طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349: مدير النشر أحمد خولالي أكزناي / رئيس التحرير: عبد القادر زعري.\         جمعية محاسبي الشمال ASCON تنظم يوما تكوينيا             الحجب والغرامة والسجن ضد المواقع غير المتلائمة مع قانون الصحافة الجديد             هل دقت ساعة "سعيد شعو" المحرض الأساسي على الانفصال             مأساة في شاطئ سيدي قنقوش بطنجة يحكيها الإعلامي أحمد الدافري             سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

تطوان : تفكيك شبكة متخصصة في سرقة السيارات الفارهة


«صفقة» لترحيل مغربي من إسبانيا بعد الحكم عليه في قضية إرهابية


الحموشي ينوه بالتدخل الذي باشرته دورية تابعة للشرطة القضائية بطنجة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا


الإتحاد الإشتراكي ينتخب كاتبه الأول ورئيس المجلس الوطني وأعضاء المكتب السياسي


إيطاليا تطرد المغربيين اللذين أحرقا ” جوازا سفرهما ”

 
آراء وتحليلات

المنظمة الديموقراطية للشغل ترحب بشدة لقرار جلالة الملك في شأن اللاجئين السوريين


أين أنتم أيها العقلاء !!! الوطن ليس منحة من احد ، و الحرية هي المسؤولية


رأي خاص ... هل سيكون "ناصر الزفزافي" زعيما للمستقبل

 
منوعات

عزيزة العواد منسقة وطنية لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة


طنجة- ندوة وطنية حول موضوغ: تأثير الفقه على القضاء والتشريع


“الشهيدة” عنوان قصصي ناقشه “البيت العربي” بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس


محمد حصاد يعفي الحرس القديم من وزارة التربية الوطنية


صور .. ثلاثة تلاميذ ماتوا اختناقا بسبب حريق بالمدرسة

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


تفاصيل أسرع عملية سرقة الماس في تاريخ الطيران بمطار بروكسيل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 فبراير 2013 الساعة 54 : 02


 

 

تفاصيل أسرع عملية سرقة الماس في تاريخ الطيران بمطار بروكسيل

 

ذ.محمد بدران\طنجة بريس

لم يكن الأمر يتعلق بتسجيل حيّ لشريط بوليسي بلجيكي على مدرج مطار بروكسيل الدولي كما سيعتقد القارئ الكريم، وهو يقرأ هذه السطور المتناثرة بين جناح الخيال والواقع في سماء الدهشة والحيرة والاستغراب.بل هي عملية حقيقية أبطالها 8 مجهولين مؤججين بالسلاح استطاعوا في ثلاثة دقائق بخطة غريبة ومهنية واحترافية عالية، أن يسطوا على طائرة سويسرية قبل إقلاعها بدقائق وسرقة كمية ضخمة من الماس الخام وصلت إلى 10 كيلوجرامات.والتي يفوق سعرها في السوق الدولية 50 مليون دولار مستخدمين تقنية الميم الخرساء دون إزعاج الركاب أو إراقة الدماء ،وباستعمال سيارتين داخل مدرج الطائرة دون إثارة الشكوك أو إعاقة الرحلات الجوية وإعاقة الأجواء.فتكون بذلك عملية القرن بامتياز الأكثر إتقانا والأسرع على الإطلاق في تاريخ الطيران،والتي فاقت مثيلتها بمدرّج مطار أمستردام في 25 فبراير من سنة 2005 التي أفضت إلى سرقة شحنة من الماس الخام فاقت مبلغ 90 مليون أورو لم يعثر عليها لحد الآن.

وإليكم أعزائي تفاصيل سيناريو هذه العملية التي أدهشت النفوس وأذهلت العقول باختصار وإيجاز، ثمانية ملثمين بزي الشرطة البلجيكية يمثلون خطة على قياس يسطون في وقت قياسي لا يتعدى ثلاثة دقائق على كنز من الماس دون مجازر أو مآس.

ابتدأت العملية النوعية عشية يوم الاثنين 18 فبراير على الساعة السابعة و45 دقيقة داخل طائرة للخطوط الجوية السويسرية المتوجهة لزيوريخ والتي كانت جاثمة بمدرّج مطار بروكسيل الدولي،بعد ثانية من امتلاء سطحها بالركاب وقبل ملء بطنها بما تبقى  من حمولة أكياس الذهب والماس قبل انطلاقة الإقلاع على تمام الساعة الثامنة وخمسة دقائق التي يسهر عليها رجال برينكس والحراس.

كانت لهم 12 دقيقة فقط لوضع شحنة 120 كيس من الأحجار الثمينة من الماس والذهب داخل الطائرة المتوجهة مباشرة إلى زيوريخ في رحلة طيران رقم 2L789 حسب الأوامر والطلب.

شاءت الأقدار أن تبيت هذه الأحجار الكريمة خارج الخزانة الآمنة دون حراسة مشددة ودون ترك بصمات أو آثار،وعلى بغثة مفاجأة غطت أنوار إشارات سيارات الشرطة الزرقاء ضباب السماء التي كانت تغزو مدرج الطائرات حيث تجثم الطائرة السويسرية في انتظار إشارة الإقلاع ذلك المساء.

التفت أحد رجال الحراسة التابعين لشركة "برينكس"زيكلير للخدمات الأمنية إلى جهة الأنوار المقبلة عليهم بسرعة البرق وهمس في مسامع زملائه"الشرطة قادمة اتجاهنا"فلم يكترث له أحد والكل منهمك  في الإسراع بإفراغ الحمولة داخل الطائرة بين نسيم الهواء ودفء العرق.في 40 ثانية على أكبر تقدير كانت الشرطة أمامهم بحركة غير معهودة تطوي الطريق طي الحصير ،على مثن سيارتين سوداويتين،سيارة شحن مرسيدس وسيارة أودي A8 تتبعها في الحركة والسكون طول المسير ،دون أي إشارة أو أدنى كلمة ما عدا رفرفة الضوء الأزرق المنير.

قبل إقلاع الطائرة بدقائق قليلة وبسرعة فائقة ليس لها متين توقفت السيارتان فإذا بكل أربعة من الشرطة المقنعين ينزلون من إحدى السيارتين، وهم يعانقون سلاحا رشاشا أوتوماتيكيا يشتغل بأشعة الليزر المثير،منهم من وجهه اتجاه قائد الطائرة ومساعده ومنهم من تكلّف برجال الحراسة والحماية ،والبقية تكلّفت بإعادة نقل الشحنات القيمة  من الطائرة إلى سيارة الشرطة المزعومة في النهاية.

لم تكن العملية هذه تتطلب محادثة أو تفاهم ،فخزانات الطائرة مليئة بالوقود القابل لاشتعال في كل لحظة وحين، وأرواح المسافرين حبيسة أحزمة المقاعد تترنّح بين عالم المجهول وواقع التزاحم. وأي حركة ولو يسيرة ضد المهاجمين تفضي إلى فتح أفواه الرشاشات الأوتوماتيكية لتمطر الموت والأخطار، في صدور المعارضين والركاب الآمنين ويحدث كارثة عظمى في كل مدرّج المطار.

لم يستطع أحد من رجال الحماية أن يحرك ساكنا أو يستعمل سلاحا لصعوبة الموقف البئيس، بل اقتدى كغيره برفع يديه لتتقيّد وراء ظهره بينما اعتكفت البقية في ولوج بطن الطائرة لإخراج 120 كيسا من الذهب وأحجار الماس ويحمّلونها على مثن سيارة المرسيدس.

في تمام الساعة السابعة و45 دقيقة كانت خطة العملية قد اكتملت على آخرها ووصلت إلى نقطة نهايتها ،أصدر قائد الفرقتين حينها أمره المطاع بمغادرة مسرح العمليات بإشارة سريعة بلا كلام واستدار نحو المكبلين رافعا يديه بالشكر وتحية الوداع .واختفت عن الأنظار ثمانية أشباح داخل السيارتين السوداويتين في سباق مع الريح نحو الثقب الأسود بجدار جنوب المطار يؤدّي إلى الطريق السيّار،ذلك الممرّ الذي فتحوه وراء عيون الكاميرات ومراقبة حراسة المطار ،ليخرجوه كما دخلوه أوّل مرّة ويكملوا السباق مع الوقت ماحين للتعقّب أي علامة ممكنة أو آثار عدا رائحة الدخان وطعم الغبار.

دون إطلاق رصاصة في هذا الهجوم ودون سقوط ضحايا في الحصار استمرّت كل الرحلات الجوية إلى مقاصدها في مواعدها ماعدا الرحلة رقم 2L789 التي اكتفت بالإلغاء بقرار من شرطة المطار.

بعد دقائق من الحادثة تأتي الشرطة من جديد متعطلة بعد الدقائق لمسرح الجريمة، لكن هذه المرة لم تكن تلك الشرطة الظريفة التي لم تكلم ولم تؤدي أحدا في القيام بمسؤوليتها الوظيفية ،بل كانت الشرطة الحقيقية التي لم يملأ وجودها عيون الحاضرين بعد فوات الأوان وهروب أولئك الجناة.

لم يكن أحد من المسافرين يعلم بما حدث وجرى في وقت قياسي لا يصدق بالمرّة،في حين لم يعرف قائد الطائرة ولا مساعده كيف يفسران من كثرة الهول وشدة الصدمة حلقات ذلك الشريط السريع الذي شاركا فيه على الهواء الطلق مع أبطال وفنانين في السطو والجريمة .في حين علا دخان احتراق سيارة المرسيدس بالشمال الشرقي لمدينة بروكسيل يبعد بعض الكيلومترات عن سماء المطار لكنّ المقنعين والحمولة المليونية من الأحجار الثمينة غابوا عن الأنظار بصحبة سيارة أودي السوداء.

كان هذا الخبر بمثابة صاعقة على معامل نادي الماس بأنفرس الذي يروّج على الصعيد الدولي كل سنة 84% من الماس الخام ،ويذر ما يفوق 40 مليار أورو أرباحا كل عام.

 


1374

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

كاكا نجم ريال مدريد يعلن إسلامه

شركة الضحى تشرع في هدم مؤسسات عمومية بطنجة!!

بيان إلى الأمة الجزائرية المجيدة من الجيش الجزائري الحرّ

السابقة الليبية تتكرر سورياً؟ السابقة الليبية تتكرر سورياً؟

تطوان: سكان حي بوجراح شارع محمد بنونة يستغيثون بالوالي اليعقوبي

مندوبنا بإسبانياأحمد بومقاصر : لمحميون محمية ولائية

عمالة الفحص أنجرة: لقاء مفتوح بين الكاتب العام بعمالة الفحص أنجرة وساكنة جماعة

من التسول الشفهي إلى المكتوب

تفاصيل أسرع عملية سرقة الماس في تاريخ الطيران بمطار بروكسيل





 
إعلانات طنجة بريس

طنجة:المهندسون المعماريون يرفعون شعار تطوير القدرات

 
الأكثر قراءة

جمعية محاسبي الشمال ASCON تنظم يوما تكوينيا


الحجب والغرامة والسجن ضد المواقع غير المتلائمة مع قانون الصحافة الجديد


هل دقت ساعة "سعيد شعو" المحرض الأساسي على الانفصال


المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار يجتمع مع ساكنة الحسيمة ويدعم مطالبهم الاجتماعية

 
أخبار طنجة

مأساة في شاطئ سيدي قنقوش بطنجة يحكيها الإعلامي أحمد الدافري


دعوة للمناظرة الوطنية تحتضنها الجهة حول الأوضاع بإقليم الحسيمة


طنجة: عدنان المعز رئيسا لمكتب هيئة المساواة وتكافىء الفرص ومقاربة النوع

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي


سعيد شرامطي يلتمس رسميا من جلالة الملك محمد السادس اعادة التجنيد الإجباري

 
أخبار دولية

بيان : مملكة البحرين تقطع علاقتها مع قطر


صلاح الدير مزوار في البحر الميت لتمثيل المغرب

 
أخبار جهوية

الحركة الشعبية ترفض استغلال مطالب سكان الحسيمة للمساس بالاستقرار والوحدة الوطنية


تكوين 1487شاب وشابة لحاملي الشواهد من شباب الحسيمة


إضراب عام بقطاع الصيد البحري يومي 10 و11 أبريل الجاري

 
أخبار وطنية

الرباط: مسيرة تضامن مع الحراك الاجتماعي الذي تشهده مدينة الحسيمة


الأميرة للاسلمى تتسلم الميدالية الذهبية لمنظمة الصحة العالمية


:"صون كافة الحقوق والحريات ركيزة أساسية لبناء دولة الحق والقانون"

 
أخبار رياضية

إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي


بلاغ: هذه تفاصيل ما حدث بالحسيمة نتيجة الشغب في مباراة كرة قدم

 
 شركة وصلة  شركة وصلة