طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         تطوان: حادثة سير مروعة بطريق الملاليين             لقاء طنجة التشاوري لشبكة الأحزاب الديمقراطية في شمال إفريقيا.             انتخاب رقية العلوي رئيسة للمجلس الجهوي للسياحة لطنجة تطوان الحسيمة             نبذة عن محمد مهيدية والي جهة طنجة -تطوان -الحسيمة وعاملا لعمالة طنجة -أصيلة             جلالة الملك يستقبل الولاة والعمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

إلقاء القبض على المتهم باضرام النار بغابة لاميدا بمرتيل


القاء القبض على ثلاثة أشخاص وضمنهم فتاة في جريمة قتل الشاب الفاسي


المديرية العامة للأمن الوطني تدشن


طنين من الحشيش الذي تم ضبطها بجماعة الحمراء


تبادل الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض بحي مسنانة بطنجة


تحديث وتطوير أسطول المركبات الشرطية للفرق الخاصة للتدخل

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

انتخاب رقية العلوي رئيسة للمجلس الجهوي للسياحة لطنجة تطوان الحسيمة


معدل حقينة السدود بجهة طنجة تطوان الحسيمة تفوق 80 90 في المائة


دراسة حول الشعبوية المتجددة في أوروبا

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

لقاء طنجة التشاوري لشبكة الأحزاب الديمقراطية في شمال إفريقيا.


حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بجهة طنجة الحسيمة ينتخب كتابته الجهوية


الزيات : حماية الشباب من الجريمة مسؤولية جماعية


نزار بركة يعدد ركائز تقوية المواطنة الاقتصادية وتفعيل دور المقاولات الصغرى والمتوسطة في التنمية

 
منوعات ثقافية وفنية

ندوة صحفية لوزير الثقافة والاتصال حول الدورة 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب 2019


الدكتورسعيد كوبريت : «لا أنتظر أحدا سواي»


خنيفرة عروسة الأطلس تستضيف الدورة الأولى لمهرجان الموضة عروس الأطلس

 
أخبار التربية والتعليم

رشيد ريان يعطي انطلاقة الملتقى الإقليمي 3 للأندية البيئية والمدارس الإيكولوجية بطنجة


صرف الشطر الأول من المنحة الدراسية للمتدربين بمؤسسات التكوين المهني


برنامج مدرستي قيم وإبداع بطنجة يعيد الاعتبار للمدرسة بتكريم أعلام التربية الكبار

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

اسضافة للفنان العراقي صلاح هادي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 دجنبر 2011 الساعة 41 : 15


صلاح هادي


• اسم له حضور متميز في الساحة الابداعية. في عوالمه فروسية و عبق التاريخ و حضور عربي يحتفي بانتماءه. ضربة فرشاته آية و طعم الفراشات المحلقة.فلنكتشف بعضا منه في نافذتنا هذه  منارة الشمال المتوسطي:
س1 ) في البداية نود التعرف على صلاح هادي الإنسان. عن خطواته الأولى في الحياة ثم عن مساره الفني ؟
ج\س1/منذ كنت صغيراً وجدت نفسي محباً للألوان ورسام جيداً كنت ارسم من دون إنقطاع حتى غدا الرسم لي عادة شُبه يومية ويصعب الإقلاع عنها وبالممارسة أصبح لي طقسا.
أمارس طقوسي الوجدانية في الرسم عند اعتكافي لأمر قد أزعجني ولا أجد مفراً الإ الرسم,
فقد رسمت الكثير ولم أسال نفسي لماذا أرسم,فالرسم عندي هو الإحساس الذي يديم فيَّ التأكد من جدوى وجودي وهذا بحد ذاته يثير فيََّ العزم على المواصلة.
س3 )و ماذا عن الاسم ؟
الاسم هو صلاح هادي بشن الحسن ,واسمي الفني صلاح هادي.
من العراق ,اسكن في مدينة الحلة المشهور اسمها  ( بابل  ),من مواليد بتاريخ 11/9/ 01969حائز على شهادة بكالوريوس فنون جميلة كلية الفنون الجميلة – جامعة بابل 1993 0
بعد ذلك أتممت دراستي للحصول على شهادة, ماجستير تربية تشكيلية كلية الفنون الجميلة – جامعة بابل 2009 *حاليا دكتوراه مرحلة البحث.
عضو نقابة الفنانين التشكيليين في بابل*حاليا اشغل منصب نائب رئيس جمعية الفنانين التشكيليين في بابل. اقمت العديد من المعارض الشخصية و المعارض المشتركة:

س3 )هل الصباغة آلية سهلة لتحدي البياض و تناغم الفراغات في اللوحة التي تكبر تحت نمنمات الفنان ؟
ج\س3/ ليست سهلة بطبيعة الحال فهي بيئة إبداع أخرى تحتاج إلى خبرة ودربة واستعداد داخلي ونفسي ومهارة من نوع ما.
والبياض ....فرس يصعب امتطاءه أو بمعنى أدق السطح الأبيض يمارس عصيانا لا طاقة للفنان على الانتصار عليه فهو حياة متخيلة تجرف معها كل ما لانراه ,فهو فضاء يمتص ويسرب في شفافية لا تقاوم.
وتناغم الفراغات وأنتي تقصدين تناغم السطوح بتعبير أدق والفراغ معنى يُقصد في حروفه.
أما الإدراك والمخيلة والكيفية البصرية التي تظهر بها الافكار,لوحدها تعجز الإتيان بالمعجزات ,أمام السطح.
فالذات المبدعة هي مخيال وجداني تبيح اسرارها وعناصرها إلى الآخر.عبر الاتصال بين المادة وخيال الأفكار وبدورها تنتهي إلى شكل بمقدوره الإنابة عنا في التخاطب مع الآخر ,بسطوح متناغمة.

س4 )كيف يمكن اختزال المعنى في اللون و إعطاء الخصوصية لكل لوحة؟
ج\س4/ السطوح اللونية تبدو اللوهلة الاولى سطحاً مطيعاً يمكن ركوب أمواجه بسهولة وهذا افتراض عار عن الصحة فاللون بئر جمالي لاينضب,لهذا لايمكن اختزال المعنى في اللون بل يتسع ,أما الخصوصية تأتي من صراع الاساليب فهي جدول يشق طريقه إلى ثنايا السطح تبعاً لما يراه الفنان مناسباً ليعطي خصوصية لكل عمل بمحمولاته الدلالية .

س5 )الفن فلسفة في تعاطيه مع المعطيات الحية لصياغة حياة موازية في فضاء اللوحة و مشروع يبدأ من فكرة...سؤالي: كيف تشتغل في ورشتك و كيف تنطلق ألوانك من شراراتها الأولى ؟
ج\س5 ) الفن فلسفة في تعاطيه ,فالأشياء التي أحاورها تبقى لذاتها فقط فهي تحلق معي أثناء الرسم لانها قد تكونت هناك فقط .
فالممارسة عندي لاتبدأ مع فكرة....بل فعل عنيف حدث قبل قليل ولا يمكن ان يكون سوى الانفعال باللحظة الساحرة ومشاهد متخيلة ,توفر لي نوعاً من الهروب من عالم بدا لي متوحشاً ظالماً فأبقى سارحاً ,طائراً ومتجولاً في مناخات خيالية وساحرة وسامية أعددت نفسي لها ,فرفيف جناحيَّ يمنح كياني الفني تصاعداً نحو الحدث.بها يصبح اللعب ممكناً. لهذا في حين تتسع بيّ الرغبة في التعبير لا أعتمد على أي مدرسة فهو القيد وأسر لحياة لم تكن حياتي ومشاعر لم تكن كمشاعري وهذا يعد جوابي للسؤال الثاني.

س6 )أحب لوحاتك إليك ما عنوانها و لماذا ؟
ج\س6 ) كل أعمالي حبيباتي ,ولكي اجيب عن سؤالك فهي لوحة بعنوان  (الحرمان ) لـ  (طفلة مستلقية على سرير وهي خائفة تحمل دمية بيدها اليسرى وكسرة خبز بيدها اليمنى ) كانت مشاركتي في مسابقة قام بها البيت الثقافي الفرنسي ببغداد لمعرض بعنوان  (فيكتور هيجو ) رسمتها في وضع مؤلم ,عشر سنوات عجاف كان يمر بها البلد فعشتُ الحرمان في عيون ابنتي.

س7 )أي فنان اثر في بداياتك ؟
ج\س7 ) فائق حسن فنان عراقي.

س8 )لماذا تتكرر نيمة الفروسية في أعمالك ؟
ج س8 ) اني فنان لي تجربتي الخاصة أما أعمالي الأخرى في الواقعية مثل الأعراب والفرسان وانا برأيي فن قائم بذاته اعتبره مخفف لآلامي الفنية كذلك الطبيعة فاني اتنفس اللون بها أما تجربتي في الحداثة فهي إثبات لوجودي.

س9 )ما الذي يضيفه العمل النقابي لمسارك المهني ؟
ج س9 ) أعتبره عرقلة لمساري الفني ولايضيف شيئاً لدي.

س10 )أي الفنانين المغاربة اقرب إلى مدرستك ؟
ج س10 )مع الاعتزاز والتقدير للفنانين المغاربة,ولتجاربهم الخاصة, لي تجربتي الخاصة انا فنان متواضع وليس لي مدرسة .

س11 )ما رأيك في الفن التشكيلي العربي بصفة عامة ؟
ج س11 ) يمكن القول في البداية بأنه فن يدور حول نفسه وكأن لاحكاية له ألا حكاية واحدة.وأن رأيي الشخصي راجع لسبب عدم قدرتنا على الرؤية الشاملة للمراحل التي يمر بها الوضع الثقافي والفكري,ونحن نعيش احتدامها والانشغال اليومي بها,فغايتي هنا يكون بعض طريقنا للحداثة قائم على فهم منهجي دقيق للموروث,وفي الفن يبدو الأمر مختلفاً بشكل لافت لان الفن مرن يستطيل ويورق بعيداً عن هذه القيم البالية ,أنه لغة سامية محيطها التأمل والإشراق الروحي وأعتقد أن هناك بارقة أمل في الفن التشكيلي العربي فهو يستجمع قواه الخلاقة ليفجر طرازاً من الحداثة مغايراً لما أعتدنا تداوله في الغرب.
س12 )والمتلقي العربي , هل يتعاطى الفن بوعي و حب ؟
ج س12 ) المتلقي العربي وريث بنية اجتماعية وقيمية شديدة الصلة بالماضي لهذا فهو يؤسس نمط مايفكر أو يعتقد به وبالتالي يصعب القفز عليه بسهولة. فالبعض يتعاطى الفن بحب اذا خاطب وجدانه والبعض الآخر يتعاطاه بوعي وحب والأخير هو الأهم.

س13 )ما تعني لك هذه الكلمات:
الأفق
أقصر مسافة من خيالي الفني
البحر
خطاب رومانسي مثالي
يمكن القول هو صياد ماهر

قوس قزح
الأمل الذي يضئ لنا الدرب
الصلصال
الشعور بالانتماء
ريشة طائر
تعني عندي الانفصال
الحناء
جمال يغطي جمال أسمى
قماش ابيض
الحياة والموت معا
أجرت الحوار الزميلة : عزيزة رحموني إعلامية مترجمة من المغرب.


3437

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اسضافة للفنان العراقي صلاح هادي

اسضافة للفنان العراقي صلاح هادي

طنجة: رونق المغرب.. يحتفي بالشاعر عبد النور مزين





 
قناة طنجة بريس

المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

إتلاف بضائع غير صالحة للاستهلاك بجهة الشمال


جمارك باب سبتة في قفص الاتهام بعد تقرير اللجنة البرلمانية


تعيين المهندس المدير العام لوكالة توزيع الماء والكهرباء بمراكش عاملا على إقليم الحوز

 
الأكثر قراءة

الصفعات تتوالى على البوليساريو ومن صنعها .. بعد أروبا هاته المرة من أمريكا


جلالة الملك والعاهل الإسباني يترأسان حفل توقيع 11 اتفاقية تعاون ثنائي في عدة مجالات


جلالة الملك يستقبل العاهل الإسباني ويجري معه مباحثات


دورة فبراير 2019 للجنة الإشراف والمراقبة للوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار طنجة

نبذة عن محمد مهيدية والي جهة طنجة -تطوان -الحسيمة وعاملا لعمالة طنجة -أصيلة


الوكيل العام للملك حسن الداكي يحصل على شهادة الدكتوراه بحضور عبد النباوي و الضحاك


أعضاء البام ينتقدون طريقة تدبير مجلس جماعة طنجة ومحمد بوزيدان


المستشار حسن السملالي ينتقد القرار الجبائي المجحف في حق المقاهي والمطاعم بطنجة

 
أخبار دولية

ملف الصحراء المغربية شهد في عهد جلالة الملك طفرة في التعامل قوامها الفعالية والنجاعة والاستباقية


المغرب يكسب معركته القانونية في اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأروبي

 
أخبار الجهات

تطوان: حادثة سير مروعة بطريق الملاليين


سلطات جمعة سحيم تواصل إبادة الكلاب الضالة.


مرصد الشمال يحمل وزارة الصحة تخبطها في التعامل مع وباء التهاب الكبد الفيروسي نوع (أ) بالفنيدق

 
جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يستقبل الولاة والعمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية


من يحمي أصحاب البناء العشوائي بشاطئ تمرنوت ضواحي مدينة تطوان؟؟؟


عبد النباوي يدعو القضاةو نواب الملك، الى الاهتمام بقضايا “أطفال الشوارع“

 
أخبار وطنية

إدارة السجون والأمم المتحدة يفتحان الطريق أمام اندماج السجناء في المحيط الاقتصادي


الضرائب والجمارك والتجار يحسمون في قضية نظام الفوترة


جو بارد بعدد من المدن ابتداء من الخميس10 يناير وإلى يوم الأحد

 
أخبار رياضية

عصام العاقل الكاتب العام لنادي الزوارق الشراعية بطنجة يكشف مضامين الاتفاقية مع المارينا


حفل إختتام متميز و باهر إحتفاء بالمتوجين بدوريات طنجة الكبرى طنجة الأبطال .

 
 شركة وصلة  شركة وصلة