا وكلهم معنيون من منطلقات النوع والمساواة والإنصاف وتكافؤ الفرص،نميز بين نموذجين،أولهما المواطن العادي،والذي غالبا ما يستفيد من برامج ومخططات التنمية ولكن يمكنه أن يساهم فيها بل يجب عليه ذلك،ويمكنه ذلك إذا ما تم تأهيله أيضا،ولا يتم هذا التأهيل دون تغيير العقليات والسلوكيات والتشجيع على المبادرات والمساهمات كل من موقعه وحسب إمكانه،لابد من محاربة عقلية التطبيع المجتمعي مع التخلف ومظاهره،بل لابد من محاربة الحساسية ضد كل من يسعى لمحاربته واستعداء الناس عليه،وفسح المجال للشيطان ليكمن في التفاصيل،لابد من محاربة عقلية الانتظار الجماعية لكل شيء من الآخرين حتى في أخص خواص المرء والجماعة،ولابد أيضا من القدر الكافي والمجدي من ثقافة الديمقراطية والمواطنة والتضامن و حقوق الإنسان والسلوك المدني والحفاظ على الملك العمومي..؟؟.ولتقع مسؤولية ذلك على من تقع فلا يستغني في تحقيقه عن أوسع حوامل التنمية ومداخلها التربوية والتعليمية والفنية والرياضية والثقافية بمعناها البناء والواسع؟؟.

وثانيا،هناك الإنسان التنموي المسؤول ولابد لتأهيله من ثقافة النمو والتنمية والإنتاج والاستهلاك والتوزيع العادل للثروة،ثقافة المجتمع والدولة والأمن الجيوستراتيجي واستقرار الشعوب بفعل المواطنة القوية و تحقيق الكفاية في الفلاحة والصناعة والتجارة..،ثقافة الإحساس بالتخلف وامتلاك خطط فعالة لتجاوزه بالإبداع والاختراع،ثقافة إدارة الأزمات والمعارك وقيادتها بتشارك وشراسة وتنافسية ونجاح،الكافي وفوق الكافي من الشفافية في عقد الشراكات وتفويت الصفقات،ومن حق الوصول إلى المعلومة والعلم والمعرفة وثقافة المشروع والمهارات السلوكية والتقنية لتدبيره،التشبع بثقافة القدوات التنموية العالمية الرائدة والبحث العلمي والاجتماعي،والأشياء البسيطة والنموذجية والنتائج المعيارية والجودة،وهذا مع الأسف لا يتوفر في العديد ممن يزجون بأنفسهم في مواقع التنمية في المجالس الجماعية والمجالس التشريعية وغيرها من المؤسسات والإدارات،فهل من جامعات شعبية تأهيلية في الموضوع؟؟.وأخيرا،قد يقول قائل إن جل من يقودون تنميتنا في مناصبها العليا ودواليبها الحساسة والحاسمة من خريجي المعاهد والكليات،لكن أريني شواهدهم في السماء أصمت وأريني نتائجهم على الأرض أتعجب؟،ولأن الإنسان مهما كان يظل إنسانا،قبضة من طين قد تطليه في مواقف ضعفه وتجذبه أسفل سافلين إلى أصلها في الأرض،فلابد من حكامة جيدة تعينه على الشيطان،ومن ربط المسؤولية بالمحاسبة تعينه على الشفافية والموضوعية،والديدن الفاصل في كل شيء هو العمل ليس بالمشروع فحسب بل بتحقيق النتائج وبمؤشرات واضحة تفي بدفاتر التحملات و بحل الوضعيات والإشكالات،والعقد شريعة المتعاقدين؟؟.ولا يمكن أن تصح هذه الحكامة والمحاسبة في غياب امتلاك حرية المبادرة الفعلية دون تدخلات ولا تعليمات ولا وساطات..،وطبعا في إطار واضح من المرجعيات الدستورية والمقاصد التنموية والإجراءات القانونية والمنظومات التنموية الوطنية وظروف وفرق العمل وهي الأهم،والتي تجعل من:" أمر الإنسان هو كل شيء وعليه يبنى كل شيء"،فتأهيل الإنسان يخلق الآلة ويحسن تسييرها ويغطي عن عجزها،والآلة لا يمكنها إلا أن تكون تحت تصرف الإنسان إن بناء أو هدما،فمتى يكون شعارنا نحو التقدم والازدهار:"تنمية الإنسان أولا..تنمية الإنسان دائما"؟؟.

          الحبيب عكي


553

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



النادي التونسي يطالب بتغيير حكم إياب نهائي الكونفيدرالية أمام الماص

أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

الشرطة المغربية والفرنسية تفكك شبكة لتهريب المخدرات

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

الثوار يقطعون أصابع يد سيف الإسلام اليمنى التي هدد بها الليبيين

شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

انضباط داخلي... وتوقعات بفوزه بما لا يقلّ عن 60 مقعدًا برلمانيًا الائتلاف الحاكم في المغرب ليس قلقًا

الربيع العربي يعجّل بتقارب جزائري - مغربي

انفراج وتقارب اقتصادي على محور الجزائر-الرباط ارتفاع معتبر لإمدادات الغاز وأكثـر من مليار دولار مباد

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نونبر 2011

ذالحبيب عكي:النموذج التنموي و سؤال تأهيل الإنسان





 
قناة طنجة بريس

اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني تشيد بجهود صاحب الجلالة الداعمة للقضية الفلسطينية


رأي .. قانون إجبارية التصويت ليس حلا وإنما قد يكون كارثة

 
LES VOEUX التهاني لجلالة الملك

تهنئة المستشار عبد السلام الأربعين لجلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد

 
أقلام كاشفة

لفتيت قريب من هيكلة جديدة لوزارة الداخلية تماشيا مع تفعيل الجهوية


يونس مجاهد يلقي الدرس الإفتتاحي للموسم الإعلامي والثقافي الجديد لبيت الصحافة


جماعة سيدي اليمني وتدبير الأجندة الانتخابية للمرحلة المقبلة

 
الاقتصاد

موضوع "نقل ملكية المقاولات" مطروح بشكل سطحي في أشغال الجامعة الصيفية للباطرونا


تعيين وشيك ل “طارق السجلماسي” على رأس المديرية العامة للضرائب


المدير العام للضرائب عمر فرج يغادر الإدارة العامة للضرائب


النسخة الثانية للجامعة الصيفية للاتحاد العام لمقاولات المغرب يومي 13 و14 شتنبر الجاري


عزل رئيسة جمعية النساء المقاولات عائشة العسري

 
أخبار رياضية

افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بملعب القرية الرياضية بطنجة


طنجة: اختتام الدورة 6 للدوري الدولي مولاي الحسن

 
أخبار دولية

تجميد عضوية ( لاماب) في الفيدرالية العربية لوكالات الانبـــــــــــاء.


الصحيفة الأمريكية(وول ستريت جورنال) تكشف حقيقة البوليساريو

 
أخبار وطنية

عبد الرحيم الحافظي يترأس المجلس الإداري للاتحاد العربي للكهرباء


وفد مغربي يشارك في الدورة ال24 لمؤتمر الطاقة العالمي بأبوظبي


رد الصحفي محمد عمورة على وزير الصحة....

 
أخبار الجهات

رئيس محكمة الاستئناف يُحاور المجلس الجهوي لعدول الحسيمة والأخير يوقف احتجاجاته


جماعة المضيق تعطي الانطلاقة الرسمية للعقد الجديد لتدبير قطاع النظافة بالمدينة برسم الفترة 2019-2026


ملتقى مشرع بلقصيري السينمائي 13 يفتح باب المشاركة في المسابقة

 
أخبار طنجة

إنطلاق حملة مكثفة لمراقبة جودة شواحن الهواتف المحمولة


إحباط محاولة تهريب 71 كيلوغرام من المخدرات بميناء طنجة المدينة


مجلس الجهة ينظم النسخة الأولى للأسواق المتنقلة بطنجة


تنصيب رجال السلطة الجدد بعمالة طنجة اصيلة

 
جلالة الملك والمسؤولين

مواطن مهدد بالقتل يناشد قضاء شفشاون لإنصافه في استرجاع أراضيه


نص الخطاب الملكي بمناسبة الدكرى 66 لثورة الملك والشعب


جلالة الملك يصدر عفوه السامي عن 350 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

 
 شركة وصلة  شركة وصلة