طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         بالأسماء والصور.. المتورطون في تفجير برشلونة وكامبرليس وهجوم الغاز             أمن ميناء طنجة يكتشف حيلة جديدة لتهريب الشيرا             القاضي أنس سعدون يحصل على الدكتوراه بعد10 سنوات من اعدادها             نص خطاب جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ثورة الملك والشعب             الملك يطمإن أهل الحسيمة حول قضية معتقلي الحراك            
 

النشرة البريدية

 
حوادث وجرائم

أمن ميناء طنجة يكتشف حيلة جديدة لتهريب الشيرا


أمن أصيلة يوقف تلميذا يروج الأقراص المخدرة


فرنسي زار المغرب وعند خروجه ضبطه أمن الميناء وهومحمل بالشيرا


اعتقال عصابة إجرامية كانت تروع رواد شاطئ الغندوري

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الناظور: إغراق الأسواق الشرقية بمواش مريضة متخلى عنها في الحدود


سلطات الحسيمة تمنع أي مسيرة لاتخضع للفصل 12 للظهير الشريف 58 في شأن التجمعات العموممية


سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا

 
آراء وتحليلات

ماذا يريد هؤلاء الملثمون من الحسيمة؟؟؟


ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين يرسم خارطة الطريق النقابة من طنجة


الكاتب الإسباني خوسي ماريا ليزونديا:البوليساريو تنظيم استعبادي

 
منوعات

الدورة 11 لمهرجان الفنون الجبلية والفنون المجاورة بطنجة


عزيزة العواد منسقة وطنية لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة


طنجة- ندوة وطنية حول موضوغ: تأثير الفقه على القضاء والتشريع

 
أخبار التربية والتعليم

طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس


محمد حصاد يعفي الحرس القديم من وزارة التربية الوطنية


صور .. ثلاثة تلاميذ ماتوا اختناقا بسبب حريق بالمدرسة

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أبناء الجالية بين تسوية الوضعية وضياع الهوية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2012 الساعة 51 : 10



أبناء الجالية الإسلامية بإيطاليا بين صراع التسوية وضياع الهوية

لطنجة بريس /بقلم : ذ.بدران محمد
كم هي كثيرة المشاكل التي عصفت بالأسر الإسلامية بالمهجر ,وكم هي كبيرة المخلفات السوسيوثقافية التي فاقت الأزمة الاقتصادية الأوروبية الحالية في عمقها وضراوتها.وليست الساحة الإيطالية بمنأى عن هذه الظاهرة التي أنّبت الكثير من الآباء وحيرت العديد من الأمهات وتنبهت لها بعض الفعاليات عن مصير أبناء وبنات في كم من أسرة مسلمة بهذا البلد الأوروبي. تلك الخطورة التي لم يكترث لها أحد إلا بعد فوات الأوان وجرد الحسابات والوقوف على النتائج المخيفة.هذا البلد الذي شاءت الظروف أن يصبح قبلة أوروبية متأخرة لنفوذ الهجرة والفجوة المتبقية بمنطقة شينكن ,كبصيص أمل لفلول جيوش المهاجرين التي لم تتوقف لحد الآن منذ أواسط الثمانينات للانكباب عليه من عدة عوالم واختلاف عرقيات.علما أن الشعب الإيطالي هو بدوره لم ينفض عنه غبار الهجرة بعد وليس على أهبة لاستقبال الملايين من المهاجرين وبالتالي التعامل والتأقلم مع ثقافاتهم وهوياتهم وأعراقهم ولا سيّما العربية والإسلامية منها .حيث أن هناك حساسية مفرطة وكراهية مبطنة تعود لعوامل تاريخية ودوافع ثقافية ودينية وسياسية لا يسع الموضوع للتوغل في حيثياتها وأسبابها .ومن هي الأيادي التي تحركها والجهة التي تقف وراءها؟
في حين لم تكن الجاليات العربية والإسلامية ناضجة بعد ثقافيا وفكريا كون سوادها الأعظم يتمثل في صورة العامل البسيط الذي يفكر في لقمة عيش مبللة بالعرق ودفء عش يعيد له الرمق بعد طول سنين كلها محطات انتظار وشحن وأرق.انتهت بتقنين وضعية المهاجرين وفتح باب الأوراق مما دفق سيول الأسر وسهل مجاري جمع الشمل والالتحاق بذويها والسعي وراء العيش والأرزاق. سرعان ما بدأت الحياة تدبّ في صفوف الجالية فظهرت المرأة المسلمة تزاحم المارة في شوارع المدن والقرى الإيطالية وهي تجر طفلها أو تحمله كما تحمل ثقل الهوية ومخلفات الغربة.لم يكن لها سابق علم أو أدنى شك بأنها مستهدفة,لم يكن لها أي إحساس أو معرفة بأنها ستكون مطالبة بذوبان الهوية باسم الاندماج والحرية وسلخ أبنائها من أي موروثات وطنية أو مخزونات روحية تختلف قلبا وقالبا مع وحي ثقافة المهجر. والخطير في الأمر أن هذه العيّنات من فلذات الأكباد لم تكن على قدر وافر من الحصانة الفكرية والعقائدية تمكنها من التمييز ومعرفة الأخطار المحدقة بها وكيفية النجاة من طمس هويتها وتجنب عملية السقوط في فرن الذوبان الذي تفشى انتشاره في أوساطها انتشار النار في الهشيم بسرعة جنونية يوما بعد يوم .والذي لم يكترث إليه الآباء إلا في وقت متأخر ضاع على إثره الكثير والبقية على باب الانتظار غالبيتها فتيات بين فكي كماشة الضياع واللامبالاة .سقوط مفاجئ في عالم مجهول النتائج ومستقبل مبهم أثر سلبيا على النضج المعرفي وسعى في تعطيل المحصول العلمي والقدرات الفردية ,حيث تقترب من ثلاثة عقود ولم تنتج الجالية المغربية مثلا إلا أعدادا ضئيلة جدا تعد على رؤوس الأصابع من المتخرجين التي استطاعت أن تحصل على الدكتوراه والدراسات العليا لحد الآن .كما تتحدث آخر دراسة أوروبية على أن إيطاليا تحتل الرتبة الأخيرة على قائمة المحاصيل العلمية والمعرفية للدول الأوروبية. 
فهذه الإشكالية غالبا ما تكون نتيجة قصور في النضج الثقافي أو كارثة الجهل اللغوي الشيء الذي سحب البساط من تحت أرجل الكثير من الآباء والأمهات وأفقدهم روح مدّ جسور التواصل وبناء العلاقات الإنسانية مع أبنائهم من جهة ومع باقي المجتمع من جهة أخرى.فاتحا بذلك الباب على مصراعيه لكل السموم والفيروسات من أفكار ومغريات تفيض بها وسائل البرامج والمسلسلات والأفلام وتغص بها صفحات الكتب والصحف والجرائد وتعج به المقررات الدراسية والمحاضرات المنتشرة هنا وهناك ومن هذا الجمعية وتلك.وبتسخير بعض الفعاليات المدنية لتشتيت العائلات وتشريد الأطفال بين عاقرات الشعب الإيطالي وزرع فتيل النزاع بين المرأة وزوجها والبنت وأبيها وتشجيعهما على رفع دعاوى ضد أزواجهن وآبائهن تحت طائلة التضييق على الحريات والتشدد وضرب المعالم الإسلامية,مما خلّف مصائب وويلات مازالت آثارها موشومة على جبين كثير من الأسر العربية والإسلامية لحد الآن, لا لذنب اقترفته إلا لأنها رفضت مفاسد المجتمع الإيطالي وحملت على عاتقها مهمة رأب الصدع، وردم هذه الفجوة متشبثة بالقيم ومتصدية لسلخ الهوية. 
في هذا الجو المشحون بالمتناقضات المعادية للهوية والشخصية الإسلامية والعربية يتربى الطفل ويصقل مفاهيمه ومعتقداته وغالبا ما ينكب عليها طائعا ويتعلق بها ضائعا تعلّق العاشق بعشيقه ,مما يدخله في صراع ثقافي دائم مع ثقافة الأهل محدثا تصادما مدويا بين الحضارتين والثقافتين .إذ يصبح للأسف الشديد مدافعا شديدا وخصما لدودا عن مبادئ وقيم لا تمت لجذوره بصلة ومهاجما شرسا ضد مكونات هويته الأصلية. رافضا التعامل والانصياع لها كونها لا تتطابق وتنسجم مع عالمه الخارجي المعاش وصولا لمرحلة انسلاخ الهوية وهنا يكمن بيت القصيد. عندئذ تركبه أمواج التيه بلا التفاتة بين دروب العصيان ودور الحداثة,تتقاذفه التيارات المغريات والعواصف التائهات في كل النواحي والاتجاهات .وتحضرني هنا مقولة لإحدى بابا الكنيسة حيث قال عن أبناء المسلمين: الجيل الأول نتقاسمه معهم بالنصف والجيل القادم سيكون كله لنا.
فالوترة التي تنغم عليها الفلسفة الإيطالية هي الاستيلاء على العضو الأضعف للتمكن من التحكم في هوية الآخر والحصيلة أعظم وأوفر إن كانت الضحية امرأة فالخسارة يومها تكون قوية وشاملة,لأنها بمثابة معلمة ومربية الأجيال فإما أن تكون ملقنة الإيمان أو تكون مزرعة الإلحاد .
ومن باب التلميح لا التجريح فالمرأة المغربية ليست في أفضل حال من غيرها فهي تفتقر إلى المساعدة التربوية حتى تتمكن من المحافظة على الهوية والموروث الثقافي والديني وغرس محبة الجذور واستيعاب القيم والأصول لتحصين الطفل من التيارات الخارجية والبؤر الإلحادية.كما لا يخف على أحد على أن الجهل باللغتين العربية والإيطالية إلى جانب ضعف المستوى التعليمي أثر سلبا على مردود التربية السليمة وأخفق كمّا وكيْفا في زرع بذور التعاليم والقيم التي لم تواكب نمو الطفل منذ الصغر. في حين أن التقصير وعدم ترغيب وتعوّد هذا الطفل على زيارة بلده الأصلي كل عطلة صيفية وخاصة في المناسبات الدينية والوطنية يتولد عنه إحساس بالغربة مما يجعله يشعر على أنه مهاجر في كلتا البلدين ,ويخلق لديه جوا مشحونا بالضبابية وفقدان التلاحم مع مكونات هذه الهوية وتلك الروح الوطنية والمقومات الدينية الرائعة.

شيء ثالث لا يجب التغاضي عنه هو انتشار الأخلاق الغير الكريمة والتصرفات العقيمة داخل أفراد الجالية والتي ساعدت في تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ ورسم الصورة السلبية التي تروج لها جميع المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة.
كما أريد أن أختم هذه المقالة المتواضعة بأن الوالدين يتحملان المسئولية العظمى ثم تليهما تقاسم المسؤوليات أولا بأول بدءا ببلد المنشأ ونهاية ببلد الملجأ عن تربية وتوجيه البنات كالبنين كونهم أمانة في أعماقهم يتحملون مسئوليتهم الكاملة في الدنيا والآخرة كما جاء في الحديث الصحيح للرسول صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" كما أنه من ناحية أخرى ,يستحيل قطعا لهؤلاء الضحايا من الأبناء الاندماج والتواصل مع محيطهم العربي والإسلامي وإمكانية معرفة الحقوق والواجبات الدينية والوطنية ,والحصول على واجهة إيمان دفاعية وحصانة وقائية, دون المعرفة الحقّة باللغة العربية والدراية الموفقة بآفاق التربية الوطنية وأعماق المنهجية الإسلامية السمحة على أقل الاحتمالات.


1691

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الثوار يقطعون أصابع يد سيف الإسلام اليمنى التي هدد بها الليبيين

انفراج وتقارب اقتصادي على محور الجزائر-الرباط ارتفاع معتبر لإمدادات الغاز وأكثـر من مليار دولار مباد

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

عاجل: الإتحاد الإشتراكي يقرر بإجماع مكتبه السياسي اليوم العودة الى المعارضة

العاهل المغربي يطلع على تقدم أشغال مشروع إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة

271 سنة حبسا نافذة على 40 متهم في قضية إدخال الكوكايين إلى المغرب

مشروع المؤسسة آلية أساسية لتفعيل الإصلاح داخل المؤسسة التعليميةفي لقاء تنسيقي بجهة طنجة تطوان

الجائزة الوطنية الكبرى للصحافةـ صنف الإذاعة 12/12/2011

ورقة إخبارية حول الندوة الصحفية للسيد الوزير محمد الوفا

باريس : إضراب مع وقفة احتجاجية بباريس للجنة المحلية لأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية

من التسول الشفهي إلى المكتوب

وزان: جمعية أجيال للتنمية تقرأ

انقلاب شاحنة لنقل الأتربة و الحجارة بالقرب من مدخل الدالية

أبناء الجالية بين تسوية الوضعية وضياع الهوية

الجالية المغربية بلندن تستغيث منظلم المسؤولين

بروكسيل: هل سينجح حزب "الإسلام" في تطبيق الشريعة الإسلامية بعد أدائه اليمين الدستورية؟

رسالة إلى جلالة الملك من أبناء الجالية بلندن والنواحي يشتكون ظلم المسؤولين بالعرائش

مغاربة العالم يخلدون أول يوم عالمي احتفالا باللغة العربية





 
إعلانات طنجة بريس

قريبا وبأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

بالأسماء والصور.. المتورطون في تفجير برشلونة وكامبرليس وهجوم الغاز


القاضي أنس سعدون يحصل على الدكتوراه بعد10 سنوات من اعدادها


نص خطاب جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة ثورة الملك والشعب


اشارة قوية من جلالة الملك للوالي محمد اليعقوبي لجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار طنجة

وداعًا «الأستاذ» | وفاة خالد مشبال عن عمر يناهز 83 عامًا


توقيف صاحب السيارة الشهيرة بحركاتها البهلوانية


رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي


سعيد شرامطي يلتمس رسميا من جلالة الملك محمد السادس اعادة التجنيد الإجباري

 
أخبار دولية

بيان : مملكة البحرين تقطع علاقتها مع قطر


صلاح الدير مزوار في البحر الميت لتمثيل المغرب

 
أخبار جهوية

الملك يطمإن أهل الحسيمة حول قضية معتقلي الحراك


تسليم المركز الجهوي للأنكولوجيا بالحسيمة للأجهزة والمعدات الطبية


وفاة شرطي بالحسيمة مجرد إشاعة

 
أخبار وطنية

المحامون يفقدون نقيبهم السابق عبد السلام البقيوي


تأسيس التنسيقية الوطنية للدفاع عن حرية الصحافة و الإعلام


لائحة السفراء الجدد المعينين من طرف الملك

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة