طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         طنجة إعطاء انطلاقة تنزيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة             بيان استنكاري لاتحاد طنجة لكرة القدم ضد برلماني المصباح الذي مس بسمعة وجمهور الفريق             بلاغ تنسيقية دعم الشعب الفلسطيني الداعي إلى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأحد القادم             قاضي التحقيق يستمع لمتهم على خلفية تزوير كمبيالة 16 مليار             الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بطنجة تدعو إلى تظاهرة الأحد 27 ماي            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

ميناء طنجة المتوسط.. إجهاض محاولة تهريب 51 ألف من الأقراص المهلوسة


فرقة الأبحاث والتدخلات تعتقل قاتل جاره بحي بوبانة والهارب


إجهاض عملية إدخال 14200 قرصا مخدرا عبر باب سبتة


مديرية الحموشي تعلن .. انتهى زمن الغش لولوج أسلاك الأمن


الديستي وراء توقيف مروج أقراص الإأكستازي بطنجة


توقيف خلية إرهابية من 4 أشخاص كانت تخطط لأعمال دموية بالمغرب

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

البيان الوطني الجديد لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب


كلمة رئيس التحرير .. المقاطعة


مدير سنطرال يعتذر .. لكن المشكل لم ينته بعد

 
أحزاب ونقابات

العدل والإحسان بطنجة .. محاكمة ذ بنمسعود هو استهداف للجماعة


التحاق جماعي للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بمركزية UMT


انتخاب نضال بنعلي كاتبا لفرع حزب التقدم والإشتراكية بأصيلة


حوار مع محمد أولحاج كاتب فرع النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بطنجة أصيلة

 
منوعات

قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة


تطوان تحتضن الملتقى الدولي الأول للنحت


بلاغ المكتب التنفيذي لبيت الصحافة بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

طنجة إعطاء انطلاقة تنزيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة


ذ. محمد عواج يُوشح بالوسام الأكاديمي الفرنسي


توضيحات وزارة التربية الوطنية بخصوص لقاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


لماذا إذن الخضر غيلان ؟ وما دوره في تاريخ بطنجة ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 غشت 2012 الساعة 31 : 01


  محمدالطيب بوشيبات\ طنجة بريس

استفزتني قصاصة الأخبار اليوم في القناة الثانية  2M،حيث تمت الإشارة إلى المآثر  التاريخية المنسية وغير المصنفة بطنجة ومن بينها  قلعة " لخضر غيلان " الكائنة بمنطقة "ملا بطا ".والتي لم تسلم من السطو العقاري .

انطلاقا من فكرة " أن التاريخ المحفوظ هو بالنسبة لنا سبيل للإصلاح والإنجاز والتحرر واسترجاع الحقوق الاجتماعية والثقافية المهدورة".كما أن الأجوبة عن أسئلة الهوية  الثقافية  لا تأتي مما نعرفه ، بل مما نعانيه. ومن هذا المنطلق يصبح التاريخ مبدع بذاته لأنه يحرر الزمان والمكان،وبالتالي فهو تغيير مستمر لامفر من إن نجدد قراءته على الدوام.                                                                                                                              

-         لماذا إذن الخضر غيلان ؟ وما دوره في تاريخ بطنجة ؟

فكما هو معلوم، شكلت مدينة طنجة احد أهم الثغور المغربية التي كان يحتلها البرتغال بعد استيلاءهم  على سبته سنة 1415 م، والتي ستضمها لاحقا اسبانيا وذلك في  28 غشت 1475 . وإثر وفاة "سان سبستيات " في معركة وادي المخازن ،وضم البرتغال إلى التاج الإسباني ، وضعت  كل من طنجة  وسبته وأصيلة والجديدة تحت  السلطة الإسبانية من 1581 إلى 1643 . وبعد هذه السنة  عادت طنجة إلى السلطة البرتغالية من جديد  ومنذ ذلك الحين ، أصبحت هدفا للمقاومة الشعبية التي تزعمها المقاوم العياشي  ، والتي كان من بين شهداءها علي غيلان و أحمد غيلان. ليتولى بعد ذلك المجاهد  الخضر غيلان        الكر فطي قيادة المقاومة في منطقة " الهبط " بعد وفاة العياشي ، حيث سميت القلعة المذكورة على اسمه .

(وصف الخضر غيلان بكونه كان شجاعا ، ذا نظر حاد وقسوة في الطبع ، وشديد الكتمان لايكشف عن مواقفه) كما وصفته تقارير المسيحية،  وقد  تسببت قيادة الخضر غيلان  للمقاومة  في شمال المغرب  في إرباك خصومه  مما سهل استيلاء جنوده  على مدينة القصر الكبير باعتبارها عاصمة  الهبط وبذلك تمكن  من ضم المنطقة المنطقة الشمالية الغربية بكاملها  ليتفرغ بعد ذلك لتطويق طنجة ومحاصرتها  .

لقد اكتسبت المقاومة المحلية بطنجة منذ عصور بعيدة ، طابعا محدودا ، قبل أن تتحول بزعامة الخضر غيلان إلى حرب جماعية نظامية في إطار حركة المقاومة الشعبية بالهبط.في سنة 1656، اضطر الحاكم البرتغالي" فرنان دو ذي ميدشيس" إلى طلب  عقد هدنة دامت سنة فقط ، كانت بالنسبة للخضر "استراحة مقاتل" لينظم بعد ذلك هجوما قويا طوق به المدينة ب25.000 من المقاتلين ، وقطع إمدادات الماء عن المدينة عن طريق القناة الرومانية المتصلة بواد اليهود، وقد حاولت النجدات البحرية من لشبونة إنقاذ الموقف ، إلا أنها سقطت في كمين  نصبه لها رجال المقاومة البحرية التابعة للخضر غيلان ،والتي انطلقت من سواحل أصيلة ، فما كان من البرتغاليون سوى الانسحاب عن بطنجة وتسليمها إلى "شارل الثاني " ملك انجلترا سنة 1662 م ، غير أن الخضر غيلان ورجاله، لم يمكنوه من الاستقرار بالمدينة، بسبب الهجمات المتكررة لرجال المقاومة ، والتي كبدت الإنجليز خسائر فادحة. فما كان لإنجلترا سوى أن تجنح إلى الهدنة مع الخضر غيلان والتي استغلتها لبناء تحصينات قوية حول مدينة بطنجة  وهي الموجودة حاليا بالقصبة ، وفي مقابل ذلك ،بنى الخضر غيلان قلعته الشهيرة وتحصيناته الضرورية بالمنطقة المعروفة اليوم بملاباطا،(عمرها اليوم 346 سنة) وفي سنة 1664 انصرف الخضر غيلان الى تحرير العرائش من الاحتلال الاسباني  ليعاود الهجوم على طنجة  غير أن الزحف الدلائي  والزحف العلوي نحو الشمال  واحتدام العداء الاسباني والانجليزي والبرتغالي لحركة الخضر غيلان عجل اغتياله سنة 1684  .ليتمكن  بعده المولى اسماعيل  من طرد الانجليز من طنجة   بقيادة علي بن عبد الله الريفي  ومند دلك الحين وقلعة الخضر غيلان  رمزا للمقاومة المغربية الباسلة  .                                                                                                                     

قلعة الخضر غيلان بمالاباطا  بطنجة يتم الاعتداء على أطلالها اليوم من قبل مؤسسة الأعمال الاجتماعية لبنك المغرب ، حيث  حفر مسبح اصطيافي استجمامي على أنقاض هذه الأطلال العريقة  على بعد سنتمترات من الصور التاريخي، والدي تم  ضم جزء منه إلى الإقامة الاصطيافية التابعة لهذه المؤسسة. وهو اعتداء سافر على الحقوق التاريخية والثقافية لساكنة طنجة  ومنطقة الهبط  وعلى التاريخ المغربي عموما – جزء منه إلى الإقامة الاصطيافية التابعة لهذه المؤسسة. وهو اعتداء سافر على الحقوق التاريخية والثقافية لساكنة طنجة  ومنطقة الهبط  وعلى التاريخ المغربي عموما –والغريب في الامر ان النسيان لم يطل اثار هدا المقاوم بطنجة فحسب بل طال ايضا دار غيلان باصيلة التي تحولت الى اقامة في ملك اسباني ودار غيلان بالقصر الكبير التي حولها الاسبان من شدة غلهم عليه الى اسطبل واليوم جزء مندار غيلان حولت الى سينما ومرئاب والقسم الباقي منها الى سكن جماعي عشوائي  فمن يعيد الاعتبار لهدا الجزء من دنكرتنا الجماعية .

 

 


3456

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

انفراج وتقارب اقتصادي على محور الجزائر-الرباط ارتفاع معتبر لإمدادات الغاز وأكثـر من مليار دولار مباد

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

طنجة منارة الشمال المتوسطي تستعيد مكانتها كقطب للصيد البحري بامتياز

271 سنة حبسا نافذة على 40 متهم في قضية إدخال الكوكايين إلى المغرب

جمعيةالإشعاع الثقافي بتيفلت: أسماعيل البويحياوي صوت متفرد

فيلسوف فرنسي ومخرج إيفواري لتحكيم المهرجان الوطني للفلم بطنجة

حوار مع التشكيلي المصري رأفت منصور

كاكا نجم ريال مدريد يعلن إسلامه

لماذا إذن الخضر غيلان ؟ وما دوره في تاريخ بطنجة ؟





 
الأكثر قراءة

بلاغ تنسيقية دعم الشعب الفلسطيني الداعي إلى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأحد القادم


الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بطنجة تدعو إلى تظاهرة الأحد 27 ماي


الباطرونا تنتخب صلاح الدين مزوار لإنقاذها من أزمة السنوات الماضية


ولاية طنجة تطوان الحسيمة تحتفي بالشباب المستفيد من مبادرة التنمية البشرية في ذكراها 13

 
أخبار طنجة

قاضي التحقيق يستمع لمتهم على خلفية تزوير كمبيالة 16 مليار


بادرة طيبة محمودة من رب شركة نحو عماله في رمضان المبارك


ولاية أمن طنجة تخلد الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني


طنجة .. انطلاق "مؤتمر التكنولوجيا والابتكار والمجتمع" Cyfy Africa

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

مهاجرين بلا.وثائق في بلجيكا


توترات في العاصمة اللبنانية عشية الانتخابات

 
أخبار جهوية

ارتفاع عدد السياح الأجانب لمدينة الحسيمة وانتعاش في الحركة التجارية


ممثل مديرية الضرائب بطنجة في المناظرة الجهوية .. نحن دائما حاضرون لخدمة التجار


شراكة بين جماعة مارتيل وبلدية مالقا الإسبانية

 
أخبار وطنية

المغرب يدين وبشدة الاسفزازات الجديدة والخطيرة للبوليساريو والجيش الجزائري


جلالة الملك يدشن مركزا للتكوين المهني بالسجن المحلي العرجات 2 ويطلق برنامج الدعم للتشغيل الذاتي للنزلاء السابقين


مخطط عمل المديرية العامة للأمن الوطني (15 ماي 2015- 14 ماي 2018)

 
أخبار رياضية

بيان استنكاري لاتحاد طنجة لكرة القدم ضد برلماني المصباح الذي مس بسمعة وجمهور الفريق


الوالي اليعقوبي يخصص استقبالا رائعا لفريق اتحاد طنجة بطل المغرب

 
 شركة وصلة  شركة وصلة